ياور: قانون الحرس الوطني لا يتلائم مع أوضاع إلاقليم

أكد أن البيشمركة لها الدور الكبير لتحرير كوباني

اربيل ـ الصباح الجديد:

نفى الأمين العام لوزارة شؤون البيشمركة والناطق الرسمي باسم القوات المسلحة في إقليم كردستان الفريق جبار ياور في مؤتمر صحفي التعامل مع قانون الحرس الوطني العراقي.
وبهذا الصدد أوضح: أن إقليم كردستان له كيانه الخاص بالسلطة داخل الدولة الإتحادية في العراق ووفقاً للدستور الإتحادي، فان للاقليم قوات البيشمركة والأمن والشرطة الخاصة به، ولا ينبغي التعامل معه كمحافظة، «هذا القانون الذي تم التصويت عليه من قبل مجلس الوزراء العراقي للمحافظات والاقليم يرفض هذا النوع من التعامل معه» .
كما أكد في الوقت نفسه بأن مجلس محافظة ؤأيضاً كان قد رفض هذا القانون بكل صراحة وأعلن هذا الرفض بشكل رسمي.
بخصوص نشر صور عدد من أسرى بیشمركة كردستان من قبل مسلحي داعش، قال أن الوزارة ستقوم بمتابعة الأمر وستقرر بخصوص حقيقة الصور ولقطات الفيديو المنشورة.
كما دعا الفريق ياور القنوات الإعلامية إلى توخي الحذر من التعامل مع هذه اللقطات المصورة وأخبار قوات البيشمركة وجبهات القتال بمهنية، ونشر المعلومات بشكل دقيق ، لأن جميع هذه الأخبار مربوطة بالأمن الوطني لكردستان وضرورية لسلامة قوات البيشمركة، وفي كثير من الأحيان فان نشر هذه الأخبار والصور ولقطات الفيديو تكون مصدراً لتزويد مسلحي داعش بالمعلومات.
وأعرب جبار ياور عن قلقه بخصوص نشر عدد من الصور ولقطات الفيديو والتي تعبر عن «التعامل الفردي لعدد من الأشخاص بخصوص التعامل مع جثث القتلى من داعش» .
مجدداً التأكيد على أن هذه التصرفات لا تتلائم بأي شكل مع طبيعة وأخلاق وأسس قوات البيشمركة، وبهذا الخصوص وجهت وزارة البيشمركة كتاباً رسمياً إلى جميع محاور القتال، ودعت جميع الجهات أن لا تتعامل بمثل هذا الشكل مع جثث القتلى من داعش وإحترام أسس القوانين الدولية في التعامل مع الأسرى والقتلى، مشيراً إلى أن اي تصرف من هذا القبيل من قبل أي فرد من أفراد البيشمركة أو أي شخص سيعاقب عليه.
وكشف أيضاً أن منظمة رعاية حقوق الإنسان وجهت كتاباً رسمياً إلى حكومة إقليم كردستان تضمن 10 أسئلة، حيث أجابت وزارة شؤون البيشمركة على جميع هذه الأسئلة بالتفصيل، وأوضحت لهم بان تلك التصرفات كانت فردية.
الناطق الرسمي للقوات المسلحة للاقليم سلط الضوء على أوضاع كوباني وقال أنه في يوم 28 تشرين الثاني الماضي توجهت أول قافلة من قوات البيشمركة بناءاً على طلب المسلحين الكرد في تلك المنطقة كقوة مساندة ذهبت إلى كوباني وبقت هناك 38 يوم. في حينها كانت 80 ٪ من تلك المنطقة تحت سيطرة إرهابيي داعش. وتم إرسال القافلة الثانية يوم 2 كانون الأول الماضي وبقت هناك، وبعد إرسال القافلة الأولى الثانية تم تحرير 75 ٪ من الأراضي من سيطرة إرهابيي داعش. وفي 15 كانون الثاني من هذا العام، توجهت القافلة الثالثة من هذه القوة إلى كوباني وحالياً باقية هناك وتم تحرير كوباني بالكامل. ووفقاً للمعولمات الآن أجبرت داعش إلى الإنسحاب إلى الوراء ببعد 25 كيلومتر وتم تحرير أكثر من 50 قرية.
وبخصوص عودة هذه القوة قال جبار ياور؛ في اية لحظة يُطلب من هذه القوة رسمياً العودة وبأمر من رئيس إقليم كردستان حينها ستعود هذه القوة.
وفي جانب آخر من المؤتمر الصحفي، قال جبار ياور، بفضل تحرير جبل سنجارتقدمت قوات البيشمركة أكثر في المناطق القريبة عن الحدود السورية، الأمر الذي شكل عقبة أمام تحركات إرهابيي داعش. «الآن يتواجد الإرهابيون داخل قضاء سنجار، وأن عملية التحرير ليست سهلة لأن أطراف المدينة مليئة بالالغام والعبوات الناسفة والبيشمركة تسعى إلى تنفيذ هذه العملية بأقل تضحية وشهداء وذلك بوجود أجهزة الكشف عن الألغام» .

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة