نصوص لا تصفق

زهير بهنام بردى

العربات التي مرت
تحت نافذة غرفتي
هذا المساء
تركت قطتين
لذلك ما زلت
أسرع إلى امرأة
تركتها العربات
أول أمس

…………

انظر إلى امرأة تنادمني
بوصفها قفصاً
وتنظر إليّ
بوصفي عصفوراً

…………..

الغيوم بسوادها الأنيق
وربطة عنقها الرمادية
ما زالت تقف أمام ساعة
تضج بأصوات الباعة
وأنا في غرفتي العلوية
اسمع هوائي الإذاعة
يكش أسراب الحمام
إلى روازيني المثقوبة
وصوت الباعة
يوشك أن يعبر الجسر إلى الماء

………….

لا جديد في فنجان القهوة هذا الصباح
يبدو إن الخرافات
لمش تكنسها العرافات من سرير الرغبات
وان جهة أخرى غير مخولة
تصفف ذلك بطريقة سيئة جداً
والكلمات دخلت صالون حلاقة
قرب معبد مكسور السلالم
تتدلى من نوافذه
قناني النبيذ الفارغة

………

انظر إلى ساعة تشبه فـم عجـوز لا يغلق
إنها تماماً مثل مقبرة القرية
التي تبعد مسافة كلبين
بلا ذاكرة.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة