نيجيرفان : مستعدون لتقديم كل التسهيلات لانجاح عمل الدبلوماسيين في الاقليم

اربيل- الصباح الجديد: اعلن نيجيرفان بارزاني رئيس حكومة اقليم كردستان، في لقاءين منفصلين مع القنصلين الجديدين لجمهوريتي الصين ومصر، عن استعداد الاقاليم لتقديم كافة التسهيلات التي من شأنها انجاح عمل الدبلوماسيين في الاقليم،
وهنأ خلال استقباله القنصل المصري الجديد في اربيل عمر فهمي مساء الاحد القنصل الجديد لجمهورية مصر العربية بمناسبة تسنمه مهام عمله في إقليم كردستان، متمنياً له الموفقية والنجاح في عمله، مجدداً في الوقت نفسه كامل استعداده لـ”لتعاون وتقديم المساعدة من أجل إنجاح مهامه في الإقليم”.
وتناول اللقاء الأوضاع في المنطقة بشكل عام والعلاقات بين اربيل وبغداد والإتفاق الأخير الذي توصل اليه الطرفان بشكل خاص.
من جانبه هنأ القنصل المصري الجديد حكومتي إقليم كردستان والحكومة الفيدرالية، متمنياً “أن يتمخص الإتفاق بين بغداد واربيل إلى نتائج إيجابية لمعالجة جميع المشاكل والخلافات بين الجانبين”.
وجدد التأكيد على “أن جمهورية مصر العربية تولي إهتماماً خاصاً بعلاقاتها مع إقليم كردستان، وتنظر بعين الإعتبار غلى العلاقات التأريخية العريقة مع الشعب الكردي”.
واوضح “أن بلاده ستستخدم جميع إمكانياتها من أجل تنمية وتعزيز علاقاتها مع إقليم كردستان، وخاصة في المجالات الإقتصادية، والثقافية والإجتماعية، وستسعى إلى إتاحة الفرصة للشركات المصرية للعمل والإستثمار في الاقليم، مع تقديم كافة التسهيلات لطلبة إقليم كردستان الذين يتوجهون إلى مصر لغرض مواصلة التحصيل العلمي”.
كما هنأ البيشمركة بمناسبة “الإنتصارات التي حققتها في الحرب ضد إرهابيي داعش”، معربا عن مؤاساته لعوائل وذوي الشهداء، متمنياً في الوقت نفسه “الشفاء العاجل للجرحى والمصابين”.
كما نوه إلى “أن حكومة وشعب مصر يأملان بعودة الهدوء والإستقرار إلى المنطقة بشكل عام وإقليم كردستان والعراق على وجه الخصوص، وأبدى كامل إستعداد مصر لـ”تقديم اي دعم ومساندة في هذا المجال”.
كما إستقبل نيجيرفان بارزاني الأحد في أربيل، ” تان بانكلين” القنصل العام لجمهورية الصين الشعبية والذي بدأ مهام عمله في الإقليم .
و أعلن بانكلين أنهم “يعتزمون خلال الأيام القليلة المقبلة إفتتاح المقر الجديد للقنصلية العامة الصينية في أربيل ولهذا الغرض سيصل أربيل وفد حكومي صيني للمشاركة في مراسيم إفتتاح القنصلية”.
كما أشار إلى “أن الصين تنظر بعين الإهتمام إلى علاقاتها مع إقليم كردستان، باعتبارة إحدى المناطق الآمنة والمستقرة والمزدهرة وفيها الكثير من فرص الإزدهار”، لافتا الى “ان جمهورية الصين ترغب في المشاركة في العملية وتعزيز علاقاتها مع الاقليم، وخاصة في مجالات البنية التحتية، والإقتصادية والتجارية والإجتماعية والثقافية”.
فيما هنأ نيجيرفان القنصل العام الصيني لدى الإقليم بمناسبة تسنمه مهام عمله في الإقليم، مبدياً إستعداده لـ”المشاركة في مراسيم إفتتاح القنصلية العامة لجمهورية الصين في أربيل”، كما ثمن عاليا قرار الحكومة الصينية بافتتاح القنصلية ، وأضاف؛ بهذا الشكل “ان جميع الدول الأعضاء في مجلس الامن الدولي لديها حالياً قنصليات في الإقليم”.
وجدد التأكيد على “أن إقليم كردستان ينظر بعين الإعتبار الى علاقاته مع جمهورية الصين الشعبية ، ويولي إهتماما بموقع ومكانة الصين وقوتها، لذك فان الإقليم يرغب في تعزيز علاقاته مع الصين في شتى المجالات”.

وكانت حكومة إقليم كردستان أعلنت في وقت سابق أن نجاح سياساتها وجهودها الدبلوماسية ساهمت بقوة في كسب التضامن الدولي مع إقليم كردستان في الحرب ضد “داعش”، فيما أكد سياسيون كرد أن العلاقات الكردية مع دول العالم كان لها دور بارز في حشد الدعم الدولي ضد التنظيم المتطرف، مبينين في الوقت ذاته أن دول العالم في تأييدها لإقليم كردستان تدافع عن مصالحها أيضا.
وحسب مراقبين ان حكومة إقليم كردستان العراق سعت لإيجاد بيئة مستقرة لتشجيع الاستثمار الأجنبي، ولذلك سعى الإقليم لخلق علاقات ثنائية قوية وإقامة شراكة متعددة الأطراف مع الدول المجاورة، ونظراً لعدم امتلاك الإقليم لسلع أو بنية صناعية، وامتلاكه للنفط والغاز، وغيرها من المعادن المهمة، اتبع الإقليم سياسات لجذب الخيرات والمهارات والاستثمارات الأجنبية من أنحاء العام.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة