الأخبار العاجلة

مكونات كركوك تشيد بدور البيشمركة في استتباب الأمن

أكدت نجاح المحافظ خدمياً

كركوك ـ عبدالله العامري:

ثمّن مسؤولون محليون بمختلف قومياتهم في محافظة كركوك دور قوات البيشمركة في حماية جبهات المحافظة وتصديهم لهجمات تنظيم «داعش»، مؤكدين في الوقت ذاته أن المحافظ الحالي نجم الدين كريم عزز التعايش السلمي بين مكونات المدينة وغيّر من وجهتها خدمياً.
ويقول عضو مجلس محافظة كركوك نجاة حسين الى «الصباح الجديد» إن «تواجد قوات البيشمركة في كركوك أمر لا بدّ منه في ظل توغل عناصر تنظيم داعش الى مناطق جنوب غربي كركوك وانسحاب قوات الجيش العراقي بالكامل من قاعدة كيوان التي كانت متمركزة فيها».
وأضاف حسين أن «قوات البيشمركة ملأت الفراغ الذي خلقه انسحاب قوات الجيش سواء كان تواجد البيشمركة بحسب اتفاق مع بغداد من عدمه، مطالباً جميع المكونات بأن يتحدوا من أجل الحفاظ على أمن هذه المدينة».
من جهته، يقول المحلل السياسي علي غدير الى «الصباح الجديد» إن «كركوك لا تحتاج إلى تشكيل أية قوة أمنية أو عسكرية إضافية لأنها تتمتع بواقع أمني مستقر نسبياً بفضل القوات الكردية التي مسكت زمام المدينة منذ يوم 9 نيسان 2003 حتى يومنا هذا، بغض النظر عن الخروقات الأمنية التي حدثت بين حين وآخر».
وكان تكتل (اللقاء العربي المشترك) الذي يضم عدداً من ممثلي المكون العربي في كركوك قد أثنوا في وقت سابق على صمود قوات البيشمركة ودفاعهم عن المدينة، مؤكدين أن لكركوك وضعاً خاصاً لتنوعها العرقي وأسلوباً مميزاً بالعمل فيها بسبب تلك الخصوصية.
يشار إلى أن محاولات تنظيم «داعش» فشلت في الدخول الى محافظة كركوك بفضل تصدي قوات البيشمركة الكردية لهجماتهم، بعد وقوع معارك شرسة بين الطرفين في مناطق تقع الى الجنوب الغربي للمدينة.
وبعيداً عن الشأن الأمني، يتفق الكثير من المسؤولين على أن المحافظ نجم الدين كريم غيّر من وجهة المحافظة الفقيرة بالبنى التحتية الغنية بالموارد النفطية، حيث تقدمت كركوك بشكل ملحوظ في إنجاز المشاريع الخدمية وبخاصة في مجالي المياه والكهرباء بخلاف السنوات السابقة والتي ظلت المشاريع تراوح في مكانها.
ويقول عضو مجلس محافظة كركوك عن المكون التركماني تحسين كهية لـ «الصباح الجديد إن «ما حدث في زمن المحافظ الأول عبد الرحمن مصطفى من مشاريع وضعت تحت المصادقة وخصصت لها مبالغ وقسم من هذه المشاريع أنجزت وقسم منها مستمر، وبالتالي أعتقد أن هناك حركة عمرانية واضحة على مستوى المحافظ والانجاز يعود لكلا المحافظين الإثنين».
وأضاف بالقول إن «المحافظ الحالي نجم الدين كريم متواصل في العمل الجاد بالحكومة المحلية وهناك تنسيق تام بين المجلس والإدارة والسلطة التنفيذية».
بدوره، يقول عضو المجلس البلدي لمدينة كركوك وهو من المكون العربي رافع المرسومي لـ «الصباح الجديد» إن «هناك إختلافات بسيطة بين المحافظين يعني مثلا الدكتور نجم الدين كريم الحالي كان غائبا عن العراق وكركوك لمدة 35 سنة في حين أن عبد الرحمن مصطفى كان إبن المدينة وقريب من القوميات والتعايش القومي والسلمي الأهلي أكثر».
وتابع قائلا «لكن بالحديث عن الخدمات في الوقت الحالي فهي أفضل مع الدكتور كريم ولكن هذا لا يعني نقصا في جهود عبد الرحمن مصطفى لأنه أعطى إضافة كبيرة لكركوك من خلال مشروع البترودولار وكان رجل قانون وأحيانا القانون والالتزام المطلق به قد يعطل شيئا ما لذلك كان هناك بطئا في تقديم الخدمات بوقت مصطفى».
وكان محافظ كركوك نجم الدين كريم قد أكد في وقت سابق أن «إدارته تعمل من اجل الجميع وفق أولوية الخدمات الأساسية خاصة الماء والكهرباء والصحة بعد أن عانت كركوك كثيرا من الإهمال والتهميش والظلم بحق أبنائها»، مبينا أن «المحافظة لن ترضخ لإثارة الفتن بين مكوناتها وستعمل على إفشال المخططات التي تحاول التأثير على التقدم والإعمار والبناء».
كما أعلنت إدارة محافظة كركوك في وقت سابق أنها تركز في السنتين الأخيرتين على الجانب البلدي وتقديم الخدمات لسكانها عبر مشاريع كبرى لا تزال تنفذ داخل المدينة.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة