الحلقي: سوريا تهدف لطرد جميع الإرهابيين عام 2015

قتلى وجرحى بتفجير حافلة في دمشق
متابعة الصباح الجديد:
شدد رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي يوم أمس الأحد إن البلاد ستطرد كل المتشددين من أراضيها في 2015 ومستعدة لدعم أي محاولات لمحاربة التشدد على الصعيد الدولي.
وفي كلمة بالبرلمان بثها التلفزيون الرسمي قال الحلقي إن هدف سوريا الأساسي هو طرد جميع “الإرهابيين” من أراضيها, وذكر أن سوريا لن تسمح لأعدائها بتدمير أرض الأديان و”مهد الحضارات” وأشاد بجهود الجيش.
وقالت سوريا مرارا إنها تريد التنسيق مع دول أخرى لمحاربة الجماعات المسلحة على أراضيها, وهي تصف كل القوات المعادية للحكومة في سوريا بأنها إرهابية على النقيض من الدول الغربية وحلفائها الذين يفرقون بين الجهاديين المتشددين والمقاتلين المعتدلين.
وميدانياً قتل 7 أشخاص وأصيب 22 آخرون بجروح في انفجار وقع يوم أمس الاحد, داخل حافلة كانت تقل لبنانيين في منطقة الكلاسة عند مدخل سوق الحميدية في وسط دمشق ولم تتضح طبيعته بعد، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان, وأكد التلفزيون الرسمي السوري وقوع الانفجار، مشيرا إلى سقوط عدد من القتلى وإصابة 22 شخصا.
إلى ذلك، شن الطيران الحربي غارات جوية على جرود القلمون في ريف دمشق، وسقط قتيلان من مسلحي المعارضة في اشتباكات مع القوات الحكومية على أطراف مدينة الزبداني في القلمون, من جانبها، أعلنت “الجبهة الشامية” مقتل 15 من عناصر القوات الحكومية من جراء استهدافها للواء 80 القريب من مطار النيرب العسكري في ريف حلب الشرقي, وقتل 4 أطفال وامرأتين وجرح طفلين وامرأتين جراء قصف ببراميل متفجرة علي حي بعيدين في مدينة حلب، فيما قتل شخص أيضا من جراء قصف ببرميلين متفجرين على أحد المعامل الصناعية في بلدة كفرناها بريف حلب الغربي.
وقد دانت دمشق اعدام داعش مواطنين يابانيين اثنين في سوريا، داعية دول العالم الى التعاون معها من اجل القضاء على خطر الارهاب، بحسب ما نقلت وكالة “سانا” عن وزارة الخارجية أمس الاحد, حيث قالت الوزارة “سورية تدين بأشدّ العبارات قيام تنظيم داعش الارهابي بذبح المواطنين اليابانيين كينجي غوتو وهارونا يوكاوا”.
وقال المصدر ان “الحرب على الارهاب تستلزم التعاون المخلص من قبل جميع دول العالم مع الجهود التى تبذلها سورية للقضاء على هذا الخطر، وذلك في اطار تنفيذ قرار مجلس الامن رقم 2170 واحترام الشرعية الدولية وسيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها”.
كما اعتبر المصدر ان “الجريمة الوحشية تعكس خطورة الارهاب على جميع دول العالم وشعوبه وضرورة وقف الدعم الذي تقدمه بعض الدول والاطراف المعروفة لجهة تسليح وتمويل وتدريب هذه المجموعات الارهابية”.
وصدر القرار 2170 في آب 2014، وهو يحظر تمويل ودعم التنظيمات الاسلامية المتطرفة في العراق وسوريا.
ومنذ بداية الانتفاضة ضد النظام السوري في منتصف آذار 2011 التي ما لبثت ان تحولت الى نزاع عسكري دام، ترفض دمشق الاعتراف بوجود حركة معارضة ضدها، بل تعتبر انها مستهدفة بمؤامرة تنفذها مجموعات ارهابية مموّلة ومدعومة من الخارج. ومنذ تنامي نفوذ التنظيمات الاسلامية المتطرفة في سوريا، تدعو دمشق الى تعاون دولي من اجل وضع حدّ للارهاب.
واعلن تنظيم “داعش” السبت انه اعدم صحافيا يابانيا خطف في سوريا في تشرين الاول، بعد أن كان اعلن قبل ايام مقتل ياباني آخر كان خطف في آب الفائت.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة