توجهات جديدة لاعلاء شأن الموهوبين واستثمار طاقاتهم

المركز الوطني لرعاية الموهوبين

بغداد ـ غازي الشايع:

جدولة العمل الرياضي وفق المفاهيم العلمية الحديثة قد تكون من اولويات المسؤول عن المواقع المنتجة للمواهب الرياضية، فهي منتج اداري يشار له بالبنان اعتمدته وزارة الشباب والرياضة كونه يمثل قاعدة رصينة وجيدة لاحتواء الموهبين واستثمار مواهبهم وصقلها بالصورة التي ينتج عنها اجيالا من اللاعبين ولمختلف الالعاب. وعمل كهذا يخدم في محصلته النهائية اهم ماتتمناه الاتحادات الرياضية المركزية والاندية الرياضية بهدف تمتين قاعدة العابها بمواهب تزيد من فرصها لتحقيق انجازات داخلية وخارجية والحال للاندية الرياضية نفسها. فهل افلح السادة المسؤولون عن المركز الوطني لرعاية الموهبة الرياضية من رفد المنتخبات الوطنية والاندية بنماذج من الموهبين؟، وماهي اهم المعوقات التي تعرقل هذه المراكز؟ وما هي خططهم المستقبلية لانجاح مهامهم ؟.

نقطة البداية
كثيرة هي الامور التي تشغل مساحة واسعة من فكر الدكتور علاء عبد القادر المسؤول الاول عن المركز الوطني لرعاية الموهوبين فالمهمة ليست باليسيرة خاصة وانه يحمل من الافكار الفنية والعلمية مايؤهله ان يقود هذه المراكز بعقلية علمية وطموحة. فهو يؤكد على حقائق كثيرة سجلها في مفكرته اليومية فالنجاح هو الغاية والوسيلة في عمله فمثلما نجح في التحكيم الكروي واصراره ليكون متميزا من حكم درجة ثالثة صعودا الى منصب محاضر في الاتحاد الاسيوي لكرة القدم، معنى انه يريد ليس فقط ان ينجح بل يرنو الى ان يكون متميزا، ولذلك اعاد جدولة البرامج كافة بما يتناسب وطموحاته لتكوين مراكز تخصصية نموذجية فاولى المهام ايقاف التبذير والحفاظ على المال العام والهدر غير المبرر ووضع جدولة جديدة يمكن من خلالها استثمار الاموال بصورة ادق لماهية وعمل المركز الوطني لرعاية الموهوبين.

التوجه عموديا !
التوجه نحو البناء العمودي والاهتمام بالطاقات الواعدة والتأشير على النوعية افضل بكثير من توسيع القاعدة ومن دون أي فائدة، فالهدف الذي يراه الدكتور علاء عبد القادر هو التوجه نحو تحديد الهدف اولا ومن ثم التوجه الى تحقيق الانجاز وهكذا عمل يراه انه بحاجة لعمل غير اعتيادي.
فالتأشير على مجموعة من المتميزين فعلا والتركيز عليهم هو الهدف الذي نسعى له فمثلا عند اختيار خمسة او ستة لاعبين من أي لعبة ونرى ان لهم القدرة على التفوق فهؤلاء هم الذين يجب التركيز عليهم .

التوجه للمراكز العالمية
وضمن مفردات العمل في المركز الوطني الاطلاع على المراكز الدولية والاستفادة من الخبرات الدولية كالانموذج الصيني والروسي والايراني، وايضا على الدول التي لها شان كبير في هذا المجال، لغرض الاستفادة والنهوض بالعمل نحو مستويات افضل من العمل الحالي.

متطلبات بديلة
يسعى المعنيون على المركز الوطني الى ايجاد صيغ جديدة ومتطلبات بديلة تهدف الى توسيع قاعدة الاهتمام بالموهبين منها على سبيل المثال تأسيس نادي رياضي خاص كما هو الحال لنادي الشباب الرياضي الذي كان تابعاً لوزارة الشباب والرياضة، ويمكن استثمار النادي بصورة جيدة ليكون منتجا للموهوبين وايضا منتجا من الناحية المادية.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة