«أوبك»: النفط سيرتفع إلى 200 دولار للبرميل

في حال تراجع الاستثمارات
الصباح الجديد ـ وكالات:
حذر الامين العام لمنظمة البلدان المصدرة للنفط “أوبك”، أمس الثلاثاء، من ارتفاع اسعار النفط الى 200 دولار في حال تراجع الاستثمارات.
وقال عبد الله البدري على هامش مؤتمر في المعهد الملكي للشؤون الدولية بلندن إن “أسعار النفط عند المستويات الحالية ربما بلغت أدنى درجات الهبوط، وقد تتحرك صعودا في وقت قريب جدا”، محذرا “من مخاطر صعود كبير في أسعار الخام في المستقبل إلى 200 دولار للبرميل، إذا انخفضت بشدة الاستثمارات في طاقة إنتاجية جديدة”.
وتابع البدري في “حال لم يستثمروا، فلن يكون هناك مزيد من إمدادات المعروض، وسيحدث نقص في السوق بعد ثلاث إلى أربع سنوات، وسترتفع الأسعار، وسنرى تكرارا لما حدث في 2008 ربما تصل إلى 200 دولار، إذا كان هناك نقص حقيقي في الإمدادات بسبب تراجع الاستثمارات”.
وأمس أيضاً، قال عبد الله البدري الأمين العام لـ “أوبك”، إن أسعار النفط عند المستويات الحالية ربما بلغت أدنى درجات الهبوط وقد تتحرك صعودا في وقت قريب جدا وذلك في أول تعليق علني له يشير إلى أن ثاني أكبر هبوط على الإطلاق في أسعار النفط ربما بلغ نهايته.
وتضخ منظمة أوبك المؤلفة من 12 دولة نحو ثلث النفط العالمي وكانت تتبنى حتى العام الماضي سياسة تعديل الإنتاج لدعم الأسعار.
وهبطت أسعار النفط نحو 60 في المئة منذ حزيران إلى أقل من 49 دولارا للبرميل بفعل تخمة المعروض العالمي. وواصلت الأسعار تراجعها بعد رفض أوبك في تشرين الثاني خفض إنتاجها حفاظا على نصيبها في السوق في مواجهة المنتجين المنافسين.
ودفاعا عن قرار المنظمة حذر البدري من أن أي خفض في الإنتاج سيؤدي إلى طاقة إنتاجية فائضة وتراجع في الاستثمارات ونقص في نهاية المطاف وصعود كبير في الأسعار لتتجاوز مستويات 2008 حينما صعد النفط فوق 147 دولارا للبرميل. وقال البدري “بافتراض أننا قمنا بخفض الإنتاج فسيكون لدينا طاقة فائضة. “عندما يكون لدى المنتجين طاقة زائدة فلن يستثمروا.” وأضاف “إذا لم يستثمروا فلن يكون هناك مزيد من إمدادات المعرروض وسيحدث نقص في السوق بعد ثلاث إلى أربع سنوات وسترتفع الأسعار وسنرى تكرارا لما حدث في 2008.
“ربما تصل إلى 200 دولار إذا كان هناك نقص حقيقي في الإمدادات بسبب تراجع الاستثمارات.”
ويعد الهبوط الذي شهدته أسعار النفط في 2014 ثاني أكبر انخفاض من نوعه على الإطلاق بعد الانهيار في عام 2008 الذي جاء في أعقاب ارتفاع قياسي.
ويواصل بعض أعضاء أوبك ومن بينهم فنزويلا المطالبة بخفض الإنتاج.
وتابع “سيستغرق الأمر بعض الوقت. سيستغرق أربعة إلى خمسة أشهر أخرى ولن نري جهودا قوية قبل نهاية النصف الأول من العام حتى نرى كيف ستتحرك السوق في نهاية النصف الأول من عام 2015.”

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة