الهلال الأحمر:مئات العائلات النازحة تعود إلى الأنبار وصلاح الدين

المهجرين النيابية: اكثر من 700 الف عراقي نزح لتركيا

بغداد –علي السهيل:

اعلنت جمعية الهلال الاحمر العراقي، عن عودة المئات من العوائل النازحة الى منازلهم في محافظاتي الانبار وصلاح الدين ومنها بمناطق سامراء وأمرلي، في حين اشارت الى تفاقم اوضاع العوائل النازحة خاصة التي نزحت اكثر من مرة بسبب اعمال “داعش” الارهابية، ومن قلة الخدمات المتوفرة لديهم.
واشار الامين العام المساعد للجمعية محمد الخزاعي، الى عدم وجود ارقام دقيقة للعوائل النازحة الى مناطقهم في المحافظات الغربية، التي تقدر بالمئات.
وقال الخزاعي الى “الصباح الجديد” إن “اكثر العوائل التي عادت لمناطقها هي في ناحية آمرلي وبعدها بالانبار وصلاح الدين ومنها في قضاء سامراء”، مضيفاً أنه “هناك اجتماع للجمعية لوضع آليات مساعدة العوائل التي عادت لمنازلها، وهي منازل تخلو من اي شي والبعض منها مدمرة، واخرى متضررة جراء الاعمال الارهابية لعصابات داعش، او بسبب الاشتباكات بين القوات الامنية والارهابين”.
واشار الى أن “قسم من العوائل العائدة تمت مساعدتها، ومستمرين بتقديم المساعدات للعوائل الاخرى”، مبيناً أن “الهلال الاحمر سيعمل استبيان لمعرفة الحاجات المطلوبة للعوائل مع تقديم المساعدات”.
فيما، بينت لجنة الهجرة والمهجرين النيابية، وجود صعوبات امام المؤسسات والدوائر المعنية باغاثة النازحين، لمعرفة اعدادهم، بسبب تنقل النازحين لاكثر من مكان.
وقال عضو اللجنة النائب جوزيف صليوه الى “الصباح الجديد” إنه “هناك تعاون وتنسيق عالي بين الحكومة الاتحادية واقليم كردستان وكذلك المحافظات الوسطى والجنوبية، لاغاثة النازحين ومعرفة اعدادهم وتلبية حاجاتهم”، مضيفا انه “رغم هذا التعاون والتنسيق، لكن يوجد تقصير من قبل اللجنة التنفيذية لاغاثة النازحين، لتقديم المساعدات للعوائل النازحة خاصة بالمخيمات في محافظة دهوك”.
واقر “عودة بعض النازحين الى مناطقهم، وتم تسجيل البعض منهم، واخرين لم يسجلوا لان لم يخبروا الجهات المسؤولة عنهم عندما كانوا متواجدين في المخيمات بانهم تركوا المخيمات ورجعوا الى مناطقهم”، مستدركاً بالقول إنه “لكن العودة ليس كثيرة، وانما قليلة لان مناطق النازحين ماتزال ساخنة حتى بعد تطهيرها من عناصر داعش”.
من جهتها، اكدت عضو لجنة الهجرة والمهجرين النيابية النائب لقاء وردي وفق الاحصائيات الرسمية لكن غير دقيقة بان عدد النازحين تجاوز المليون و900 الف نازح، ومن محافظات مختلفة.
وقالت وردي الى “الصباح الجديد” إن “وفق الاحصائيات التي لدى الهجرة والمهجرين النيابية والدوائر الحكومية المعنية بملف النازحين، فان محافظات اقليم كردستان تتصدر محافظات العراق بايواء النازحين ومن النجف وكربلاء ضمن المحافظات الوسطى والجنوبية”، مبينةً أن “هناك عوائل نزحت اكثر من مرة، مثل الذين كانوا يسكنون في قضاء الفلوجة بمحافظة الانبار، فانهم نزحوا الى مدينة الرمادي وبعدها تردي الاوضاع بالمدينة، لجوء الى صلاح الدين وبعدها الى بغداد، وهكذا غيرهم من النازحين”.
واشارت الى أن “هناك عوائل من المحافظات الغربية قد نزحت الى دول الجوار، ومنها بتركيا قد بلغوا اكثر من 700 الف عراقي نازح”.
وكان مجلس محافظة كركوك، قد اعلن ان المحافظة تأتي بالمرتبة الثالثة بعدد النازحين بعد محافظتي اربيل ودهوك بـ67 الف عائلة نازحة، وفيما لفت الى نقل جميع العوائل الساكنة في المدارس الى مخيم ليلان ونصب 1200 خيمة من اصل 1500 في مخيم أنشأته الامم المتحدة.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة