فيلم أميركي يضرب بـ «عصا موسى» الديانات الثلاث!

يواجه انتقادات كثيرة في الوطن العربي والعالم

متابعة ـ الصباح الجديد:

يخوض المخرج البريطاني، ريدلي سكوت معركة ضد الأديان السماوية الثلاثة بإنكار معجزة شق البحر بعصا النبي موسى إبان الخروج اليهودي من مصر، وذلك من خلال فيلمه «الخروج: آلهة وملوك Exodus: gods and kings» والذي يواجه أتباع الرسالات السماوية الثلاث «الإسلام» و»المسيحية» و»اليهودية» بموقف مخالف لما يعتقدون.
ورغم الهجوم الذي تشنه العديد من المؤسسات الدينية اليهودية والمسيحية في الولايات المتحدة الأميركية على الفيلم، فقد تربع الفيلم الذي يحكي قصة خروج النبي موسي من مصر على قائمة شباك التذاكر الأميركي محققا أرباحا بلغت 80 مليون دولار أميركي حتى الآن.
وبدأ عرض الفيلم المثير للجدل منذ أسبوع واحد فقط في أميركا الشمالية، بينما بدأ منذ أيام قليلة في كل من أستراليا وكوريا الشمالية.
وعلق مخرج الفيلم على الهجوم الذى تلقاه من إحدى المؤسسات الحاخامية في الولايات المتحدة قائلاً في تصريحات صحفية: «النصوص المقدسة لا تعطى تصوراً معيناً عن الله، والتوراة أغفلت أجزاء مهمة فى قصة خروج موسى، ولذلك فعلى الفنانين والمخرجين أن يضعوا التصور الخاص بهم، وأن يروا الله مثلما يعتقدون».
وتناولت جريدة «Jewish journal» في عدد صدر الشهر الماضي قصة الفيلم بالتفصيل، مشيرة إلى أن الجالية اليهودية ترفض الفيلم، وذلك لأنه استهان بالمقدسات اليهودية، وتطاول على المعتقدات الدينية اليهودية.
أما كريستيان بيل الذي يجسّد شخصية النبي موسى، فقد تطاول على النبي موسى بتصريحات صحفية وصفته بـ «الهمجية» وهي لم تغضب النقاد فقط، بل حتى رواد المواقع الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي، الذين قالوا رداً على كريستيان، إن كلامه جعل العديدين يقررون مقاطعة الفيلم.
ورغم التباس المفاهيم الدينية التي يطرحها سكوت في فيلمه، الا أن الرسالة السياسية للعمل تؤكد على بناء اليهود للأهرام الثلاثة وعلى الوعد الالهي لهم بأرض الميعاد، فضلا عن استعانة المخرج بأبطال من الأميركيين البيض، بينما ينبغي وطبقا لما هو ثابت تاريخيا أن الأشخاص الحقيقيين ليسوا من الجنس الأبيض.
وبحسب مراسل الأناضول، فإنه في العالم العربي، يواجه الفيلم موقفا غامضا، تغلب عليه التوقعات بمنع عرضه وخاصة في مصر التي يحرم الأزهر فيها تجسيد الأنبياء على الشاشة، وهو سبب منع عرض فيلم «نوح « قبل 6 أشهر وجسده الأسترالي راسيل كرو.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة