«العدل» تنفي إعلان حالة التأهب في سجون بغداد تحوطاً من اقتحامها

بغداد ـ نجلاء صلاح الدين:
نفت وزارة العدل ما تداولته بعض وسائل الإعلام عن اتخاذ إجراءات تحصينية مكثفة على سجونها في بغداد، لافتاً إلى أن هذه الإجراءات اتخذتها الوزارة قبل نحو أربعة أشهر.
وقال مدير إعلام الوزارة حيدر السعدي، في تصريح خص به «الصباح الجديد»، إن «وزارة العدل اتخذت إجراءات أمنية احترازية في السجون التابعة لها منذ أربعة أشهر، وهي إجراءات اعتيادية تقوم بها إدارات السجون بين مدة وأخرى خاصة مع ما تشهده بغداد ومحافظات أخرى من أوضاع استثنائية».
وبين أن الإجراءات تضمنت «نصب عدد من كاميرات المراقبة داخل السجون وخارجها، وأبراج إنارة بمواصفات مميزة منها مقاومة عوامل المناخ، وكذلك استخدام مصابيح إنارة عالية الجودة تسهم بتوفير متطلبات العمل الأمني داخل القواطع السجنية»، مضيفاً «كما تم تحصين القواع السجنية بقضبان حديدية لضمن متطلبات التحصينات الأمنية داخل السجن الإصلاحي بشكل عام».
وتابع السعدي «جرى أيضاً تسوير الشعب السجنية والقواطع الإصلاحية بسياج (B.R.C) لزيادة التحصينات الأمنية بعد السياج الكونكريتي وذلك من أجل الاستعداد لأي حالة طارئة».
ولفت إلى أن «مدير سجن التاجي الإصلاحي، اجتمع منذ أربعة أشهر بالقيادات الأمنية المكلفة بحماية السجن، لبحث سبل التنسيق الأمني مع الحراس الإصلاحيين لحماية السجن ضد أي طارئ».
ودعا السعدي وسائل الإعلام إلى «توخي الدقة في المعلومات التي تبثها وتنشرها لما لذلك من آثار سلبية تنعكس على أمن واستقرار البلد وإحداث إرباك في الشارع العراقي».
يشار إلى أن بعض وسائل الإعلام نشرت خبر مفاده أن «وزارة العدل اتخذت إجراءات مكثفة في سجون بغداد شملت سجون التاجي والكاظمية والتسفيرات، بعد ورود معلومات عن محاولة تنظيم داعش اقتحام تلك السجون»، مبينة أن الإجراءات تضمنت «نصب كاميرات بشكل مكثف داخل السجون وخارجها، وزيادة الأسيجة والقواطع الداخلية بين الشعب، وإحاطة السجون بأسلاك شائكة بشكل مكثف، وتوزيع نقاط تفتيش إضافية، فضلاً عن تسيير عجلات تتنقل بين نقاط التفتيش للمتابعة، قبل ورود معلومات خطة لتنظيم داعش لمهاجمة السجون وتهريب السجناء».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة