الأخبار العاجلة

«الشعيبة» تجهز بغداد بـ130 ألف متر مكعب يومياً من المشتقات النفطية

تزود ست محافظات بالوقود النوعي

بغداد ـ احسان ناجي:

كشف مصدر مسؤول في شركة المشاريع النفطية التابعة لوزارة النفط الاتحادية عن أن مصفاة الشعيبة في البصرة تجهز بغداد بـ 130 ألف متر مكعب يومياً من المنتجات الخفيفة، في الوقت الحالي، مبيناً أن مشروع أنبوب شعيبة ـ كرخ يخدم بدءاً من البصرة محافظات ذي قار، المثنى، الديوانية وبابل اضافة الى بغداد.
وقال علي علوش مدير هيئة مشاريع الوسط في الشركة، في حديثه الى «الصباح الجديد»، ان «مشروع محطات ضخ المنتجات الخفيفة على الأنبوب الذي تنجزه الشركة سيؤمن نحو 130 ألف متر مكعب يومياً من منتجات البنزين، النفط الابيض والكازوايل (زيت الغاز) لبغداد».
واضاف «نعمل على انجاز ست محطات في البصرة، الناصرية، الديوانية، الحلة، الهندية، اللطيفية لضخ المنتجات الى المحافظات المستفيدة وبمرونة عالية».
ومضى علوش الى القول، أن «المشروع سيوفر المشتقات الخفيفة بما يسد أي نقص قد يحصل في محافظة ما بطريقة (المراقبة التقنية)».
من جانبه، قال صالح مكطوف مدير محطة ضخ اللطيفية، الى «الصباح الجديد»، أن «فكرة مشروع انبوب الشعيبة ـ كرخ جاءت لمناقلة المشتقات النفطية (البنزين، زيت الغاز والنفط الأبيض) فيما بين مستودعات الجنوب والوسط من البلاد، الأمر الذي يخلق مرونة بين المحافظات التي يمر بها الأنبوب لمنع حدوث الازمات التي تتعلق بهذه المنتجات».
وأكد مكطوف، أن «لا أزمة مقبلة بقدر تعلق الأمر بمدى فاعلية المشروع ونتائجه.. المشروع متصل بنظام حديث يستشعر النقص الذي يحصل في أحد المستودعات التي يمر بها، وعليه تقوم المنظومة بايجاد مرونة لتزويد المحافظات التي قد تشهد نقص المنتجات المذكورة فيها».
وأضاف أن «مشروع مستودع الكرخ مهم جداً لبغداد، ذلك ان في حالة اجراء صيانة للمحطات فأنه لن يتأثر ويؤثر على تدفق المنتج الى العاصمة.. مع استمراره في العمل وتزويده بغداد بما تتطلبه من الوقود النوعي».
وبين مكطوف أن «من المؤمل أن تحقق شركتنا الهدف بايصال المنتجات الى الرمادي بعد انجاز الانابيب الناقلة، فمستودع الكرخ الذي كان يقتصر دوره على استلام المنتجات، الآن هو يضخها الى بغداد والمستودعات التي بضواحيها لاسيما في الشمال والغرب من العاصمة».
وأشار مدير موقع الكرخ الى، أن عمل فرقته «لا يقتصر على اضفاء طابع المرونة في نقل المنتجات، بل تجاوز ذلك بالعمل على اضافة انظمة متطورة تسهم في سرعة الوصول الى الهدف من وراء المشروع.. من خلال أجهزة السيطرة التي أضفيت ودخلت الخدمة».
وزاد، ان فرقته «تعمل في منطقة اللطيفية بشكل آمن.. العمل جار على قدم وساق بفضل سيطرة القوات الأمنية على المنطقة.. اما المعوقات فتتركز بصعوبة وصول المواد اللازمة للمشروع في بعض الأحيان، بسبب الظرف الأمني، اضافة الى التقاطعات بالعمل في ما بين الشركات النفطية».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة