النفط يواصل خسائره للأسبوع الخامس على التوالي

قلق عالمي بسبب التخمة في الأسواق
بغداد- عبد علي سلمان:
قالت نشرية بلومبيرغ الاقتصادية ان خسائر النفط تتوالى للاسبوع الخامس مع ازدياد القلق من زيادة الاوضاع سوءا لرفض اوبك خفض انتاجها برغم وفرة الإمدادات العالمية.
وبلغ متوسط الانخفاض السنوي لبرنت وغرب تكساس أكثر من 40 في المئة، وهو الأكبر منذ عام 2008، في وقت رفضت منظمة البلدان المصدرة للبترول خفض المعروض النفطي دفاعا عن حصتها في السوق ويعاني أعلى إنتاج للولايات المتحدة منذ ثلاثة عقود من كثرة المعروض وانخفض حجم التداول لأدنى مستوياته هذا العام.
وقال فيل فلين، كبير محللي العقود الآجلة في شيكاغو إن “السوق ما تزال تعاني من زيادة العرض. ومن الصعب حقا حشد تجمع كبير حتى نقرر كيف سنتمكن من استعمال كل هذا النفط”.
وتراجعت عقود برنت لشهر شباط/ فبراير 79 سنتا، أو 1.3 في المئة لتصل الى 59 دولارا و45 سنتا للبرميل في العقود الآجلة ومقرها لندن، ليبلغ الانخفاض 3.1 في المئة هذا الاسبوع.
وانخفض خام غرب تكساس تسليم شباط 1.11 دولار أو 2 في المئة، إلى 54دولارا و73 سنتا في بورصة نيويورك التجارية.
وارتفعت كل الدرجات أكثر من 1 في المئة في وقت سابق نتيجة القتال في ليبيا وبسبب التقارير التي تقول أن المملكة العربية السعودية تتوقع ان ترتفع الأسعار. وقالت شركة النفط الوطنية الليبية التي تديرها الدولة أمس أن عدة دبابات كانت تطلق النار في محطة السدر في حين هاجمت الميليشيات الاسلامية أكبر ميناء للنفط في ليبيا. وقال جون سفاكياناكيس، وهو المستشار الاقتصادي السابق لحكومة المملكة العربية السعودية، أكبر منتج في أوبك، ان السعودية تفترض ان يبلغ سعر البرميل 80 دولارا عام 2015.
وقررت أوبك، التي تزود نحو 40 في المئة من النفط في العالم وتضم 12 عضوا ، في اجتماع 27 تشرين الثاني الحفاظ على انتاجها البالغ 30 مليون برميل يوميا. وضخت المجموعة 30 مليون و560 الف برميل يوميا في نوفمبر تشرين الثاني، وهو ما يتجاوز المقرر للشهر السادس على التوالي لذلك، على وفق بيانات بلومبيرغ.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة