وزير الكهرباء يحث الشركات العالمية والتركية للإستثمار في العراق

خلال حضوره توقيع عقود مجموعة ماس في مجال الطاقة

بغداد ـ محمود خيون:

حث المهندس قاسم محمد الفهداوي وزير الكهرباء الشركات العالمية والتركية على الدخول الى العراق و الأستثمار في مجال الطاقة الكهربائية مؤكداً أن وزارته قد أمهلت الشركات الأجنبية التي تلكأت في تنفيذ المشاريع التي أحيلت اليها مدة اسبوع من تأريخ الانذار الموجه اليها، وإلاّ ستعدُ ناكلة.
وأشار الفهداوي خلال حضوره مراسيم توقيع مجموعة شركات ماس القابضة لتوليد الطاقة الكهربائية مع شركة انكا التركية عقد تعاون مشترك لأنشاء محطة بسماية الأستثمارية لتوليد الطاقة الكهربائية بسعة ( 3000 ميكا واط ) .
أعلن ذلك لـ «الصباح الجديد» الدكتور مصعب المدرس المتحدث الرسمي بأسم الوزارة و أضاف بأن العقد الذي وقعه عن الجانب العراقي مدير مجموعة شركات (ماس القابضة) أحمد أسماعيل وعن الجانب التركي مدير شركة أنكا التركية المنفذة للمشروع (سنان تارة) يتضمن التعاون المشترك لأنشاء محطة بسماية الأستثمارية لتوليد الطاقة الكهربائية ، مشيراً الى أن مراسيم العقد الذي وقع في أسطنبول وبحضور المهندس قاسم محمد الفهداوي وزير الكهرباء والدكتور سامي الأعرجي رئيس الهيئة الوطنية للأستثمار ومديرة المصرف العراقي للتجارة (تي بي أي) حمدية الجاف وعن الجانب التركي (تانر يلدز).
وبين المدرس أن بناء محطة بسماية الأستثمارية في محافظة بغداد سيكون على مرحلتين , الأولى بطاقة ( 1500 ميكا واط ) و الثانية ( 1500 ميكا واط ) بالمشروع نفسه فضلا ً عن أن محركات المحطة ستكون أميركية المنشأ وان العقد الموقع جاء نتيجة ثمرة التعاون التركي العراقي .
الى ذلك ناقش المهندس قاسم محمد الفهداوي وزير الكهرباء على هامش منتدى البيسفور الذي عقد في اسطنبول أول أمس تحت شعار ( متغييرات الطاقة: السياسة والأستثمار) مع وزير الطاقة التركي ( تانر يلدز ) وعدد من ممثلي الدول المنتجة للطاقة والشركات العالمية الكبرى مستجدات واقع منظومة الطاقة في العراق والمنطقة وكيفية تحسينها .
وحث الفهداوي الشركات العالمية والتركية على الدخول الى العراق و الأستثمار في مجال الطاقة الكهربائية .
و أوضح المدرس أن مجموعة شركات ماس القابضة قد وقعت منتصف شهر حزبران الماضي عقدا ً استثماريا ً مع وزارة الكهرباء لبناء محطة بسماية وينص العقد ببيع الطاقة الكهربائية لوزارة الكهرباء العراقية لمدة ( 17 عام ونصف العام) وبمدة أنجاز قدرها (22 شهراً).
يذكر أن وزارة الكهرباء قد أمهلت في وقت سابق الشركات الأجنبية التي تلكأت في تنفيذ المشاريع التي أحيلت اليها مدة اسبوع من تأريخ الانذار الموجه اليها، وإلاّ ستعدُ ناكلة ، ومن تلك الشركات المعنية بالإنذار هي شركة (شنغهاي) الصينية التي رسا عليها عقد محطة واسط الحرارية وشركة (فرانكوكوزي) الايطالية التي رسا عليها عقد تأهيل الوحدات (3و5) في محطة بيجي الغازية وشركة (ABB) الالمانية التي رسا عليها عقد تأهيل محطة النجف الغازية وشركة (صانير) الايرانية التي رسا عليها عقد محطة كهرباء الصدر الغازية.
و ان هذه الشركات ستعد ناكلة في حالة عدم الالتزام بتعهداتها وستتحمل التبعات القانونية والمالية كافة».
واشارت الوزارة بأنها كانت قد قامت بتفعيل عدد من العقود التي ابرمت مع شركات عربية واجنبية في فترات سابقة ولم تنفذ لحد الأن .

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة