الأخبار العاجلة

مقتل العشرات بينهم أطفال جراء تفجير سيارات ملغمة وسط اليمن

هادي يدعو إيران لعلاقة دولة بدولة
متابعة الصباح الجديد:
قُتل 25 شخصا على الأقل، بينهم 15 طفلا، يوم أمس الأربعاء, في هجوم بسيارتين مفخختين بمحافظة البيضاء، وسط اليمن .
فقد انفجرت السيارة الأولى قرب نقطة تفتيش يديرها المتمردون الحوثيون في بلدة رادع، عندما كانت حافلة مدرسية تمر بالمكان، فقتل نحو 15 تلميذا, وتشهد رادع مواجهات بين الحوثيين ومسلحين من القبائل إلى جانب عناصر تنظيم القاعدة.
وفي انفجار آخر، قتل 10 من الحوثيين خارج بيت قيادي في حزب المؤتمر.
ونقل مراسل بي بي سي في اليمن، عن مصادر في السلطة المحلية وشهود عيان بمحافظة البيضاء قولهم إن التفجير استهدف اجتماعا للحوثيين في منزل القيادي في حزب المؤتمر المؤيد للحركة الحوثية عبد الله ادريس.
وحمل الحوثيون “الجهاديين” السنة التابعين لتنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية مسؤولية التفجيرين.
من جانبه دعا الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، أمس الأربعاء، إيران إلى إقامة “علاقة مع الدولة وليس مع المليشيات المسلحة”، في إشارة إلى جماعة الحوثي المسلحة والتي تتهم بالتحالف مع طهران.
فخلال لقائه في صنعاء السفير الإيراني الجديد سيد حسن وتسلم أوراق اعتماده كسفير لبلاده لدى اليمن، قال هادي إن العلاقة مع إيران يجب أن تنسجم على أساس القنوات السياسية والدبلوماسية والاقتصادية بين الدولتين وعلى مستوى الدولة، والحكومة وليس على مستوى العلاقة مع الأحزاب أو الجماعات أو المليشيات أيا كان اتجاهها أو نهجها”.
وأشار إلى أن “إيران دولة إقليمية كبيرة، ولها مصالح ونحن في اليمن دولة وحكومة نستطيع حماية المصالح المشتركة”، على حد قوله.
ميدانياً أعلن عن مقتل ثلاثة جنود وأصيب رابع بجروح في هجوم بعبوة ناسفة نفذه تنظيم القاعدة، يوم أمس الأربعاء، ضد مركبة عسكرية غرب مدينة سيئون جنوب شرق اليمن، حسب ما أفاد مصدر عسكري لوكالة فرانس برس.
وذكرت وكالة “فرانس برس” أن تنظيم القاعدة نفذ، الأربعاء، هذا الهجوم ضد مركبة عسكرية في جنوب شرق اليمن، حسبما أفاد مصدر عسكري.
ووفقا للمصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، فإن “عبوة ناسفة زرعت على الطريق غرب مدينة سيئون استهدفت مركبة عسكرية”.
وقال المصدر: “عناصر من القاعدة فجروا العبوة عن بعد” ما أسفر عن “مقتل ثلاثة جنود وإصابة رابع”, وتعد حضرموت من أبرز معاقل تنظيم القاعدة في اليمن.
وغالباً ما تتعرض القوات الأمنية اليمنية والجيش لهجمات دامية تنسب عادة إلى تنظيم القاعدة.
واستفاد التنظيم من ضعف السلطة المركزية في اليمن عام 2011، والانتفاضة الشعبية ضد الرئيس السابق علي عبدالله صالح لكي يعزز وجوده، لاسيما في جنوب شرق البلاد.
وقد اقتحم الحوثيين مبنى مصلحة الأحوال المدنية والشخصية في صنعاء، بينما سيطر عناصر منهم على ميناء الحديدة ثاني أكبر موانئ اليمن على البحر الأحمر ومصفاة صافر النفطية وسط العاصمة، حسب ما أفاد مراسل “العربية” في صنعاء.
ودعا مستشار الرئيس اليمني سلطان العتواني جماعة الحوثي إلى الالتزام باتفاق السلم والشراكة وسرعة تنفيذ بنوده، وقال في تصريح خاص لقناة “العربية” إنه إذا كان الحوثيون يرون غير ذلك فعليهم الاستيلاء على السلطة وإدارة البلاد بأنفسهم.
ويذكر أن مئات المسلحين الحوثيين قد دخلوا، في وقت سابق، إلى مدينة القاعدة في المدخل الشمالي الشرقي لمدينة تعز، بحجة تشييع جثمان أحد الضباط القريبين منهم. وقام المسلحون الحوثيون بعمليات اعتقال ضد ناشطين وتفجير عدد من منازل شيوخ القبائل في المدينة.
أغلق المقاتلون الحوثيون ميناء الحديدة غربي اليمن، في استعراض جديد للقوة، فيما تظاهر موظفو الميناء ضد الإغلاق.
ويزيد تصاعد التوتر بين الحوثيين، الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء، وهادي من احتمال مواجهة مفتوحة بينهما.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة