المانيا تسعى إلى توسيع إطار مهام جنودها في أقليم كردستان

بعد ارسالها تجهيزات ومعدات عسكرية

اربيل ـ الصباح الجديد:

اكدت صحيفة المانية سعي حكومة برلين الى توسيع اطار مهام قواتها في العراق لكي تشمل تعزيز جهود تدريب البيشمركة وزيادة عدد الجنود الألمان.
وذكرت صحيفة (بيلد) اليومية أن وزارة الدفاع الألمانية تخطط في الفترة المقبلة لارسال مزيد من المختصين العسكريين الألمان يصل عددهم الى 100 مختص الى إقليم كردستان من اجل الاشراف على تدريب البيشمركة وتقديم العون لها في الحرب التي تخوضها ضد مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية.
من جانبها نقلت المجلة الألمانية الاسبوعية (دير شبيغل) عن مصادر عسكرية ألمانية قولها ان «الجيش الألماني سيرسل في بداية العام المقبل عشرات الجنود الألمان الى كردستان من اجل تدريب القوات الكردية على استخدام اسلحة ألمانية تم ارسالها الى هذه القوات وعلى تفكيك الالغام».
واكدت هذه المصادر ان وزراء الخارجية فرانك فالتر شتاينماير والداخلية توماس دي ميزيير والدفاع اورسولا فون دير لاين والعدل هايكو ماس عقدوا اجتماعاً من اجل بحث تفاصيل هذه الخطط الامر الذي لم تؤكده الحكومة الألمانية رسميا.
يذكر ان عدم وجود تفويض اممي بمساعدة البيشمركة على محاربة تنظيم الدولة الاسلامية يتطلب من الحكومة الألمانية الحصول على موافقة البرلمان (بوندستاغ) السلطة التشريعية الألمانية الاولى علاوة على ان محاربة التنظيم الارهابي لا تدخل ضمن البند الخامس من ميثاق حلف شمال الاطلسي (ناتو).
يشار الى ان البند الخامس من ميثاق الحلف الاطلسي ينص على وقوف جميع اعضاء الحلف الى جانب اي دولة عضو في الحلف تتعرض لاعتداء خارجي.
وعلى صعيد المشاورات بخصوص المساعي الألمانية اضافت المصادر ان البرلمان سيعقد في السابع عشر من الشهر الجاري جلسة خاصة للحصول على موافقة الكتل النيابية الحاكمة منها والمعارضة على المساعي المشار اليها.
وبدأ الجيش الألماني في اكتوبر الماضي إرسال المختصين الى كردستان من اجل تدريب القوات الكردية الامر الذي سبقه ارسال العتاد وتدريب عشرات الجنود الكرد في مواقع عسكرية في ألمانيا وذلك في اطار تقديم الدعم لقوات البيشمركة في اطار حربها مع مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية.
وكان قنصل المانيا في اقليم كردستان الفريد سيمس بروت قد ذكر في وقت سابق ان داعش بمثابة دولة ارهابية تملك احدث الاسلحة ويشكل خطرا على كل بلدان العالم لذا فان على العالم تقديم المساعدة للاقليم في حربه ضد هذا التنظيم.
واشار بروت الى ان بلاده ترسل الى الاقليم اسلحة وعتادا وذخائر تكفي لتسليح اربعة الاف شخص، وان ست مجموعات من الخبراء العسكريين الالمان ارسلوا الى اربيل لاقامة غرفة عمليات مشتركة مع وزارة البيشمركة لدراسة احتياجات الوزارة من الاسلحة والمعدات لاعداد قوائم بها وتزويدهم بها.
ويواصل خبراء عسكريون من التحالف الدولي تدريب قوات البيشمركة على أستخدام الاسلحة الحديثة التي وصلت الى إقليم كردستان، يأتي هذا فيما يتدفق خبراء عسكريون كورد من دول أوروبية على الإقليم لمساندة القوات الكوردية في حربها ضد تنظيم ما يعرف بالدولة الإسلامية (داعش).
وتحارب قوات البيشمركة مسلحي تنظيم (داعش) على جبهة تمتد الى 1050 كيلو متر، لتحرير المناطق التي وقعت تحت سيطرة هذا التنظيم، ومع فتح باب التطوع هناك حاجة الى المزيد من المدربين والخبراء العسكريين لتدريب وإعداد قوات مسلحة قادرة على صد هجمات (داعش).

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة