سيف رسول.. موهبة شابة تسعى لتمثيـل المنتخبـات الوطنيـة

بغداد ـ كوكب السياب:
يسعى اللاعب الشاب، سيف رسول، أن يُدرج اسمه ضمن الأسماء الكروية التي تخدم الكرة العراقية مستقبلاً، فهو لاعب شاب وموهوب ويمتلك مقومات اللاعب الناضج داخل أرضية الملعب، لما يمتلكه من ثقة نفس عالية ورؤية شاملة حول الملعب، بحسب ما يؤكده من أشرف على تدريبه.
عن طموحاته وما يسعى إليه، يقول اللاعب سيف رسول، في حديث إلى “الصباح الجديد”، إنه يسعى لتمثيل أحد الأندية الجماهيرية، ويخص بالذكر فريق “الزوراء”، كونه يمتلك قاعدة جماهيرية عريضة، فضلا عن كونه بوابة واسعة للإنطلاق نحو المنتخبات الوطنية، التي يتنمى تمثيلها أيضاً، لتقديم كل ما لديه من طاقة لخدمة الكرة العراقية، لكنه يقول، في الوقت نفسه، إن “أي لاعب شاب يسعى لمتثيل أي فريق جماهيري، من دون تمييز بين هذا أو ذاك، لأن كل فريق له خصوصية يُعرف بها”.
طموحات اللاعب سيف رسول لا تقف عند حدّ معين، فهو يسعى أيضاً أن يدخل عالم الاحتراف، هذا العالم الواسع الذي يذهب باللاعب نحو النجومية وتحقيق الأحلام، لكنه يعترف بأن الطريق صعب، والذي يريد الوصول إلى الهدف عليه أن يبذل قصارى جهده كي يناله.
ويضيف اللاعب الشاب، بأنه مثل أندية كثيرة من أهمها “اشبال وناشئين وشباب الكهرباء، والشعلة والتاجي وهندرين الذي يلعب في دوري اقليم كردستان، وناشئة الكرخ واشبال الزوراء، فضلاً عن تمثيله للمنتخب المدرسي، ومنتخب تربية الكرخ الثالثة، ومنتخب بغداد”.
ويمتاز اللاعب الشاب سيف رسول بإجادته اللعب في مركز مدافع (متأخر) وشبه يمين ويسار، ولاعب وسط ارتكاز.
ويمضي رسول إلى القول، بأن هناك الكثير من المدربين ممن أشرفوا على تدريبه في فرق كثيرة، ويذكر منهم، الكابتن محمد رزاق في المدرسة الكروية في مدينة الحرية، وقاسم زبون ومحمد رزاق في اشبال وناششئة وشباب فريق الكهرباء، وعامر ناجي واسامة صبري ومهدي تركي في فريق الشعلة، وصباح عبدالحسن في منتخب بغداد، وأحمد خلف وازاد يوسف في نادي هندرين، فضلا عن المدربين امجد شايع وكاظم احسان ومحمد خواكة واركان عبيد وعباس بزونة وعلي فيصل.
ولكنه يؤكد بأن صاحب الفضل عليه هم المدربون محمد رزاق وعامر ناجي ومهدي تركي.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة