مقتل ثلاثة جنود إيرانيين على يد متمردين قرب الحدود مع باكستان

أوباما: أمام طهران فرصة للتصالح مع العالم
متابعة الصباح الجديد:
قتل ثلاثة جنود ايرانيين على يد متمردين في مدينة سروان في محافظة سيستان بلوشستان الحدودية مع باكستان، بحسب ما اوردت وكالة فارس الايرانية للانباء يوم أمس الاثنين.
ونقلت الوكالة عن مسؤول عسكري في محافظة فارس القريبة قوله “قتل ثلاثة افراد من الحرس الثوري بعد ظهر امس (الاحد)، من بينهم العقيد اكبر عبد الله نجاد على يد متمردين مسلحين”, ولم يتوفر المزيد من التفاصيل عن ظروف مقتل الجنود الثلاثة, ومحافظة سيستان- بلوشستان التي تقطنها أعداد كبيرة من الاقلية السنية في بلد غالبية سكانه من الشيعة، تشهد دوما هجمات تشنها مجموعات سنية متطرفة او عصابات تهريب مخدرات تتسلل عادة من باكستان القريبة.
وكلف الحرس الثوري مراقبة الحدود مع باكستان لمنع تسلل مجموعات متمردة.
وقتل ثلاثة رجال امن ايرانيين في كمين نصبه “متمردون مسلحون” في نفس المدينة في تشرين الاول الماضي, وتتهم السلطات الايرانية عادة “مجموعة “جند العدل” السنية المتطرفة بالوقوف وراء هذه الهجمات.
وكانت الجماعة خطفت في شباط خمسة من حرس الحدود، افرج عن اربعة منهم في نيسان ولا يزال مصير الخامس مجهولا, يشار الى ان محافظة بلوشستان الباكستانية تشهد تمردا انفصاليا ومواجهات عنيفة بين السنة والشيعة.
من جانب آخر قال الرئيس الأميركي باراك أوباما في مقابلة مع الإذاعة الوطنية إن إيران يمكن أن تصبح “قوة إقليمية ناجحة للغاية” إذا وافقت على اتفاق طويل الأمد لكبح برنامجها النووي, وتابع في المقابلة التي سجلت في البيت الأبيض في 18 كانون الأول و تذاع هذا الأسبوع “أمامها (إيران) فرصة للتصالح مع العالم”.
ومنذ نحو عام وافقت إيران على اتفاق أولي بوقف تخصيب اليورانيوم لدرجة أعلى مقابل تخفيف محدود للعقوبات الاقتصادية في انتظار المفاوضات المتعلقة باتفاق طويل الأمد. وجرى تمديد هذه المحادثات حتى حزيران المقبل.
وتقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ويهدف لانتاج الطاقة لكن الولايات المتحدة والقوى العالمية الخمس تريد أن تتأكد من أن طهران لا يمكنها أن تمتلك سريعا القدرة على تصنيع أسلحة نووية.
وقال أوباما في المقابلة إن إيران يجب أن تنتهز فرصة التوصل لاتفاق يمكن أن يرفع العقوبات التي تصيب اقتصادها بالشلل مضيفا “لأنها إذا فعلت ذلك فسيكون هناك مواهب وموارد وتطور داخل إيران وستصبح قوة إقليمية ناجحة للغاية تلتزم أيضا بالمعايير والقواعد الدولية وسيكون هذا من مصلحة الجميع”.
وأصر أوباما على أنه يمكن التوصل لاتفاق نووي برغم أن نائبه جو بايدن قال في وقت سابق الشهر الحالي إنه يعتقد أن فرصة التوصل لاتفاق ضعيفة.
وقال أوباما إنه يعترف “بمخاوف (إيران) الدفاعية المشروعة” بعد أن “عانت من حرب مروعة مع العراق” في الثمانينات لكنه انتقد طهران بسبب “مغامراتها ودعمها لتنظيمات مثل جماعة حزب الله والتهديدات التي توجهها لإسرائيل”.
وردا على سؤال بشأن ما إذا كان سيستغل آخر عامين له في السلطة في المساعدة في اعادة اعمار دول مزقتها الحرب قال إن الأمر يرجع لدول مثل ليبيا وسوريا والعراق للأخذ بزمام الأمر, وتابع “يمكننا أن نساعد ولكن لا يمكن أن نفعل ذلك نيابة عنهم. أعتقد أن الشعب الأميركي يدرك ذلك. في بعض الأوقات هنا في واشنطن لا يدرك المنتقدون ذلك ويعتقدون أنه بامكانهم فقط تحريك قطع الشطرنج على الطاولة”.
ورفض أوباما فكرة “تخصيص تريليون دولار أخرى” لارسال قوات أميركية لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق, وقال “نحن بحاجة إلى انفاق تريليون دولار على اعادة بناء مدارسنا وطرقنا وعلى العلوم الأساسية والأبحاث هنا في الولايات المتحدة”.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة