«النفط» تستهدف انتاج 800 ألف برميل يومياً من كركوك

بدء ضخ الغاز الإيراني إلى العراق في نيسان المقبل

بغداد ـ الصباح الجديد:

أكد وزير النفط عادل عبد المهدي، أمس الاثنين، أن الاتفاق بين بغداد واربيل سـ «يعزز قريبا»، ونفى وجود أي «اتفاقات سرية» بين الحكومة الاتحادية وحكومة اقليم كردستان، وفيما أشار إلى أمكانية رفع إنتاج حقول كركوك ليصل إلى 800 ألف برميل بعد صيانة الحقول وتطويرها، لفت إلى أن توقف مصفاة بيجي أدى إلى خفض تجهيز الوقود في عموم البلاد.
وكان وزير النفط قد وصل أمس الاثنين الى محافظة كركوك ووقف على واقع الحقول النفطية فيها وعمليات انتاج النفط الخام, فضلا عن حقل الخباز النفطي الذي احتلته عصابات داعش الارهابية قبل ايام واحتجزت عددا من الموظفين فيه قبل ان تتمكن القوات الامنية من تطهيره وتحرير الرهائن فيه.
وقال عبد المهدي، خلال زيارته شركة نفط وغاز الشمال، أن «إنتاج حقول نفط كركوك لم يتعدى الـ200 ألف برميل يوميا منذ عشرة سنوات»، فيما اكد سعي الوزارة الى تطوير المنشآت النفطية فيها للوصول بالإنتاج الى 800 ألف برميل يوميا.
واضاف عبد المهدي ان «انتاج حقول نفط كركوك لم يتعدى الـ200 برميل يوميا منذ ما يقارب العشر سنوات الماضية».
ومضى الى القول، ان «الوزارة تسعى لتطوير منشاة الحقول النفطية القديمة فيها للوصول الى انتاج نفطي يصل من هذه الحقول الى 800 الف برميل يوميا خلال الفترة المقبلة».
واكد عبد المهدي ان «رفع الانتاج النفطي من الحقول النفطية في كركوك من شأنها ان تنعكس ايجابا على جميع المكونات العراقية».
الى ذلك، اكد وزير النفط ان «ثلاثة آبار نفطية في حقول كركوك مازالت النيران تشتعل فيها، مشيدا بدور ادارة كركوك وقوات البيشمركة على فرض السيطرة التامة على الابار النفطية والغازية».
وقال عبد المهدي، على هامش زيارته لحقل الخبازة النفطي في منطقة ملا عبد الله، ان «ثلاثة ابار نفطية ما زالت النيران تشتعل فيها في حقول الخباز النفطية بمنطقة ملا عبد الله 30 كم جنوب غربي كركوك».
وكان وزير النفط عادل عبد المهدي وصل الى شركة نفط الشمال للاطلاع على سير عملية تصدير النفط منها، بعد يومين من استهدافها من قبل داعش. وقد تم استئناف تصدير النفط منها بعد توقفه منذ اذار من العام الماضي.
على الصعيد ذاته، قال مسؤول في الطاقة في ايران ان بلاده «تعتزم انشاء شبكة ثانية من الانابيب مع العراق لنقل الغاز عن طريق الشلامجة – البصرة»، مشيرا الى «قرب اكتمال خط الانابيب الاول وتصدير الغاز عبرها الى العراق في مطلع نيسان المقبل».
وأفاد مدیر الشؤون الدولیة فی شرکة الغاز الايرانية عزیز الله رمضاني انه «بانشاء هذه الشبكة الجديدة فان حجم تصدیر الغاز الی العراق سیزداد خلال العامین المقبلین»، مبينا ان «تصدیر الغاز الایراني الی العراق سيتم عبر شبكتین من الانابیب، یمتد الانبوب الاول نحو بغداد والثاني یصل الی البصرة».
وقال ان «عملیات مد الانبوب الاول انتهت وسیبدأ تصدیر الغاز منه في اواخر نیسان المقبل»مبينا «بقي نحو سبعة کیلومترات من انبوب نقل الغاز إلی بغداد في الاراضي العراقیة وسینجز قریبا».
وأشار رمضاني الى ان «المشروع الثاني لتصدیر الغاز الایراني الی العراق سیكون عن طریق انبوب البصرة في جنوب العراق وسیستقبل هذا الانبوب نحو 35 ملیون متر مکعب من الغاز یومیا».
ومن المقرر أن تصدر ایران نحو اربعة ملایین متر مكعب من الغاز یومیا الی بغداد علی أن یزداد هذا الحجم الی نحو 25 ملیون متر مكعب یومیا.
وكانت ايران اعلنت في 22 من اب الماضي البدء في اختبار انبوب الغاز بين ايران والعراق عبر ضخ خمسة ملايين متر مكعب من الغاز الى محطات بغداد».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة