الأخبار العاجلة

«الوطني» يواجه كوريا الجنوبية غداً في نصف نهائي آسيا

مسعود يتعهد بمضاعفة المكافآت وياسر قاسم يغيب عن اللقاء

سيدني/ بعثة الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية:

يخوض المنتخب الوطني بكرة القدم اليوم الاحد وحدة تدريبية في الملعب الرئيس لمدينة سدني الذي سيحتضن لقاء المنتخبين العراقي والكوري استعدادا لخوض لقاء نصف النهائي مع المنتخب الكوري الجنوبي في الساعة الثانية عشرة من ظهر يوم غدٍ الاثنين ضمن الدور نصف النهائي لبطولة الامم الاسيوية الجارية حالياً في استراليا وتتواصل لغاية 31 كانون الثاني الجاري.
ووعد رئيس الاتحاد العراقي عبد الخالق مسعود جميع اللاعبين والملاك التدريبي بمضاعفة مكافآت الفوز في حال انتقال العراق الى مسك الختام متأملاً ان يعود اسود الرافدين الى العراق وهم يحملون الكأس كما فعلها جيل ٢٠٠٧.
وكان المنتخب الوطني قد وصل الى سدني عصر امس السبت بعد رحلة في الحافلة استغرقت ثلاث ساعات واجرى فور وصوله وحدة تدريبية على ملعب ليك هارد اوفل في المدينة ذاتها اشترك فيها جميع اللاعبين وسط روح معنوية عالية ولا سيما بعد الفوز الملحمي على المنتخب الايراني، إذ ما تزال البعثة والجماهير العراقية تعيش نشوة الانتصار التاريخي .
ومن المؤمل ان يحظى المنتخب العراقي في مباراة يوم غدٍ بمؤازرة جماهيرية قد تكون هي الكبرى مقارنة بالمباريات السابقة التي خاضها في البطولة، إذ تتمركز الجالية العراقية في سدني ومن المتوقع حضور اكثر من ٢٥ الف مشجع عراقي لمساندة اسود الرافدين في ملعب سدني الذي يتسع لأكثر من ٤٥ الف متفرج.

بطاقات قاسم
واكد المدير الاداري للمنتخب الوطني باسل كوركيس غياب اللاعب ياسر قاسم بحسب لوائح وأنظمة البطولة التي تنص على استمرار البطاقات الملونة مع اللاعبين لغاية قبل مباراة النصف نهائي ثم يتم حذف البطاقات مع دخول المنتخبات لمباريات النصف نهائي .
وقال كوركيس ان حذف البطاقات الملونة يتم بعد المباراة الرابعة للفرق ( مباراة الدور ربع النهائي ) فقط لمن استحصل على بطاقة صفراء واحده في حين يستمر الحال مع اصحاب البطاقتين الصفراويين وكذلك البطاقة الحمراء وهذا ما ينطبق على ياسر قاسم .
واضاف كوركيس ان اللاعب ياسر قاسم حصل على بطاقة صفراء في المباراة الاولى ضد الأردن والبطاقة الثانية في مباراة ايران وذلك ما يحرمه من خوض لقاء النصف نهائي في حين تم حذف بطاقة كل من سلام شاكر واحمد ابراهيم وسعد عبد الامير ووليد سالم ويونس محمود كونهم أنهوا مباريات المجموعة وربع النهائي ببطاقة واحده فقط مشددا على ان جميع اللاعبين سيدخلون لقاء كوريا الجنوبية بسجل نظيف.
من جهته أشار شنيشل الى أنه يمتلك بدلاء ناجحين في المركز نفسه من دون ان يكشف عن البديل المحتمل لسد فراغ قاسم مضيفاً انه مع أعضاء الجهاز الفني (يحيى علوان ونزار اشرف ) في تشاور مستمر لاتخاذ قرار جمعي بشأن البديل.
اما اللاعب ياسر قاسم فقال انه كان حذرا في الالتحامات والاشتراك بالكرة مع الخصم معاتباً زميله احمد ابراهيم في تسليمه لكرة غير دقيقة صعب التعامل معها موضحا انها كادت ان تمنح الخصم الفرصة في بناء الهجمة المرتدة ولا سيما ان المنتخب الايراني يعتمد بنحوٍ كبير على هكذا اخطاء.
يذكر ان المحترف في صفوف سويندن تاون ياسر قاسم اصبح احد اهم الركائز الاساسية في الفريق العراقي والقادر على إيجاد الحلول والرؤية الواضحة في متوسط الميدان وبات غيابه محور قلق كبير يساور الجمهور العراقي.

موقعة كانبيرا
وعودة لملحمة كانبيرا اختار الاتحاد الاسيوي لكرة القدم مدرب المنتخب الوطني راضي شنيشل المدير الافضل ومباراة العراق وايران احدى أقوى وأفضل مباريات البطولة على مدار نسخها الـ 16 من جراء المتعة والإثارة في دقائقها الـ١٢٠ التي حبست أنفاس كل من تابعها .
وقال المستشار الفني للمنتخب الوطني يحيى علوان بانه مهما كان عدد لاعبي الفريق الايراني حتى ولو لم يحصل الطرد كان فريقنا سيقدم الاداء نفسه، مبينا ان الثقة والرغبة في الفوز من اجل اسعاد الشعب العراقي هي التي دفعت اللاعبين الى رفع وتيرة اللعب ومثلما هو معروف ان اهمية المباراة وقوة الفريق المنافس تولد الضغط النفسي على الفريق.
واكد علوان ان هناك لاعبين اثبتوا جدارتهم مثل احمد ياسين الذي قدم مباراة كبيرة وايضاً وليد وسعد وياسر وضرغام الذي حصل على لقب افضل لاعب في المباراة كما قدم حارس المرمى امكانيات عالية.
واشار علوان ان اللاعب مروان حسين كان تبديلاً موفقاً جداً موضحاً كنا نحتاج إلى زيادة القدرات الهجومية، وقد اجاد مروان فيها بنحو جيد وحتى ضربة الجزاء التي نفذها كانت محرجة للفريق، فلو اضاعها لخرج الفريق من البطولة ولكنه نفذها بثقة عالية، وهذا دليل ان مروان سيكون لديه مستقبل كبير مع الفريق.
واوجز علوان بان الخطة التي لعبها الفريق كانت (٤-٢-٣-١) وذلك بالتحرر في اللعب الهجومي مضيفاً في الشوط الثاني انتقل للعب (٤-٤-٢) وبنزول علي عدنان الذي اندفع الى الامام كان الاسلوب (٤-٣-٣) ولهذا تنوع الاسلوب وكان على ثلاث مراحل وبقينا على الخطة نفسها من خلال الاشواط الاضافية واعطينا الحرية لاسلوب الربط والانتقال من الخلف ، إذ شاهدنا ياسر قاسم حصل على ركلة الجزاء بمجهود تكتيكي جماعي وفردي في الوقت نفسه.
وبين علوان ان اشراك اللاعب امجد كلف كان بسبب حاجة الفريق الى اللعب السريع على الجوانب موضحاً ان الفريق الايراني تكدس في الوسط واستطاع امجد ان يغير من صورته في مباراة ايران ، إذ اعتمد المدرب الايراني كيروش الى اسلوب الحالات الثابتة والفريق يجيدها بنحو متقن.

ركلات الترجيح
من جهته قال المستشار نزار اشرف ان المباراة كانت صعبة مؤكدا ان الفريق الايراني يعد من المنتخبات المتميزة في اسيا وهو فريق مستقر منذ مدة طويلة بإشراف مدرب له خبرة عالمية كبيرة، إذ لعب الفريق خمس مباريات بعد كأس العالم، ولم يهزم في اي منها ولم تتقبل شباكه اي هدف.
واضاف اشرف ان بداية المباراة كانت عراقية نوعا ما ولكن سرعان ما تغير الوضع لصالح الفريق الايراني وسجل هدف مبينا ان نقطة التحول في المباراة كانت طرد اللاعب الايراني، إذ ساعد هذا الطرد في العودة من المباراة .
واوضح اشرف ان الفريق المنافس اعتمد على الحالات الثابتة التي يجيدها، وكانت المباراة سجالاً بعد ذلك، مبيناً ان المباراة كانت دراماتيكية والتبديلات كانت صحيحة فعندما حاولنا اشراك امجد كلف كان ذلك.
وشدد اشرف ان اللاعبين تدربوا على تنفيذ ركلات الجزاء وكان سعد عبد الامير الابرز بينهم ولديه الثقة بتسديد الركلة الاولى ولكن لسوء الحظ اضاعها لانه بذل جهدا كبيرا في المباراة ما افقده بعض التركيز موضحا ان اللاعب سعد عبد الامير قدم مستوى عالياً جداً.
وتابع اشرف لقد بدأنا بدراسة الفريق الكوري وتحليلة مثلما عملنا مع جميع الفرق لنكتشف نقاط القوة والضعف ونصل الى افضل الحلول، موضحاً ان الجهاز الفني يزج لاعباً واحداً أو لاعبين في كل مباراة بحسب قوة الفريق المنافس وذلك بعد مشاورات دقيقة.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة