خالد المبارك: نسعى لتوسيع الفعاليات التشكيلية ودعم الموهوبين

«الثقافة» تواصل دوراتها وورشها الفنية لعام 2015

بغداد ـ الصباح الجديد:

تواصل دائرة الفنون التشكيلية احتضان المواهب الفنية المتمكنة ورعايتها من خلال اقامة الورش الفنية والأنظمة والفعاليات الفصلية والدورية لدى النخبة من الفنانين والتشيكليين من اصدقاء المرسم الحر.
وتحدث الفنان خالد المبارك مدير المرسم الحر حول هذه الأنشطة بالقول، «على هذا المنوال يستمر المرسم بنشاطاته لاقامة هكذا فعاليات تمثل الذائقة الجمالية لدى المتلقي للاعمار المتفاوتة سواء كان طفلاً او تلميذاً او شاباً بالاضافة الى الفنان المحترف».
وأضاف المبارك «يلتقي (المتلقي) مع المحترف لدمج الخبرة بينهما وايصال المعلومة الصحيحة كون المحترف يمتلك الايدي الماهرة والثقافة الفنية والشاب الهاوي يطمح الى ان ينمي تجربته ويصقل موهبته من خلال المشاركة والحضور والاحتكاك مع الفنانين المحترفين. اما المستويات المحترفة الصغيرة ومنهم الاطفال والتلاميذ فيعكف المرسم على تنفيذ برنامج تعليمي يحتضن فيها القابليات الفنية من البراعم».
وأشار المبارك «من خلال مسيرة المرسم التي قاربت على بلوغ (عشرين) عاماً منذ تأسيسه الاول أنجز العديد من الورش الفنية والدورات التي حصيلتها كانت انتاج جيل من الفنانين الموهوبين ضمن الرعاية التي يقدمها المرسم».
وتابع، «انشطتنا ليست مقتصرة على اقامة دورات الرسم فقط ولكن طموحاتنا تتسع للاختصاصات الاخرى ومنها فن السيراميك والكرافيك وكذلك الرسم بالحاسوب، وهي مديات لها علاقة بتطور الفنون الجميلة والمعاصرة معاً».
وأكد، «في مقبل الايام نعمل على اقامة دورات لاصدقاء المرسم الحر في نشاطاته الانفة الذكر وهذا النشاط سيتكرر وسيكون فصلياً وسنعمل على اقامته في داخل المرسم وخارجه سيما ونحن أقمنا (سمبوزيوم) للرسم في العام الماضي وكان مشروعاً كبيراً حيث سعينا للذهاب الى المحافظات من شمال العراق الى جنوبه سعياً منا الى الاتصال والتواصل مع فناني المحافظات, واحتضان القابليات والطاقات الفنية المتوفرة لديهم سعياً منا الى دمج اللحمة الوطنية لهذا البلد الكبير، لكون الفنان في المحافظات يعاني من قلة الاهتمام والرعاية، ونحن حققنا شيئاً يشار له بالبنان وله مديات ثقافية ومعرفية، فأردنا أن تكون اللوحات التي يرسمها فنان البصرة تحاكي ذائقة ابن الجنوب وهي بجانب لوحة فنان الشمال من الموصل ومن اقليم كردستان الذي يرسم الطبيعة الساحرة الفنية بالجمال وهكذا نسعى ونخطط لخلط المواهب الفنية ورسم البهجة والفرح في محيا الفنان والمثقف في كل العراق من الشمال الى الجنوب».
ومضى المبارك الى القول «للمرسم طموحات ينوي تنفيذها اذا ماتوفرت له الامكانيات والدعم من قبل المؤسسة الفنية الا وهي وزارة الثقافة لما يتطلب من توفر مستلزمات العمل، وأهمها دعم النحاتين وتنمية مواهبهم وخاصة الشباب منهم؛ لما ينتجوه من أعمال ثمينة ومتميزة تكون نواة لمشاريع نحتية جمالية تزين العاصمة ولتلغي الاعمال التي شوهت المدينة, وذائقتها كونها اعمال غير مدروسة من ناحية الجمالية الفكرية».
وأضاف، «لدينا خطط مهمة وهي ان تكون للمرسم الحر دار تراثية، ويعني أقامة بيت تراثي تتوفر فيه العديد من الفرق والقاعات لكي تكون مراسم ومشاغل للفنانين والمحترفين معاً. اسوة بتجارب المراسم الحرة سواء في مصر او الخليج العربي والتي تنتج الفن الصادق النبيل وهذه التجربة هي ليست بجديدة بل أن الفنانين الرواد هم أول من اسس مراسمهم الشخصية لكي يستفاد منها الهواة والموهوبون، وبالتأكيد نطمح ان يكون للمرسم الحر مكان يليق به وبطموحاته ومشاريعه البناءة».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة