الأخبار العاجلة

الفاقة تلقي بالنساء إلى ذل التسول

بعد تخلى المجتمع عنهن

بغداد- الصباح الجديد

سليمة «….» 45 سنة اتخذت من التسول مصدر رزق لها وﻻطفالها الثلاثة بعد ان هجرها زوجها وتخلى عنها ذووها وبعد ان اغلقت جميع اﻻبواب بوجهها ، مبينة انها تتسول منذ اكثر من خمس سنوات وهي ﻻتمتلك مصدراً لتوفير القوت ﻻسرتها اﻻعن طريق التسول الذي تحول الى مهنة لها.
واضافت انها اشترت المكان الذي تتسول فيه من امرأة قبلها كانت تتسول في المكان ذاته .

زوجي دفعني للتسول
فيما تقول ع – س ان زوجها عاطل عن العمل ومدمن كحول اجبرها ان تتسول وتعطيه ماتجنيه آخر النهار حتى ﻻيضربها هي وولدها المعوق ، موضحة بانها حاولت ايجاد عمل اﻻ انها ﻻ تعرف القراءة والكتابة وﻻتجيد أي حرفة تمكنها من كسب لقمة العيش.

وحدة للمتسولين
وافاد الناطق اﻻعلامي باسم وزارة العمل والشؤون اﻻجتماعية عمار منعم لـ»الصباح الجديد» بأن الوزارة استحدثت وحدة ادارية تعنى بمكافحة ظاهرة التسول والتشرد ضمن هيكلية الوزارة ترتبط بدائرة الحماية اﻻجتماعية كجزء من متطلبات تنفيذ استراتيجيتها في مكافحة الظواهر السلبية للفئات المجتمعية والتي بدورها تعد من اولويات عملها تجاه الفئات التي ترعاها.
ونوه منعم بأن وحدة التسول والتشرد ستعمل على وفق منهج مهني يهدف الى القضاء على تلك الظاهرة بالتنسيق والتعاون مع الجهات ذات العلاقة بهذا الشأن كالداخلية والدولة لشؤون الامن الوطني والمحافظات وحقوق الانسان، مؤكداً ان ظاهرة التسول هي مخالفة قانونية تتطلب اتخاذ اجراءات رادعة بهذا الخصوص.
وبين المستشار الاعلامي للوزارة ان المتسولين والمشردين يودعون سابقاً في اقسام متخصصة بدائرة اصلاح الاحداث على وفق قانون رعاية الاحداث رقم 76 لسنة 1982، فضلاً عن شمولهم بإعانة الحماية ومساهمة فرق البحث الاجتماعي في دمجهم اسرياً واشراكهم في الدورات التدريبية.

تفعيل النصوص القانونية
داعياً الى تفعيل النصوص القانونية الخـاصة بمحاسبة المـتسولين ودور الاعلام في تثقيف المواطـنين بـعدم التعاطي معهم، وتـفعيل دور رجـال الدين وخـطباء المـنابر وحث المـجتمع على التكـافل الاجـتماعي ودفع الصدقة للمحـتاج وليـس للمتسول، اضافة الى تفـعيل دور منظمات المجتمع المدني بـغية لعب دور فـاعل لمكافحة هذه الظاهرة.
واكد المتـحدث باسم الوزراء اهـمية توفير فرص عمل حـقيقية ورفع رواتب المتقاعدين واعانات شبكة الحـماية الاجـتماعية وتـوفير الـعلاج المجـاني للفقراء والمـعوزين وتـفعيل دور وزارة التربية للحد من ظاهرة التسـرب من المدارس والتشديد على تطبيق قانون محو الامية.
وتـابع ان دور الايواء الـتابعة للوزارة مـن ضـمنها دور ايـواء المسنين والايـتام والاحـداث، تـوفر لهم الخـدمات الايوائية ومنحهم مصـرف جيب بـين (50-60) الف دينار شهرياً، فضلاً عن استثناء المتـسولين من ضوابط شبكة الحماية الاجـتمـاعية على ان يتـعهدوا بـعدم العودة للتسول.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة