مقاطع من «مترو الأنفاس»

نجد القصير*

كلّ هذا الثقب
في أذن فنجانك
و لم يؤنث بعد.

**
على ضوء الشمعة
دخلتُ العام الجديد.

**
خلسةً
عن أعين أبناء جيلي
وصلتُ إلى سن الشيخوخة
و لا ندم .

**
كلامٌ
لا غبار طلع عليه
سيدخلُ من أذنٍ
و يخرجُ من الأذن الأخرى .

**
بكلمةٍ واحدة
تستطيعُ تبليط البحر
لكن
لا تستطيعُ تبليط عتبة منزل.

**

كمثل تاءٍ مربوطة
ينغلقُ الشاعرُ على نفسه
و لا ينبسطُ
إلا إذا جمعهُ القدرُ بمن يحبُّ.
**
حتى النادلَ
عندما يجلسُ في المقهى
و يلفُّ ساقاً على ساق
يسألُ نفسهُ بخُيلاء:
جريدة, و فنجانُ قهوةٍ سادة ؟

**
تارةً
تبثُ أشواقها لعشاقها
و تارةً أخرى
تبثُ لهم همومها
فإذا ما هبوا جميعاً لنجدتها
أغلقت هاتفها النقال
و نامت.

**
بقبلةٍ
من وراء الزجاج
قلبتْ موازين الشتاء.
**
ما إن اعترفتُ لها بحبّي
حتى رُفعت الجلسة.

**
أجملُ ما قيل فيك
مفيدٌ .. لي وحدي
و مختصر.

**
حتى في أحلامها
لا تبلغُ الأشواكُ
تويج الزهرة.

**
بعد أن قطع العشاق
رؤوس الأزهار
وقعَ على عاتق الأشواك
تأليفُ العبير.

**

قامتهُ في الحبّ
قصيرة
لذلك
كلما مرت من أمامه امرأة
أطالَ النظر إليها
و هو يفكرُ بصوت عالٍ,
عالٍ جداً.

**
كثرةُ أحلامك
غلبت شجاعة عشاقك.

**
لمجرد رؤيتك
أترنحُ كالسكير
قبل أن أقع من طولي
في حبّك.

*شاعر من سوريا

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة