التحالف الدولي والبيشمركة يقتلون 150 عنصراً من «داعش»

50 سعودياً ويمنياً يقودون التنظيم في الحويجة

كركوك ـ عمـار علي:

أكد مصدر أمني في محافظة كركوك مقتل قيادي بارز في تنظيم «داعش» يمني الجنسية وهو المشرف على تفخيخ منازل المعارضين لسياسة التنظيم في قضاء الحويجة جنوب غربي كركوك، وفيما كشف عن وجود نحو 50 قيادياً سعودياً ويمنياً داخل الحويجة، أعلن مقتل 150 شخصاً من «داعش» بقصف جوي إستهدف مواقع لهم كانوا يحتشدون فيها قرب ناحية الرشاد.
وقال المصدر الذي طلب عدم نشر إسمه لـ «الصباح الجديد» إن «قياديا بارزا في تنظيم داعش يدعى عمر اليمني لقي حتفه أثناء تفخيخه منزلاً يعود لأحد عناصر الشرطة في قضاء الحويجة جنوب غربي كركوك»، مؤكدا أن «عمر اليمني كان يشرف على عملية تفخيخ منازل المعارضين لداعش في الحويجة».
وأضاف أن «نحو 50 قيادياً من السعودية واليمن منتشرين في قضاء الحويجة ويشرفون على أخذ الأموال من العوائل بحجة شراء السلاح بنقاط تفتيشهم».
من جانب آخر، أفاد المصدر ذاته أن «قوات البيشمركة الكردية وطائرات التحالف الدولي قصفوا تجمعات كبيرة لعناصر تنظيم داعش كانوا يرومون تنفيذ هجوم جديد على المدينة»، مبينا أن «القصف أسفر عن مقتل 150 مسلحاً جنوب غربي كركوك».
وتابع بالقول إن «قوات البيشمركة بمساندة طيران التحالف الدولي قصفت مواقع لتنظيم داعش في مناطق ملا عبد الله وناحية الرشاد جنوب غربي كركوك كانوا يحتشدون بها لتنفيذ هجوم على المدينة»، مشيرا إلى أن «القصف أسفر عن مقتل نحو 150 عنصراً من التنظيم».
وكانت مصادر أمنية وعشائرية قد أكدت في وقت سابق إستقدام تنظيم «داعش» مئات المقاتلين من محافظتي صلاح الدين ونينوى، تمهيداً لشن هجوم واسع على كركوك في معركة أطلقوا عليها تسمية (معركة الثأر) من قوات البيشمركة، بعد الإنكسار والفشل الذي تعرض له التنظيم المسلح مؤخراً.
وتعرضت محافظة كركوك (260 كم شمال بغداد) الجمعة الماضية الـ 30 من شهر كانون الثاني، لأعنف هجوم شنه مسلحو تنظيم «داعش» من ثلاثة محاور تقع جنوب غربي المدينة وهي (تل الورد، ومكتب خالد، ومنطقة مريم بيك)، لكن قوات البيشمركة الكردية المتمركزة في محيط كركوك أحبطت هذا الهجوم بمساندة طيران التحالف الدولي وكبدت التنظيم المسلح خسائر بشرية ومعنوية كبيرة.
وتقع مناطق جنوب غربي محافظة كركوك تحت سيطرة تنظيم «داعش» منذ شهر حزيران الماضي من العام 2014، وتضم هذه المناطق قضاء الحويجة والنواحي التابعة له وهي (الزاب – العباسي – الرياض – الرشاد).
وفي سياق آخر، دانت إدارة محافظة كركوك إعدام الطيّار الأردني معاذ الكساسبة، معتبرة أنها جريمة أثبتت للعالم همجية ووحشية تنظيم «داعش»، مطالبة في الوقت ذاته المجتمع الدولي بمزيد من التكاتف والعمل للقضاء على التنظيم المسلح.
وقال محافظ كركوك نجم الدين كريم في بيان تلقت «الصباح الجديد» نسخة منه «نتقدم بتعازينا الحارة لجلالة الملك الاردني عبدالله الثاني والشعب الاردني وعائلة الكساسبة»، مبينا أن «ما تعرض له الطيار الأردني هو إمتداد لبشاعة داعش التي تستهدف اهالي كركوك وجميع مكونات الشعب العراقي دون استثناء».
وأضاف أن «هذه الجريمة أثبتت للعالم مدى همجيتهم وانحرافهم ووحشيتهم»، داعيا في الوقت ذاته «المجتمع الدولي الى مزيد من التكاتف والعمل للقضاء على عصابات داعش لما تشكله من خطر على السلم والامن العالمي وحياة الانسانية وكرامتهم».
وكان تنظيم داعش قد نشر فديو يصور اعدام الطيار الاردني حرقاً، وقد اعترفت السلطات الاردنية بمقتله لكنها قالت ان عملية قتله تمت في وقت سابق.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة