الأخبار العاجلة

وداع الأسماء الكبيرة وتوثيق القبح بالألوان

مجلات فصليّة استمرّت بالصدور

المحرر الثقافيّ

رحل هذا العام مجموعة من مثقفي وفنّاني وأدباء العراق، منهم الشاعر والخطاط محمّد سعيد الصكّار، والفنّان الرائد نوري الراوي، ورسام الكاريكاتير أحمد الربيعي، والرسّام والنحّات منقذ الشريدة، والرسّام عبد الأمير علوان، والفنّان الفوتوغرافي فؤاد شاكر. وكذلك الشعراء حسين عبد اللطيف، ونادر عمانوئيل، ومحمود النمر، ومشرق الغانم، وتوفي الكاتب والصحافي أحمد المهنا نتيجة مرض عضال في لندن، كما رحل الملحنان محمد جواد أموري وطارق الشبلي، والباحثان صباح نوري المرزوك، وسعدي المالح، والقاص محسن الخفاجي، والمترجمان والكاتبان سمير عبد الرحيم الجلبي وجليل كمال الدين، والمؤرّخ سالم الآلوسي الذي توفي قبل أيّام.
وقامت عناصر من «داعش» بإزالة تمثال الشاعر «أبو تمام» بجرافة في منطقة باب الطوب وسط مدينة الموصل المحتلة منها.
وصدر عدد من الكتب هذا العام، من بينها كتاب “تمثلات الحداثة في ثقافة العراق” للباحثة فاطمة المحسن عن دار الجمل في بيروت، و”عالم داعش” للباحث هشام الهاشمي عن دار الحكمة في لندن. ونظّم بيت الشعر العراقيّ أول مسابقة من نوعها للأطفال معنية بقصائد يكتبها أطفال بخط أيديهم، مع رسومات لأقرانهم، نشرت أجمعها أيار الماضي في كتاب لبيت الشعر بعنوان “نبض الكتابة”.
وغادر عدد من الكتّاب والأدباء البلاد، ومنهم الشاعر محمد البغدادي، والروائي ضياء الخالدي، وسجّل النتاج الأدبيّ والفنيّ العديد من الوقفات الاحتجاجية بحقّ ما يحصل من جرائم على يد “داعش”، بقصائد ولوحات أدانت بشاعة ما يحدث.
ونظّمت العديد من المهرجانات والملتقيات، منها ملتقى السياب الإبداعيّ، ومهرجانات المربد، والكميت، والجواهري، التي تباينت في مستوياتها وقيمتها.
وعرض المخرج رعد مشتت فيلمه الجديد “صمت الراعي” للمرّة الأولى في مهرجان أبو ظبي.
واستمرّ عدد من المجلات الثقافيّة الفصليّة بالصدور، ومنها “إمضاء”، و”الأديب العراقيّ”، و”بيت” التي صدرت مؤخّراً بحلّة جديدة.
مثلما نظّمت الكثير من الفعاليّات، منها فعاليات شهرية للأوركسترا السيمفونية العراقيّة وغيرها من مهرجانات القراءة الجمعيّة والقراءات الشعريّة والمعارض التشكيليّة في قاعتي أكد وحـوار.
وظلّ الفيسبوك أحياناً كثيرة من هذا العام، محطة للسجالات غير المجدية بين أدباء ومثقفين، لأسباب شتّى منها عدم المشاركة في مهرجان ما أو لخصومات شخصيّة لدرجة دفعت ببعضهم إلى إطلاق الشتائم بحقّ بعضهم الآخر، في حين استثمر آخرون هذا الفضاء لعرض كتب وتحشيد الرأي العام لحراك مدني، بعضه كان متعلقاً بإغاثة النازحين، في خطوة مسؤولة تجاه ما يتعرّض له عراقيون في أماكن مختلفة من العراق.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة