الأخبار العاجلة

العبادي يسعى لدمج 60 ألف من الحشد الشعبي والصحوات في القوات المسلحة

بعد القضاء على داعش
بغداد ـ حامد سليم:
اعلن رئيس الوزراء حيدر العبادي عن سعيه لدمج قوات الحشد الشعبي والصحوات في القوات المسلحة بعد القضاء على تنظيم داعش، وفيما اشار إلى ان خطورة الأزمة في مواجهة الارهابيين تكمن في جذور تلك الجماعات، أكد على ضرورة اعادة هيكلية الجيش العراقي.
وقال العبادي في مقابلة مع رويترز مساء الآول من أمس الأحد، خلال زيارة للقاهرة ” نسعى الى دمج ما يصل إلى 60 ألفا من أفراد الحشد الشعبي والصحوات في القوات المسلحة بعد انتهاء الحرب مع ” داعش”.
وعن اعادة هيكيلية الجيش العراقي اوضح العبادي “أصعب شيء أن تعيد هيكلة جيش وبنائه وأنت في حالة حرب.”
وأضاف “الهدف نوازن بين الاثنين. الحرب مستمرة… في نفس الوقت نعيد هيكلة الجيش بشكل لا يؤثر على القتال.”
وأشار العبادي الى ان “هيكلة الجيش ربما تستغرق ثلاث سنوات. هذا لا يعني أن القتال مع داعش سيستمر ثلاث سنوات.”
ويقود العبادي حملة لإصلاح المؤسسة العسكرية، وكلف وزير الدفاع بالإشراف على تحقيق حول الفساد في الجيش.
وبين العبادي ان “قضية محاربة الفساد في المؤسسة العسكرية والمؤسسة المدنية بالنسبة لنا قضية جوهرية وأساسية، لأن هذا الامر يزيد من كفاءة قواتنا العسكرية في ساحات القتال.”
وأضاف “اليوم بمجرد أن بدأنا إعادة الهيكلات البسيطة فأن قدرات قواتنا على مسك الأرض واستعادتها أصبحت أفضل.”
وتابع العبادي إن أستعادة “تكريت إن شاء الله قريب جد. وآمل أنه في حدود شهر أو أقل.”
وفيما يخص مدينة الموصل،أضاف “الموصل لا استطيع التحديد وربما يكون جدا قريبا.. أسرع من التصور. لا نريد أن نتقدم إلى الموصل بدون تخطيط ولكن تكريت هي أقل من شهر.”
وفي سياق متصل قال العبادي، خلال ندوة بمركز الدراسات السياسية الاستراتيجية بالأهرام، أن الجيش العراقي نجح في استعادة أجزاء كبيرة من ايدي تنظيم داعش الارهابي ووقف زحفه على العاصمة بغداد بالاضافة الى تحرير محافظة صلاح الدين واجزاء كبيرة من محافظة الأنبار.
واستدرك العبادي حديثه “إلا أن الخطر مازال موجودا، فالقدرة الإرهابية هائلة ولديها شبكة عالمية واسعة وما تم كشفه شيء مهول، فهي شبكة مخيفة لديها القدرة على غسل عقول الشباب وتدمير عقول البشر”، لافتا إلى أن الأزمة الأخطر تكمن في مواجهة جذور تلك الجماعات.
وكان العبادي ناقش في القاهرة الجهود الإقليمية للتصدي للمتشددين وقضايا أخرى مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الذي تواجه بلاده هي الأخرى متشددين إسلاميين يتمركزون في شبه جزيرة سيناء وأعلنوا البيعة لـ ” داعش”.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة