ميركل: برلين وباريس تدافعان عن السلام الأوروبي

بايدن يطالب بموقف موحد بشأن أزمة أوكرانيا
متابعة الصباح الجديد:
صرحت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل أمس الجمعة في برلين ان المبادرة الفرنسية الالمانية لمحاولة التوصل الى تسوية للازمة الاوكرانية تهدف الى الدفاع عن “السلام الاوروبي”.
وفي باريس صرح الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ان هذا اللقاء يهدف الى “البحث عن اتفاق” لتسوية الازمة الاوكرانية.
وقالت ميركل في لقاء مع صحافيين ان “الامر يتعلق بمصالحنا، بالمصالح الفرنسية الالمانية ومصالح اوروبا ايضا (…) الامر يتعلق بالسلام الاوروبي”.
وكانت ميركل تتحدث بعد عودتها من كييف التي زارتها الخميس وقبل توجهها برفقة الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الى موسكو حيث يفترض ان تبحث في الملف الاوكراني مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
من جانبه قال نائب الرئيس الاميركي جو بايدن أمس الجمعة ان الولايات المتحدة وأوروبا بحاجة الى الوقوف معا في أزمة أوكرانيا واتهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بانه يدعو للسلام بينما هو يدفع بقواته الى الأراضي الأوكرانية.
وقال بايدن لدى وصوله الى بروكسل للاجتماع مع رئيس المجلس الاوروبي دونالد توسك “هذه هي اللحظة التي يجب فيها ان تقف الولايات المتحدة وأوروبا معا بقوة. يجب عدم السماح لروسيا باعادة رسم خريطة أوروبا لأن هذا ما يفعلونه بالضبط”.
وأضاف “ولذلك علينا ان نقف نحن الولايات المتحدة وأوربا ككل علينا أن نقف مع أوكرانيا في هذه اللحظة. أوكرانيا تحتاج مساعدتنا المالية ودعمنا وهي تطبق اصلاحات, حتى رغم هذا الهجوم العسكري يحاولون المضي قدما في الاصلاحات”,
ولم يشر بايدن الى امدادات عسكرية اميركية محتملة لاوكرانيا حتى تقاتل انفصاليين في شرق البلاد. ويخشى بعض الزعماء الاوروبيين ان ذلك لن يؤدي الا الى تصاعد الصراع.
وكانت حكومة كييف ابرمت مع المتمردون الموالون لروسيا هدنة بدا تطبيقها أمس الجمعة لاجلاء المدنيين من ديبالتسيف احدى النقاط الاكثر سخونة في الحرب في شرق اوكرانيا، كما اعلن الجانبان.
وقال قائد الشرطة في المنطقة الموالي لكييف فياتشيسلاف ابروسكين لوكالة فرانس برس “اتفقنا على هدنة الجمعة بالقرب من ديبالتسيف لاجلاء المدنيين”, من جهته صرح المسؤول الانفصالي ادوارد باسورين ان الهدنة ستستمر من الساعة الثامنة الى الساعة 15,00 بتوقيت غرينتش.
وقال مراسل لرويترز خارج بلدة هورلفكا غربي ديبالتسيف إن نحو 30 حافلة خالية تتجه نحو البلدة برفقة مراقبين من منظمة الأمن والتعاون في أوروبا وعناصر من الشرطة والجيش التابعين للانفصاليين.
وقال شاهد آخر من رويترز إن قافلة مماثلة تشرف عليها القوات الأوكرانية تتجه إلى ديبالتسيف قادمة من أرتميفسك في الشرق, ولا تزال القوات الحكومية صامدة في ديبالتسيف منذ عدة أسابيع على الرغم من القصف الذي يشنه الانفصاليون بالمدافع والدبابات, وتتمتع هذه البلدة بموقع استراتيجي على خطوط سكك الحديد إذ أنها تربط بين منطقتين يسيطر عليهما الانفصاليون في شرق البلاد.
وأعلنت الهدنة المؤقتة في ديبالتسيف بينما كان القادة الفرنسيون والألمان يضغطون للمضي قدما في خطة سلام جديدة لإنهاء الأزمة في أوكرانيا, وقتل أكثر من خمسة آلاف شخص في الصراع الذي تسبب في أكبر أزمة بين روسيا والغرب منذ نهاية الحرب الباردة, في حين أكد شهود أنه لم يحدث أي تبادل لإطلاق النار بين الطرفين بينما كانت القوافل تتحرك تجاه دبالتسيف, غير أن الجيش الحكومي لم يؤكد الاتفاق رسميا على أي هدنة.
وقال قائد الشرطة المحلية فاتيسلاف أبروسكين على صفحته على موقع فيسبوك إن شخصا قتل في قصف مدفعي للانفصاليين على البلدة في الصباح الباكر.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة