صلاح الدين: تحرير منطقة (سيد غريب) بالكامل وعودة النازحين إلى الإسحاقي

الأجهزة الأمنية تحرز إنتصارات كبيرة وسط إنهيار «داعش»

صلاح الدين ـ عمار علي:

أكد مصدر أمني في محافظة صلاح الدين أن القوات الأمنية العراقية حققت انتصارات ملحوظة وهي مستمرة لتطهير مناطق جنوبي مدينة تكريت بالكامل من تنظيم «داعش»، وفيما لفت إلى أن منطقة سيد غريب شمال غربي قضاء الدجيل تحررت بالكامل، كشف عن عودة عشرات العوائل النازحة إلى ناحية الإسحاقي التابعة لقضاء بلد جنوبي المحافظة، في الوقت الذي قال فيه إن تنظيم «داعش» يعيش حالة من الرعب والتفكك في صفوفه.
وقال ضابط رفيع في طيران الجيش طلب عدم الإشارة إلى إسمه في تصريح خص به «الصباح الجديد» إن «قوات الجيش العراقي ومقاتلي الحشد الشعبي وعدد من أفراد قوات الشرطة الإتحادية بمساندة طيران التحالف الدولي نفذوا عملية عسكرية واسعة في مناطق تقع إلى الشمال الغربي من قضاء الدجيل جنوبي مدينة تكريت»، مشيراً إلى أن «العملية أسفرت عن تحرير منطقة سيد غريب بالكامل وهي تتقدم لدخول قرية الرميلات وتحريرها أيضاً، بالإضافة إلى مقتل عدد من القناصين الدواعش الذين كانوا يتمركزون في بساتين تلك المنطقة بقصف جوي دقيق».
وأضاف أن «القوات الأمنية تعيش حالة من الإستقرار المعنوي وهي منتشية بالإنتصارات الملحوظة التي تحققت»، مبينا أن «الأجهزة الأمنية العراقية بكافة صنوفها عازمة على تحرير محافظة صلاح الدين بالكامل»، مستدركاً بالقول «تنظيم داعش متفكك ومنهار ويعيش حالة رعب كبيرة خصوصاً في مناطق جنوبي تكريت جراء العمليات العسكرية والضربات الجوية المستمرة».
وكان المصدر الأمني ذاته قد كشف في وقت سابق الى «الصباح الجديد» عن أسماء المناطق المحررة رسمياً والواقعة إلى الجنوب من محافظة صلاح الدين وهي «نواحي يثرب وعزيز بلد والرواشد وتل الذهب والعويسات والحضيرة التابعة لقضاء بلد وكذلك تحرير ناحية الضلوعية والمناطق المحاذية لها مثل الحردانية والبوفراج والجفجافة وبيشكان والمشروع، مع إحكام القوات الأمنية سيطرتها على مطار الضلوعية العسكري، وتطهير نحو أكثر من عشر قرى وهي البوحنظل وعرب الضاحي والبودراج والبوجابر والجمعية والبوناصر والبوسيوف والبوحشمة وعرب الساير والبوطعمة وأم الرصاص، فضلا عن تحرير مناطق أخرى مثل الطريشة ومنطقة بنات الحسن شمال غربي ناحية المعتصم جنوبي مدينة تكريت».
كما أكد المصدر أن «كتيبة الجهد الهندسي في الجيش العراقي فككت عددا كبيرا من العبوات الناسفة التي كانت مزروعة على الطرقات في بعض المناطق المحررة جنوبي تكريت، منها نواحي يثرب والإسحاقي ومكيشيفة وعزيز بلد ومناطق أخرى».
وأشار إلى أن «عشرات العوائل النازحة عادت إلى منازلها في ناحية الإسحاقي التابعة لقضاء بلد جنوبي تكريت»، لافتا إلى أن «الأجهزة الأمنية سمحت لتلك العوائل بالدخول إلى الناحية وسط إجراءات أمنية مشددة».
وأعلنت اللجنة الأمنية بمجلس محافظة صلاح الدين، في 30 كانون الاول 2014 عن تحرير ناحية الاسحاقي جنوبي تكريت، وقطع إمدادات التنظيم المسلح في المناطق الزراعية الرابطة بين ناحيتي المعتصم والضلوعية. كما أعلن قائم مقام قضاء بلد عامر البلداوي الإسبوع الماضي عن تحرير محيط قضاء بلد بشكل كامل من مسلحي «داعش»، مؤكدا في بيان إطلعت عليه «الصباح الجديد» أن القوات الأمنية أنجزت نحو 90% من عملية تحرير المناطق المحيطة بالقضاء. وكان مصدر أمني في محافظة صلاح الدين قد أكد الى»الصباح الجديد» عدم إمتلاك تنظيم «داعش» أي منفذ للهروب، خصوصا بعد تحرير مناطق العوجة وقرية عوينات، مع الأخذ بالحسبان للتواجد المكثف لعناصر الجيش العراقي في منطقة وادي شيشين.
ويؤكد مراقبون أن الأجهزة الأمنية العراقية تحكم قبضتها على مركز مدينة تكريت وتحاصر تنظيم «داعش»، لكن ناحيتي العلم شرق مدينة تكريت والصينية التي تحدها من جهة الشمال تقعان لحد الآن تحت سيطرة التنظيم المسلح الذي زحف باتجاه تلك الناحيتين بعد تحرير قضاء بيجي شمالي تكريت.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة