الأخبار العاجلة

بارزاني: هزيمة الإرهاب نصر للإنسانية

في رسالة تضامنية للرئيس الفرنسي

اربيل – الصباح الجديد:

قال رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني ن ان الارهابيين سيهزمون في النهاية وان الانسانية ستنتصر، معزيا الشعب الفرنسي بضحايا حادث الهجوم الارهابي على صحيفة فرنسية الاربعاء الماضي.
وجاء في رسالة له موجهة الى الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند «تألمنا كثيرا لنبأ هجوم الإرهابيين على مجلة «شارلي ايبدو» وسط مدينة باريس، والذي راح ضحيته عدد من الصحفيين والمواطنين الأبرياء، وبهذه المناسبة أتقدم باسمي وباسم شعب كردستان بأحر التعازي القلبية لسيادتكم وللشعب الفرنسي ولذوي الضحايا، وندين بشدة هذه الجريمة الوحشية الشنيعة».
واضاف «في هذا اليوم الحزين وشعب كردستان في مواجهة مباشرة ضد أعتى أنواع الإرهابيين، يعلن دعمه وتضامنه مع الشعب الفرنسي «. وفي السياق ذاته ارسل رئيس حكومة الاقليم برقية تعزية وتضامن للرئيس الفرنسي جاء فيها ان «الهجوم الذي شُن اليوم على صحيفة ’’شارلي هيبدو’’ في العاصمة الفرنسية باريس هجوم إرهابي، وليس له اي مبرر، وندينه بشدة».
واضاف «نتقدم نيابةً عن حكومة إقليم كردستان بأحر التعازي لعوائل وذوي الضحايا، ونقف ضد الإرهاب بكافة أشكاله وجميع السبل، ونعرب عن تعاطفنا مع الشعب الفرنسي، مثلما وقفت فرنسا مع بلادنا في الحرب ضد الإرهاب ودعمت شعب إقليم كردستان».
وقالت الشرطة الفرنسية «إن مقر الصحيفة هاجمه مسلحون وفروا بسيارة كانت تنتظرهم».
واضافت « إن 12 شخصا قتلوا وجرح عشرة آخرون بهجوم استهدف مقر صحيفة شارلي إيبدو الفرنسية «.
وأكدت مصادر الشرطة «أن الهجوم جرى بأسلحة رشاشة، وأن بين القتلى شرطيين، وأن أربعة من الجرحى في حالة خطرة».
ونفذ الهجوم مسلحان دخلا مقر الصحيفة وأطلقا النار على العاملين فيه وفرا خلال دقائق على متن سيارة كانت تنتظرهم امام مفر الجريدة .
وقال شهود عيان» إن أحد المسلحين هتف قائلا بلغة فرنسية فصيحة «لقد انتقمنا للرسول».
وقررت الحكومة الفرنسية رفع التأهب الأمني إلى أقصى درجاته في العاصمة باريس ونواحيها، كما وضعت مقرات وسائل الإعلام والمجمعات التجارية تحت حراسة أمنية مشددة.
الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ألقى كلمة في مكان الهجوم الذي وصفه بأنه «إرهابي» ، فيما زار مقر الصحيفة وندد بالهجوم واعتبره «إرهابيا»، وتعهد بالقبض على منفذيه وتوعدهم بالعقاب.
وأكد هولاند في كلمة ألقاها أمام مقر الصحيفة أن الهجوم «يمس صميم مبادئ الجمهورية الفرنسية، الذي هو الحرية وحرية التعبير».
يذكر أن شارلي إيبدو أسبوعية فرنسية ساخرة ذات اتجاه يساري، تركز بشكل أساسي على رسوم الكاريكاتير وتنشر أحيانا تحقيقات حول المجموعات الدينية واليمين المتطرف.
ونقلت صحف فرنسية أن المشتبه بهم الثلاثة هم الشقيقان سعيد والشريف كواشي وهما مسبوقان قضائيا والثالث هو شاب يبلغ من العمر 18 سنة يقطن بطريقة غير شرعية بفرنسا يدعى حميد مراد.
وحسب نفس المصادر، فإن تحديد هوية المشتبه بهم كانت بعد العثور على بطاقات هويتهم داخل السيارة التي استعملوها في تنفيذ الهجوم.
ودانت الحكومة العراقية الهجوم ، فيما دعت بحسب بيان للخارجية العراقية إلى «توحيد الموقف من الإرهاب ومحاربته في كل دول العالم»، عدت الاعتداء على أية دولة من الدول من قبل «الإرهاب واختراق حقوقها الإنسانية اعتداءً على كل دول العالم المحبة للسلام والمحترمة لحقوق الإنسان».
واضاف البيان «في الوقت الذي تستنكر فيه وزارة الخارجية العراقية ما حصل في فرنسا عندما ارتكب فيها الإرهابيون جريمتهم بقتل مجموعة من المواطنين الفرنسيين، نهيب بالمجتمع الدولي ومؤسساته المدنية أن تقف إلى جانب فرنسا في الدفاع عن سيادتها وسلامة مواطنيها». واعربت اوساط رسمية وشعبية في اقليم كردستان العراق ادانتها للهجوم الذي تعرضت له مجلة (شارلي هيبدو) الفرنسية، الذي اسفر عن مقتل عدد من الصحفيين، بينهم رئيس تحرير المجلة بارل شارب.
وكان رئيس تحرير شارلي هيبدو نشر مقالا نشر في 22 من شهر تشرين الاول الماضي مقالا تضامن فيه مع نضال الكرد قالت فيه «على الرغم من أني لست كرديا، ولا أستطيع التحدث باللغة الكردية، ولا أعلم شيئا عن التاريخ الكردي، إلا أني أفكر كرديا، وأبكي كرديا، وأشعر بأني كردي».
و قال الصحفي عبدالرحمن باشا رئيس التحرير السابق وصاحب امتياز اول جريدة كاريكاتيرية تصدر في اقليم كردستان العراق في تسعينيات القرن الماضي لاذاعة العراق الحر» لاشك ان فن الكاريكاتير هو الفن الاصعب بالنسبة لاقسام الصحافة ولاسيما في الصحافة المعاصرة. وبات الكاريكاتير جزء من الصحافة اليومية التي ترصد كل الاشكاليات اليومية التي نعاني منها في العالم الصاخب ويحتاج الى حرية كاملة في ممارسة التعبير التعبير عن الراي».
واشار باشا الى انه وزملاؤه تلقوا العديد من رسائل التهديد خلال عملهم في هذا المجال موضحا «تجربتنا كانت تجربة صعبة وعانينا كثيرا في حينها وتعرضنا لاشكالات ومحاكم ورسائل تهديد ولكن تجاوزناها».
الى ذلك أكد رسام الكاريكاتير هندرين خوشناو في تصريح صحفي «ان البيئة الاجتماعية في منطقة الشرق الاوسط لغاية الان غير مستعدة لتقبل فن الكاريكاتير».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة