نيجيرفان: 2015 عام الانتصار النهائي على الإرهاب في العراق

معلنا سعي الحكومة تحويل البيشمركة الى قوة وطنية

اربيل – الصباح الجديد:

قال رئيس وزراء حكومة اقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، ان عام 2015 سيشهد الانتصار والقضاء النهائي على الارهاب والارهابيين وتصفيتهم في العراق والمنطقة واقليم كردستان.
واضاف اثناء تفقده محور كوير – مخمور في جبهات القتال ضد داعش ، في اليوم الاول من العام الجديد «أن هذه الزيارة الميدانية تأتي بهدف مباركة البيشمركة للإنتصارات التي حققتها خلال الأيام القليلة الماضية في هذا المحور والمناطق الأخرى في كردستان».
كما هنأ البيشمركة بمناسبة رأس السنة الجديدة، متمنياً أن يكون عام 2015 بالنسبة للبيشمركة وعوائلهم وشعب كردستان جميعاً، «عام الأنتصار والقضاء النهائي على الإرهاب والإرهابيين وتصفيتهم، وعودة السلام والإستقرار والأمان والبناء إلى المنطقة والعراق وإقليم كردستان».
كما تحدث أيضاً عن الدور البطولي لقوات بيشمركة كردستان، التي «تسطر يومياً إنتصارات عظيمة وإبعاد خطر الإرهابيين عن حدود إقليم كردستان».
وفي سياق كلمته عقب تفقده برفقة القادة العسكريين في المنطقة، الخطوط الأمامية للبيشمركة، ، أعرب نيجيرفان عن خالص تعازيه ومواساته ومشاركته هموم عوائل الشهداء الأبطال، مشيراً إلى «ان البيشمركة الأبطال يدافعون بكل شجاعة من أجل حماية المواطنين ومكتسبات كردستان من كوباني إلى شنكال وجلولاء والسعدية ويقدمون التضحيات بدمائهم وحياتهم ويستشهدون في الحرب التي فرضت عنوة على إقليم كردستان ومواطنيها».
وفي معرض رده على أسئلة الصحفيين، أعلن نيجيرفان بارزاني «ان الحكومة تعمل على تنظيم قوات البيشمركة وتحويلها إلى قوة وطنية كما تسعى إلى تحسين حياتهم وظروفهم المعاشية».
وعقد نجيرفان اجتماعا مع القيادة العامة للمحور والقادة العسكريين في جبهات القتال في المحور المذكور، تداول الجانبان عن كثب آخر المستجدات والوضع في جبهات القتال، وسُلط الضوء على الإنتصارات التي حققتها قوات البيشمركة خلال اليومين الماضيين في تلك المنطقة، حيث تمكنت من تنظيف مناطق شاسعة في حدود هذا المحور من سيطرة داعش، وإلحاق أضرار كبيرة بهم. وبهذا الصدد تم توضيح آخر الإحصائيات والمعلومات حول تقدم البيشمركة وتحرير وتنظيف هذا المحور من الإرهابيين، للسيد رئيس الوزراء.
وكان نيجيرفان قد ثمن في ىخر اجتماع لحكومة الاقليم لعام 2014 «الدور المتميز والبطولي لبيشمركة كردستان البطلة في التصدي ومواجهة الإرهاب، التي دافعت بشجاعة وضحت بدمائها في سبيل الدفاع عن كردستان ومكتسباتها»، .
واضاف « ننظر باجلال وإكبار إلى تضحيات البيشمركة وإلى دور المتطوعين والمعوقين، ونهنئهم بأسم مجلس وزراء إقليم كردستان، كما نتقدم بخالص التعازي والمواساة إلى عوائل وذوي الشهداء، ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى». واوضح أيضاً انه «بالرغم من الإنتصارات التي حققتها قوات البيشمركة، هنالك عدد من المشاكل والمعوقات التي ينبغي معالجتها».
ووصف «عدم وجود قوة مؤسساتية وتأخر عملية إدراج البشمركة وتنظيمها ضمن منظومة الدفاع الوطنية في إطار قوة مؤسساتية وطنية تابعة لوزارة البيشمركة، من أهم تلك المشاكل، وكان هذا أيضاً السبب في أن يكون أسلوب حرب داعش ضد البيشمركة بالغريب»، لافتا الى ان قوات البيشمركة تمكنت بكل شجاعة من مواجهة الإرهابيين ودحرهم، حيث تمكنت يومياً من تحقيق إنتصارات عظيمة، هذا على الرغم من عدم إتخاذ الإستعدادات اللازمة لحرب غير متوقعة كهذه في إقليم كردستان».
كما اشاد خلال الاجتماع بـ»الاتحاد ووحدة القوى الكردستانية» ووصف مشاركتها في حكومة إقليم كردستان بـ»نجاح عظيم، سيما في مثل هذه الظروف الصعبة من الناحية المالية والحرب ضد الإرهاب».
كما توجه بالشكر إلى الوزراء الذين حاولوا أداء عمل جيد وإجراء إصلاحات داخل الوزارات والدوائر والمؤسسات الحكومية. موضحا بهذا الصدد بـ»أن جميع الأعمال لا يمكن أن تنجز بدفعة واحدة، ولكن من المهم الإستمرار في عملية الإصلاح، ، معرباً عن أمله بذل مزيد من الجهود للإصلاح وتنظيم الوزارات والحد من ظاهرة الروتين في عام 2015 بشكل افضل».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة