الأخبار العاجلة

أغرب 10 بدائل للذهب استثمر فيها الأثرياء أموالهم

من بينها الطوابع والسيارات الكلاسيكية

دبي ـ وكالات:

استخدم الذهب منذ القدم لاستثمار الأموال وتنميتها والحفاظ عليها، ويعده الكثيرون الملاذ الآمن لحفظ أموالهم لوقت الحاجة إليها، إلا أن البعض وجد وسائل وبدائل غريبة لاستثمار أموالهم وتخزينها.
وتقدم صحيفة «بيزنس إنسايدر»، مجموعة من الأفكار الغريبة، التي لجأ إليها البعض لتحويل أموالهم من أوراق وقطع نقطية إلى مقتنيات نفيسة.
في مزاد أقيم عام 2010، قال الخبير في السندات بيل غروس «إن الاستثمار في الطوابع كان أفضل من سوق الأسهم، وأنفق غروس 100 مليون دولار، على استثمارات في الطوابع النادرة».
وأصبحت الأسلحة والذخيرة من الاستثمارات المربحة في الآونة الأخيرة، وارتفعت مبيعات السلاح في الولايات المتحدة الأمريكية في عهد الرئيس باراك أوباما، تحسباً لصدور قوانين أكثر صرامة لحيازة الأسلحة.
وقال آرون كالري المؤلف والخبير الاقتصادي: «بالرغم من أن نقل ترسانة أسلحة مكونة من 600 بندقية يعد أمراً صعباً للغاية، إلا أنها تشكل استثماراً هاماً، يشبه الاستثمار في الذهب والعملات النادرة».
وتعد الصين المنتج الرئيـس للتحف والمقتنيات الخزفية، وتشير تقديرات مؤسسة «ذا نايت فرانك لاكجري» للاستثمارات، إلى احتمال زيادة تصل إلى 45% في الاستثمارات بالتحف الصينية.
ويبحث الكثيرون عن التذكارات النادرة من قبيل مصلقات الأفلام القديمة وتواقيع الفنانين والمشاهير التحف الفنية وغيرها، لأن أسعار هذه التذكارات تتزايد يوماً بعد يوم، وتشكل أحد أهم الاستثمارات في عالم المال.
وبالرغم من أن الكثيرين يبحثون عن آخر الموديلات في عالم السيارات لاقتنائها والتفاخر بها، إلا أن السيارات الكلاسيكية القديمة لاتزال تحظى باهتمام شريحة واسعة من جامعي التحف، وقد ارتفعت قيمتها على مدى العشر سنوات الماضية بنسبة 456%، بحسب مؤشر نايت الاستثماري الصادر هذا العام.
وساهم تزايد الطلب والعدد المحدود وانخفاض تكاليف الصيانة في تحول الساعات الفاخرة، إلى أحد الاستثمارات الهامة في العالم، وبالرغم من تراجع دور الساعات العادية مع انتشار الهواتف والساعات الذكية، إلا أن عشاق الساعات الفاخرة لايزالون يجدون فيها استثماراً هاماً لأموالهم.
والألماس من المعادن الثمينة التي شهدت إقبالاً كبيراً في الآونة الأخيرة، مع تذبذب أسعار الذهب، كما أن الصعود والهبوط المفاجئ في قيمة العملات الورقية، جعل المستثمرين يبحثون عن ملاذ آمن كالألماس والأحجار الكريمة لحفظ ثرواتهم.
وأظهر تقرير مؤشر نايت قفزة كبيرة في أسعار العملات النادرة وصلت إلى 220%، وبرغم أن هذه العملات فاقدة لقيمتها الأساسية كعملات قابلة للتداول، إلا أنها قيمتها الأثرية جعلتها تباع في المزادات بأسعار خيالية.
وكما هو الحال بالنسبة للتذكارات، تغري توقيعات المشاهير الكثيرين لاقتنائها، ويشير صاحب إحدى شركات المقتنيات النادرة، إلى أن هناك أكثر من 200 مليون شخص من جامعي التوقيعات والتذكارات في العالم، وهو رقم من المتوقع أن يتضاعف خلال السنوات العشرين المقبلة.
ولا يمكن بالتأكيد إغفال اللوحات الفنية في هذه القائمة، إذ أن اللوحات التي رسمها مشاهير الفن، تباع بأسعار خيالية في المزادات، وكلما أصبحت هذه اللوحات أكثر قدماً، تضاعفت أسعارها، لتشكل واحداً من أهم الاستثمارات المربحة في العالم.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة