أردوغان: مستعدون لدعم اتفاق أربيل ـ بغداد لحل جميع المشكلات

مثمنا دور البيشمركة في التصدي لـ»داعش»

اربيل – الصباح الجديد:

اعلن رئيس جمهورية تركيا رجب طيب اردوغان، عن استعداد بلاده لدعم اتفاق اربيل بغداد الاخير لغرض حل جميع المشكلات، مثمنا في الوقت نفسه دور قوات البيشمركة في قتال الدواعش.
واضاف خلال استقباله رئيس وزراء اقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، يوم الجمعة, في القصر الرئاسي الجديد لرئاسة جمهورية تركيا (آك ساراي )، «الإتفاق الأخير الذي توصلت إليه حكومة إقليم كردستان وحكومة العراق الإتحادية، كان جانباً آخر من هذا الإجتماع، وبهذا الخصوص أبدى السيد أردوغان إستعداده لدعم هذا الإتفاق، وهنأ الجانبين، معرباً عن أمله أن يكون هذا الإتفاق بداية لمعالجة جميع المشاكل بين أربيل وبغداد.
وجرى خلال الإجتماع بحث الأوضاع الراهنة في العراق والمنطقة بشكل عام وآخر تطورات الحرب ضد الإرهاب والإنتصارات التي حققتها قوات بيشمركة كردستان خلال اليومين الماضيين في ضواحي سنجار ومناطق زمار، وبهذا الصدد أعرب أردوغان عن سعادته للتقدم الذي «حققته قوات البيشمركة»، متمنياً «النجاح والتقدم المستمر لقوات البيشمركة».
وبحسب بيان لحكومة الاقليم امس السبت فان «الإتفاق الأخير الذي توصلت إليه حكومة إقليم كردستان وحكومة العراق الإتحادية، كان جانباً آخر من هذا الإجتماع، وبهذا الخصوص أبدى أردوغان إستعداده لدعم هذا الإتفاق، وهنأ الجانبين، معرباً عن أمله أن يكون هذا الإتفاق «بداية لمعالجة جميع المشاكل بين أربيل وبغداد».
واضاف البيان «تداول نيجيرفان وأردوغان خلال الإجتماع أيضاً» العلاقات بين أربيل وأنقرة»، وأكدا على «ضرورة توسيع هذه العلاقات، وخاصة في تلك المجالات ذات الإهتمام المشترك».
وكان أحمد داود أوغلو رئيس الوزراء التركي قد أُستقبل نيجيرفان بارزاني رئيس قبل ظهر الجمعة ، في إسطنبول، وجرى خلال الإجتماع بحث الأوضاع الراهنة في العراق والمنطقة، بالاضافة الى آخر المستجدات العسكرية والحرب ضد الإرهاب وتلك الإنتصارات التي حققتها قوات بيشمركة كردستان في مناطق زمار وضواحي سنجار، كما تطرق الإجتماع إلى «التقدم المتواصل لقوات البيشمركة وتحرير تلك المناطق المناطق التي كان قد إستولى عليها مسلحو داعش».
وفي جانب آخر من الإجتماع، تداول الجانبان الإتفاقية التي توصلت إليها أربيل وبغداد مؤخراً، وبهذا الصدد أعرب داود أوغلو عن سعادته بهذه الإتفاقية، كما هنأ الجانبان على هذه المبادرة، معرباً عن أمله «أن تعالج هذه الإتفاقية جزءاً من المشاكل بين اربيل وبغداد، وأن تكون حافزاً لحل جميع الخلافات بين إقليم كردستان والحكومة العراقية».
كما بحث الجانبان علاقات إقليم كردستان وتركيا وشددا حيث على»ضرورة المضي قدماً في تعزيز وتوسيع مجالات العلاقات»، و أكدا على «أهمية تبادل الزيارات بين الجانبين، لتبادل الآراء ووجهات النظر حول القضايا ذات الإهتمام المشترك وتعزيز العلاقات ورفع آفاق التعاون بما فيه مصلحة الطرفين».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة