الأخبار العاجلة

سيمور جلال: عملي الجديد طابعه إنساني وخيري

تغنى بالعراق في حفله الاخير بأبو ظبي
متابعة ـ الصباح الجديد:
في إطار حفلات رأس السنة التي أقيمت في العاصمة الإماراتية، نظّم مجلس العمل العراقي في أبوظبي حفلاً فنياً ساهراً في فندق الهيلتون – أبوظبي لنجم «ذا فويس»، العراقي سيمور جلال، الذي استطاع أن يجعل تذاكر حفله تنفذ باكراً. إذ لم يتمكّن عدد كبير من معجبيه أن يحضروا الحفل رغم مجيئهم من دول خليجية مجاورة.
بدأ الحفل بعرض فيديو حمل المشاركين إلى العراق، وتنقّل بهم في محطّات من تاريخه، يرافقهم صوت الشاعر محمد مهدي الجواهري وهو يلقي قصيدته الشهيرة «يا دجلة الخير»، قبل أن تعتلي المنصّة الشاعرة حنين عمر، التي قدّمت إلى الجمهور فنانهم المنتظر بقولها: «إنّه صوت الحنين وصوت الحبّ وصوت الموسيقى». ليدخل بعد ذلك سيمور جلال على وقع التصفيق والهتاف ويبدأ في غناء باقة من أجمل الأغنيات التي تنوّعت بين الطرب العراقي والقدود الحلبية وكلاسيكيات الأغنيات العربية.
ثم انتقل بعدها إلى تقديم أغنيات حديثة ذات إيقاعات راقصة، ما جعل القاعة تواصل الرقص حتّى ساعات الصباح الأولى. وقد حضر الحفل شخصيات مختلفة من السلك الدبلوماسي ومن رجال الأعمال ومن عشّاق صوت سيمور جلال، الذي استطاع خلال فترة قصيرة أن يجمع قاعدة جماهيرية واسعة.
حول هذا الحفل قال جلال بعد الحفلة: «أعتبر حصول أي فنان على جمهور واسع ونجاح حفلاته توفيقا من الله له، وهدية ثمينة عليه أن يحافظ عليها وألا يتهاون في الجهد والعمل على تطوير مسيرته الفنية وتقديم أعمال راقية للناس تليق بذائقتهم وتحترم مشاعرهم وثقافتهم».
وتابع: «أنا بكلّ تأكيد سعيد جداً بهذه الحفلة، كما أقدّم جزيل الشكر لمجلس العمل العراقي ولكلّ من حضر من أجلي، وأتمنّى أن أكون على قدر ثقتهم بي دائما».
يُذكر أنّ سيمور جلال وعد جمهوره بعمل جديد سيكشف تفاصيله قريبا، وقال عنه: «الفنّ قبل كلّ شيء هو إنسانيتنا، وعلى الفنان ألا يفكر في المادة والشهرة فقط بقدر ما عليه التفكير في القيمة الإنسانية لأعماله وفي الرسالة التي يجب أن يوصلها من خلالها. لهذا اخترت أن يكون عملي الجديد أعمق من مجرّد أغنية، فقد أردته أن يكون احتجاجا على ما يحدث في العالم».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة