الأخبار العاجلة

المدرسة العالمية للتايكواندو.. ملاك تدريبي ذو خبرة ومواهب توعد بالكثير

تفتح أبوابها لاستقبال اللاعبين

بغداد ـ فلاح الناصر:

اعلن مدير المدرسة العالمية بالتايكواندو حيدر يوسف وصاحب افضل انجاز عراقي اسيوي بعد تتويجه بالوسام الفضي في بطولة آسيا التي اقيمت في النيبال عام 1988، عن افتتاح ابواب المدرسة لاستقبال اللاعبين ولكلا الجنسين لغرض اعدادهم وتاهيلهم بنحو ايجابي ليصبحوا ابطال برياضة الفن القتالي.
وقال يوسف: ان المدرسة العالمية للتايكواندو تعد الاولى في العراق متخصصة بهذه اللعبة الى جانب مدرسة اخرى في الموصل يقودها رئيس الاتحاد حاليا الدكتور محمود شكر، افتتحت المدرسة العالمية في العام 1990 ومقرها نادي النهضة، ثم في مدينة الصدر، قبل الاستقرار في منطقة زيونة قرب السوق الرئيسي منذ 10 سنوات.. تستقطب اللاعبين من شتى الاعمار ولكلا الجنسين وبتدريبات منتظمة مساء ايام السبت والاثنين والخميس، حالياً يساعدني في التدريب محمد فليح وهو من العناصر الشبابية الجيدة.. ولم تتوقف التدريبات في المدرسة برغم احترافي السابق ولسنوات عدة، لدينا 50 لاعباً ولاعبة ونشارك في بطولات الاتحاد العراقي للعبة فاحرزنا العديد من الالقاب وتفوق لاعبونا سيف امير وحسن اسامة ومريم حيدر يوسف وشيماء خالد.
ويقول يوسف»5 دان» : الى جانب ادارتي للمدرسة العالمية، اعمل مدرباً لنادي الخالدون الرياضي الذي يعد من الاندية الفتية يملك ادارة واعية ومتفهمة لمتطلبات النجاح، واشتركنا في بطولات عدة شهدت لتفوق لاعبينا ووقوفهم في مراكز المقدمة.
وينوه البطل الاسيوي بقوله: التطور في التايكواندو يتطلب وجود خبراء يسهمون في تدريب واعداد الملاكات التدريبية العراقية وهذا يتوقف على الامكانات المادية الكبيرة التي تستقطب الخبراء الاجانب والاسيويين من دول متطور في مقدمتها كوريا الجنوبية او ايران.
يقول البطل الاسيوي: لدينا في المدرسة العالمية مواهب واعدة لديها الامكانات الفنية المتميزة، نسعى الى صقلها بتدريبات متواصلة ولدينا منهاج تدريبي منتظم نركز على التمارين الحديثة التي تسهم بتقدم المستوى الفني للاعبي التايكواندو، ونحرص على الارتقاب بمستوياتهم الفنية بنحو تدريجي من اجل صناعة ابطال جدد برياضة التايكواندو العراقية، مشيراً الى ان مواهب عدة في المدرسة العالمية تخرجت ودافعت عن الوان اندية ووصلت الى المنتخبات الوطنية بفضل الامكانات والتعليم الصحيح.
واشاد بتجربة المراكز الوطنية للموهبة الرياضية في وزارة الشباب والرياضة والمراكز التدريبية الخاصة بتطوير اللاعبين الصغار لانها خطوات تعتمد الأسس الصحيح والتخطيط السليم للارتقاء بالموهوب على وفق رؤى مثالية واحترافية باشراف ملاكات ادارية وفنية متميزة ولها خبرة طويلة في شتى الالعاب التي تعتمدها المراكز والمدارس التخصصية.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة