القوات الأمنية تطوق تكريت بانتظار ساعة الصفر لتحريرها

إلى ذلك ذكر الخبير العسكري عبد الكريم خلف إلى “الصباح الجديد” أن “العمليات العسكرية مستمرة في شرق وشمال تكريت، وأن القادة الامنيين عازمين على تطهير المحافظة في اقرب وقت”.
ويجد خلف، اللواء المتقاعد أن “النجاح في معركة صلاح الدين سيكون مفتاحاً سهلاً للعبور إلى الموصل وتحريرها باقرب وقت”.
وكان مسؤول أمني قد ابلغ “الصباح الجديد” بان “وزارة الدفاع قد خصصت 3 فرق عسكرية لعمليات تحرير الموصل التي من المؤمل أن تنطلق بداية آذار المقبل”.
ويرهن خلف “اقتحام تكريت بمقدرة داعش على التصدي والدفاع عن اوكاره”، بالمقابل فأنه يقلل من امكانية التنظيم الارهابي هناك وعلل ذلك بـأن “تواجد مقاتليه في مساحة ضيقة لا تتجاوز 8 كليو مترات لن تسعفهم على الصمود طويلاً وان القوات الامنية ستدخل تكريت من دون شك”.
ويذكر أن تنظيم داعش فرض في 11 من حزيران الماضي، سيطرته الكاملة على مدينة تكريت، وقضاء الدور شرقي المدينة، من دون قتال، وقضاء الشرقاط، (شمال تكريت)، فيما تمكنت قوات الشرطة والعشائر من طردهم من قضاء الضلوعية، ومناطق اخرى في جنوب تكريت.
***

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة