الأخبار العاجلة

القوات الأمنية والعشائر تحرر 17 منطقة بمحيط هيت

البونمر: لم يبق لدينا سلاح لمواجهة داعش
الانبار ـ اكرم الدليمي:

تستمر دعوات شيوخ عشائر الأنبار المساندين للقوات الأمنية بتسليح مقاتلي عشائرهم الذين يخوضون معارك مستمرة إلى جانب القوات الأمنية ضد تنظيم داعش في مختلف مناطق الأنبار ويرى شيوخ العشائر أن عدم وجود دعم حكومي لهم سينعكس سلباً على المناطق التي تسيطر عليها القوات الأمنية
ويقول الشيخ نعيم الكعود شيخ عشائر البونمر في قضاء هيت أنَّ» عشائر هيت تقاتل بأسلحتها الشخصية إلى جانب القوات الأمنية هناك نتيجة لقلة الأسلحة والذخائر وانعدام الدعم الحكومي ولم يبق لدينا سلاح أو ذخيرة للاستمرار في مواجهة داعش ولم تقم الدولة بتسليحنا إطلاقاً ونحن نعتمد على إمكانياتنا الذاتية وأسلحتنا الشخصية وقد أبلغنا الجهات الحكومية بأن ذخيرتنا ستنتهي خلال خمسة أيام وعلى الحكومة تسليحنا وتزويدنا بالذخائر والأسلحة اللازمة «.
وأضاف الكعود في حديث خاص بالـ»الصباح الجديد» أنَّ»الأسابيع الماضية شهدت عمليات عسكرية باتجاه عدد من المناطق المحيطة بقضاء هيت والتي سيطر عليها الدواعش وكنا قد بدأنا نحرر المناطق الواقعة على أطراف هيت بدءاً من ناحية البغدادي باتجاه هيت وتمكنا خلال الفترة الماضية من تحرير 17 منطقة من القرى والمناطق التابعة للقضاء ولكن وصلت أوامر عليا بإيقاف العملية العسكرية وكنا نأمل الاستمرار بتلك العملية الواسعة حيث أعلنا حينها أنه من المؤمل دخول قضاء هيت خلال يومين ولكن للأسف هناك أمور خارجة عن إرادتنا «.
ويعتقد الكعود أن الأمر سينعكس سلباً على المناطق المحررة من سيطرة داعش حول قضاء هيت إذا لم تتخذ الحكومة المركزية إجراءات سريعة نحو تسليح العشائر».
ويضيف الكعود « إذا كانت الحكومة الاتحادية جادة ولها الرغبة الحقيقية في تحرير الأنبار فالمحافظة ستتحرر من قبضة الدواعش قريباً وإلّا سيكون الأمر معكوساً في حال استمر الوضع كما هو عليه الآن وعلى الحكومة المركزية أن تضع الرجل المناسب في المكان المناسب وأن تختار العناصر والقادة الأمنيين الذين ينقلون الحقائق التي تجري فعلاً على الأرض وعلى مستوى الأنبار بشكل عام «.
من جانبه قال عذال الفهداوي رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة الأنبار في تصريح الى «الصباح الجديد» أنَّ» قضاء هيت كما هو معلوم يقع تحت سيطرة تنظيم داعش وقوات الفرقة السابعة للجيش العراقي حالياً مرابطة على مشارف الجزء الغربي حيث معسكر تدريب هيت والفدائيين سابقاً والجزء الشمالي قرب حي البكر على أطراف القضاء «.
وينتقد الفهداوي عدم تسليح الحكومة الاتحادية لعشائر الأنبار التي تساند القوات الأمنية من الجيش والشرطة مبيناً أنَّ» مجلس محافظة الأنبار طالب بشكل مستمر الحكومة المركزية بضرورة تسليح عشائر المحافظة وحتى الآن لم نجد استجابة بهذا الخصوص والعشائر التي تساند القوات الأمنية من الجيش والشرطة بأمس الحاجة إلى التسليح والقوات الأمنية بالأساس معتمدة على العشائر في عملياتها العسكرية ضد تنظيم داعش في المحافظة بشكل عام ولكن العشائر لازالت تقاتل إلى جانب القوات الأمنية بإمكاناتها الذاتية وبالأسلحة الشخصية ويشترون الذخائر بأموالهم الخاصة وكثير من أبناء العشائر يبيعون بعض مقتنياتهم وممتلكاتهم الشخصية لشراء الأسلحة والذخائر للدفاع عن مناطقهم».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة