سقوط 180 قتيلاً وجريحاً من “داعش” غربي نينوى

في اعنف غارات جوية متواصلة على مواقع “التنظيم”

نينوى ـ خدر خلات:

شنت طائرات التحالف الدولي غارات جوية هي الاعنف منذ 4 اشهر على مواقع تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام “داعش” استمرت لنحو 10 ساعات متتالية غربي محافظة نينوى، وسط انباء عن قيام التنظيم المتطرف بنقل 180 قتيلا وجريحا الى مستشفيات الموصل.
وقال النقيب في قوات البيشمركة شيرزاد زاخولي في حديث الى “الصباح الجديد” ان “طائرات التحالف الدولي شنت غارات جوية متتالية وعنيفة جدا على مواقع تنظيم داعش في مركز قضاء تلعفر (56 كلم غرب الموصل) واطرافها، مع شن غارات مماثلة على مركز ناحية العياضية (15 كلم شرق تلعفر) واطرافها موقعة بهم خسائر فادحة جدا في الافراد والمعدات، حيث تعالت اعمدة الدخان السوداء من المواقع المستهدفة”.
واضاف “سمعنا ايضا اصوات انفجارات متتالية في بعض المواقع المقصوفة مما يدل على استهداف مخازن العتاد التابعة للتنظيم الارهابي، كما ان الفرق الفنية المختصة بالتنصت على مكالمات التنظيم كشفت عن اطلاق نداءات استغاثة ووجود ارتباك وفوضى بصفوفهم بسبب عنف القصف الجوي”.
وبحسب زاخولي فان “هذه الغارات هي الاعنف والاقوى منذ بدء الضربات الجوية الغربية على مواقع التنظيم، وكانت الصواريخ تهطل على مواقعهم والارض تهتز لشدة عنف القصف، وربما تم استخدام صواريخ من طراز جديد في قصف مواقع داعش تخلف انفجارات هائلة ومدوية”.
وتابع “لاول مرة يتم قصف مواقع التنظيم بغارات متتالية لمدة 10 ساعات، مما يرجح وجود تغيير حقيقي في اسلوب التحالف الدولي في اطار حربه للقضاء على تنظيم داعش، كما يشير الى جدية غير معهودة سابقة في تدمير مواقع التنظيم، لانه سابقا كان يتم استهداف موقع او موقعين بغارات خاطفة، على عكس ما حصل في تلعفر والعياضية من قصف عنيف ومستمر”.
وعلى صعيد متصل، كشف مصدر طبي من داخل مدينة الموصل لـ “الصباح الجديد”عن قيام التنظيم المتطرف بنقل 180 قتيلا وجريح الى مستشفيات المدينة.
وقال المصدر الذي طلب عدم كشف اسمه ان “تنظيم داعش قام بنقل 180 قتيلا وجريح من مناطق غربي الموصل الى مستشفيات المدينة”.
واضاف ان “غالبية القتلى والجرحى اصيبوا في غارات جوية للتحالف الدولي وفي اشتباكات مع قوات البيشمركة في قضاء سنجار (124 كلم غرب الموصل) واطرافها، لان التنظيم شن عدة محاولات لاستعادة بعض القرى التي خسرها لصالح قوات البيشمركة”.
وبحسب المصدر نفسه فان “عناصر التنظيم الذين كانوا يرافقون القتلى والجرحى الى مستشفيات الموصل كانوا في حالة عصبية جدا، وكانوا يشتمون الكوادر الطبية ويطالبونهم بانقاذ ارواح زملائهم الجرحى، ودعوا الى نقل الخزين من الدم في المستشفيات لزملائهم باسرع وقت ممكن”.
وتابع “المشهد كان مخيفا لاغلبية الكوادر الطبية رغم انهم يتعاملون يوميا مع الجثث والجرحى، لكن هذا العدد الضخم منهم وبعضهم اصابتهم كانت مشوهة وعميقة واطراف مبتورة زرع الهلع في نفوس البعض”.
ونوه المصدر الطبي الى ان “بعض الجرحى فقدوا حياتهم وآخرين سيفقدونها لاحقا بسبب الاصابات العميقة، فضلا عن وجود شح شديد في الامصال والمستلزمات الطبية في جميع المشافي في الموصل”.
ومضى بالقول “كالعادة، تم جلب الجرحى من العراقيين للمستشفيات الحكومية، لكن الجرحى من التنظيم من حملة الجنسيات الاجنبية يتم معالجتهم بمستشفيات خاصة يشرف عليها اطباء يثق بهم التنظيم المتطرف، كما تتوفر لديهم افضل العلاجات والادوية”.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة