فعاليات «سمبوزيوم دعم قوات البيشمركة» تتألق في بارك شاندر

بالتعاون مع البيت الثقافي في أربيل

اربيل ـ الصباح الجديد:

تواصلت على مدى يوميين متتاليين فعاليات «سمبوزيوم دعم قوات البيشمركة» بالتعاون مع البيت الثقافي في اربيل وقاعة شاندر، وذلك بحضور دبلوماسيين ومسؤولين في وزارتي الثقافة والبيشمركة فضلا عن جمع كبير من المهتمين بالشأن الثقافي والعديد من وسائل الإعلام.
فيما قال المتحدث الإعلامي في وزارة البيشمركة العميد هلكرد حكمت إن إقامة مثل هذه الفعاليات هو لتقديم الدعم المعنوي لقوات البيشمركة التي تقاتل قوى الإرهاب الآن، مضيفا إنه حدث ثقافي ذو دلالات معنوية يهدف الى دعم ومساندة قوات البيشمركة في حربها ضد قوى الشر… موضحا «نحن لا نتحدث هنا عن دعم مادي بل عن دعم معنوي له أهمية كبيرة».
بينما قال مدير البيت الثقافي في اربيل دلير علي حمه إن هذه السمبوزيوم «هي رسالة دعم لقوات البيشمركة التي تقاتل عصابات داعش الإجرامية وتقدم التضحيات من أجل أمن البلد، مضيفا إننا كلنا يد واحدة ضد الأنظمة المتطرفة وضد كل قوى الإرهاب».
من جانبه بيّن مدير الإعلام في دائرة الفنون بوزارة الثقافة والشباب بحكومة اقليم كردستان زانيار برزنجي، الذي حضر فعاليات السمبوزيوم إن أي عمل فني مثل هذا يبعث على الفرح والسرور للجميع.. وهو يقدم الدعم المعنوي لقوات البيشمركة وهي تقاتل ضد قوى الظلام والارهاب.
وأضاف برزنجي «نحن كمديرية عامة للثقافة نقدم الدعم لكل الفنانين ونعمل بكل طاقتنا لإنجاح مثل هذه الفعاليات المهمة من اجل المزيد من النجاح والتقدم».
من جانبه قال قنصل دولة الإمارات العربية المتحدة في أربيل راشد المنصوري الذي قدم هدية تذكارية للبيت الثقافي وهاوكار كروب تقديرا لرعايتهم مثل هذه الفعاليات الفنية «لقد تشرفت اليوم بزيارتي الى المعرض، وقد رأيت مواضيع رائعة»، مضيفا إن هذه الفعاليات تبين مدى تماسك العراق وكردستان ومحاربتهما للأرهاب، وفيما اعرب المنصوري عن أمنياته بالتوفيق للمشاركين والعاملين على السمبوزيوم، أشار الى «اننا بحاجة الى المزيد من هذه الفعاليات الفنية التي تنقل رسالة الى العالم أجمع».
وفيما يخص النشاطات التي يقوم بها البيت الثقافي قال المنصوري، إنه قد تعرف مؤخرا على هذه المؤسسة الثقافية وإنه سيحرص على حضور النشاطات الثقافية التي تقوم بها.
فيما قال القنصل الفلسطيني في أربيل نظمي حزوري إن هذه الفعاليات تعبر عن ارادة الحياة والمعاني الإنسانية، مضيفا إن الفن يعبر عن قوة الحياة واستمرارها ضد قوى الشر والإجرام الذي نشاهده اليوم.
و قدم حزوري «اليشماغ الفلسطيني» الى المتحدث الأعلامي لوزارة البيشمركة العميد هلكرد حكمت، ومدير دائرة الفنون في وزارة الثقافة فرهنك غفور، ومدير البيت الثقافي/ اربيل دلير علي حمه، والفنانين المشاركين كهدية رمزية من الشعب الفلسطيني.
وقال المشرف على قاعة شاندر الفنان هاوكار رسكن إن الدعوة وجهت الى 12 فنانا من محافظات دهوك والسليمانية وكركوك فضلاً عن اربيل، حيث قدم الفنانون 17 عملا فنيا بقياسات مختلفة منها 100 / 120 و60 / 80 وقدم استخدم معظمهم مادة الأكرلك على الكانفاس، وبعضهم استخدم مواد مختلفة، وتنوعت الأساليب بين التجريدي والانطباعي والتعبيري بحسب توجه كل فنان.
وبين رسكن إن الفعاليات تضمنت توزيع الجوائز على جميع الفنانين المشاركين، موضحا إن هذا السمبوزيوم هو الثاني من نوعه في اقليم كردستان.
وقال الفنان التشكيلي بشدار نوري وهو استاذ في كلية الفنون بجامعة صلاح الدين/ اربيل انه قام بانجاز لوحتين ليشارك بهما في المعرض مع مجموعة فنانين آخرين ايمانا منهم بان الفن رسالة انسانية تسهم في تقديم الدعم لقوات البيشمركة وهي تقاتل التنظيم الأرهابي.
فيما ابدت الفنانتان نرمين مصطفى وساكار فاروق من السليمانية عن اعجابهما بالفعاليات وبالتجربة الجديدة حيث نفذتا اعمالهما مع بقية الفنانين في الهواء الطلق قبيل عرضها في القاعة، فيما اعربتا عن سعادتهما للمشاركة في هذه الفعالية وتعرفهما على فنانين آخرين.
من جانبها قالت مسؤولة وحدة المنظمات في البيت الثقافي في أربيل حمدية جبر، إن هذه الفعالية هي حدث ثقافي مميز اتاح فرصة المشاركة للجميع فيه والتعبير عن مشاعرهم ودعمهم لقوات البيشمركة، مبينة إنه كان هناك حضور رائع لشخصيات مرموقة عديدة من بينها القنصل الفلسطيني في اربيل ناظم حزوري الذي يرى إن مثل هذه الفعاليات تمثل دعما للمعاني الإنسانية والنضالية في كردستان والعراق وفلسطين.
من ناحيته قال الفنان المخرج أياد جبار إن السمبوزيوم هو فعالية ثقافية لدعم قوات البيشمركة البطلة التي تقاتل قوى الإرهاب والشر، مبينا اننا كفنانين، يجب أن يقدم كل منا الدعم المطلوب لهذه القوات، ولو إن كل شخص قام بواجبه على افضل ما يكون لساهمنا في تقدم بلدنا وازدهاره أكثر وأكثر.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة