الأخبار العاجلة

صواريخ ميلان تدخل المعركة في نينوى وتدمر “كريندايزر” داعش

معلومات استخبارية تفيد بانهيار معنوي في صفوف التنظيم

نينوى ـ خدر خلات:

قال مصدر امني عراقي بمحافظة نينوى ان تنظيم داعش الارهابي محبط تماما بسبب الفشل الذريع لاسلحته الفتاكة والعملاقة التي كان يتوقع ان تحدث دمارا واسعا عند تفجيرها، لافتا الى ان الاسلحة الحديثة التي تسلمتها القوات العراقية وقوات البيشمركة كانت كفيلة بتدمير اسلحة التنظيم التي عوّل عليها كثيرا.
وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه الى “الصباح الجديد” ان “معلومات استخبارية تردنا من صفوف تنظيم داعش تفيد بوجود احباط شديد لدى قياداته المحلية بمحافظة نينوى بعد الفشل الذريع للاسلحة التفجيرية الفتاكة التي صممها خبراؤه لزرع الرعب في صفوف القوات الأمنية”.
واضاف “التنظيم الارهابي كان يتباهى بسلاحه المسمى (كريندايزر) والذي هو عبارة عن شاحنة متوسطة الحجم، ويقوم بتدريعها بشكل محكم بغطاء حديدي في جميع اطرافها بضمنها الاطارات لضمان عدم تعطيلها خلال قيام الانتحاري الذي يقودها بالهجوم على القوات الامنية، علما ان هذه الشاحنة تحمل نحو 4 طن من المتفجرات شديدة الانفجار”.
وبحسب المصدر ذاته فان “القوات الامنية وبضمنها قوات البيشمركة فاجأت التنظيم الارهابي في المعارك الاخيرة في محافظة نينوى بصواريخ ليزرية لا تخطئ هدفها وقادرة على اختراق المدرعات وتدميرها قبيل وصولها لاهدافها لضمان عدم وقوع خسائر بصفوف القوات الامنية لان الانفجار الهائل الذي يحدث عقب انفجار (كريندايزر) تصل شظاياه لمئات الامتار”.
وتابع “تم مواجهة سلاح داعش الأخير، بصواريخ ميلان الليزرية الموجهة، والتي احبطت العديد من هجمات من هذا النوع، وناهيك عن الخسارة المعنوية بصفوف داعش، فانه تكبد خسائر مادية بعد الجهود والاموال التي انفقها على اختراع هذا السلاح الذي نعتبره سلاحا بدائيا لكن بقوة تدميرية هائلة”.
ويرى المصدر ان “تنظيم داعش لن يتوقف عن استخدام هذا السلاح الذي يستخدمه لزرع الرعب في صفوف خصومه او عند وجود مواقع محصنة جدا تستعصى عليه او تكبده خسائر فادحة، حيث وردتنا معلومات بان التنظيم الارهابي يبحث الان عن طريقة للتحكم بـ (كريندايزر) المفخخ عن بعد، ربما بسبب الانخفاض الحاد بعدد الانتحاريين الذين بحوزته، بعد قتل الكثيرين منهم في المعارك الاخيرة في محافظتي نينوى وكركوك”.
وتابع “بالنسبة للقوات الامنية فان (كرايندايزر) اذا كان يقوده انتحاري او يسيَر عن بعد فانه يبقى هدفا سهلا لضخامة حجمه وبطئ حركته وبامكان صواريخنا الليزرية الموجهة تدميره متى ما تم رصده في اي موقع كان، والامر نفسه بالنسبة للمدرعات او الهمرات التي يفخخها ويقوم بتدريعها ايضا باسلوب بدائي، ويقودها انتحاريون”.
واشار المصدر ذاته الى ان “تنظيم داعش لجأ الى اسلوب آخر، يحاكي (كريندايزر) بقوته التفجيرية، وهو العبوة الناسفة العملاقة والتي تحوي نحو 250 كلغ من المتفجرات والمسامير والشظايا، وقام بزرعها في بعض خطوط القتال، لكن فات على التنظيم انه يمكن كشفها بسهولة وبالتالي ابطال مفعولها، وهذا ما حصل عدة مرات”.
ومضى بالقول “نحن لا نعلم كميات المتفجرات التي يمتلكها التنظيم الارهابي لصناعة ادوات اجرامه العملاقة، لانه بحاجة لمئات الاطنان منها، ولكن لابد من البحث عن مخازنه العسكرية وتدميرها بضربات جوية دقيقة في سبيل احباط مخططاته في مهدها”.
وكان تنظيم داعش قد استخدم العديد من الشاحنات المفخخة في المعارك الاخيرة في نينوى وكركوك، واظهرت لقطات عرضتها الفضائيات العراقية والكردية تدمير تلك الشاحنات بصواريخ موجهة، وكان يعقب اصابة الشاحنة تفجير هائل وكرة نارية كبيرة الحجم.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة