«ضرائب الاقليم»: 15 ألف شركة غير مسجلة بدائرتنا

اربيل – الصباح الجديد:
نقلت صحيفة «هولير» عن مدير الضرائب في وزارة المالية باقليم كردستان زانيار محمد قوله ان 25 الف شركة مرخصة من قبل حكومة كردستان تعمل في الاقليم، لكن المسجل منها في سجلات الضرائب لا يتجاوز الـ 10 الف شركة فقط، واضاف ان الضرائب التي تفرضها المالية على الشركات العاملة في الاقليم قليلة مقارنة بحجم النشاط الاقتصادي لهذه الشركات، واشار محمد الى ان اغلب حسابات هذه الشركات المقدمة الى مديرة الضريبة غير صحيحة، واكد ان نحو 10 الاف شركة مرخصة في الاقليم لا تدفع اي ضرائب للحكومة عن نشاطها الاقتصادي.
ويقول إسماعيل دليزار رئيس شركة التسجيلات في وزارة تجاوة كردستان، «إقليم كردستان يشهد طفرة اقتصادية، مع شركات النفط الأجنبية العاملة في مجال التنقيب، إلى جانب عشرات المشاريع التصديرية وشركات الطيران الدولية، التي أعدت تقارير أظهرت نموا قياسيا في الرحلات الجوية الى مطار اربيل الجديد».
وبلغ عدد الشركات الأجنبية المسجلة في إقليم كردستان قرابة 27000، بينما سجلت نحو 900 من الشركات في بقية مناطق العراق، وفقا لبيانات حكومة اقليم كردستان.
فيما بلغ عدد الشركات المحلية في كردستان، قرابة 17000 شركة، قبل بداية شهر أكتوبر الماضي، فيما تم تسجيل 2289 شركة جديدة في كردستان، 338 منها أجنبية، وفقا للإحصاءات التي نشرها موقع «روداو» الكردي يوم الاربعاء.
وفي هذا العام، تم افتتاح واعادة 250 مصنعاً كانت تعمل سابقا، وهو أكبر عدد في أربيل، وبرأسمال مجموعه أكثر من 145 مليون دولار.وفي عموم مناطق اقليم كردستان توفر المصانع نحو 64000 فرصة عمل.
وعلى الرغم من التصنيع المحلي، يشكو المسؤولون من أن الإنتاج قد فشل في تلبية الطلب المحلي، والدليل على ذلك هو أن الأسواق ممتلئة بالبضائع المستوردة، بما في ذلك الأطعمة والملابس والالكترونيات.
وقال أحمد حسين، المتحدث باسم وزارة التجارة والصناعة في حكومة إقليم كردستان، «حجم التبادل التجاري مع تركيا يصل إلى 7 مليارات دولار، مما يجعلها الشريك التجاري الاكبر لأربيل، فيما تأتي إيران بالمرتبة الثانية مع 4 مليارات دولار من قيمة التبادل التجاري». وبلغ حجم التجارة في كردستان نحو 17 مليار دولار. وأضاف حسين، أن «هذا الرقم لا يشمل الموارد الطبيعية مثل النفط، حيث تمتلك تركيا نصيب الأسد من صادرات النفط».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة