حالة تأهب أمني قصوى في أوروبا بسبب تهديدات الإرهاب

عواصم ـ وكالات:
تشهد أوروبا حالة تأهب أمني قصوى في أعقاب عمليات دهم استهدفت المشتبه فيهم بالإرهاب، وأدت إلى اعتقالات في أوساط متشددين إسلاميين.
واعتقل في بلجيكا وفرنسا وألمانيا أكثر من 20 شخصا، كما أن بلجيكا انضمت إلى فرنسا في نشر قوات الجيش إلى جانب قوات الشرطة.
فقد نشرت السلطات البلجيكية نحو 300 من جنودها في عدة مدن منها العاصمة بروكسل وميناء انتورب, وقد شوهد الجنود بكامل اسلحتهم قرب المدارس اليهودية والمباني الحكومية في كافة ارجاء بلجيكا يوم أمس السبت.
وجاء في تصريح اصدره مكتب رئيس الحكومة البلجيكية “سيتم نشر 300 جندي بشكل تدريجي. وسيكون هؤلاء الجنود مسلحين ومهمتهم الرئيسية مراقبة مواقع معينة” مضيفا ان الجنود قد يرسلون ايضا الى مدن اخرى مثل مدينة فيرفييه التي شهدت عملية دهم قتل فيها “مسلحان اسلاميان”.
وعمدت دول أوروبية إلى تشديد الإجراءات الأمنية في أعقاب الهجمات التي تعرضت لها العاصمة الفرنسية باريس الأسبوع الماضي، وأدت إلى مقتل 17 شخصا, وهناك مخاوف متزايدة من عودة أوروبيين شباب ذهبوا إلى القتال إلى جانب مجموعات متطرفة في سوريا والعراق.
واتهم الجمعة خمسة أشخاص في بلجيكا “بالمشاركة في نشاطات مجموعة إرهابية” في أعقاب سلسلة من عمليات الدهم التي بدأت مساء الخميس وأدت إلى مقتل شخصين مشتبه فيهما.
وصادرت الشرطة البلجيكية خلال الليل مسدسات وذخيرة ومتفجرات وملابس خاصة بأفراد الشرطة.
وقال الادعاء العام البلجيكي لوكالة فرانس برس إن “التحقيق…كشف عن أن هؤلاء الناس كانوا يخططون لقتل أفراد شرطة في الشوارع وفي مراكز أمن”.
وأضاف الادعاء العام أن الشرطة البلجيكية اعتقلت 13 شخصا خلال عمليات الدهم لكن خمسة أشخاص فقط هم الذين وجهت إليهم تهم رسمية.
ومضى الادعاء العام للقول إن بلجيكا ستطالب السلطات الفرنسية بتسليمها مشتبهين اعتقلا في فرنسا.
وأعلنت الحكومة البلجيكية الجمعة عن إجراءات جديدة في إطار التعامل مع المشتبه فيهم بالإرهاب.
وتشمل هذه الإجراءات تجريم السفر إلى الخارج من أجل المشاركة في نشاطات إجرامية وتوسيع حالات سحب الجنسية البلجيكية من حاملي الجنسية المزدوجة الذين يشكلون تهديدا إرهابيا.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة