وزارة الزراعة تنفذ مشروع «استعمال تقنيات الري الحديثة»

بهدف مضاعفة انتاج المحاصيل
بغداد – الصباح الجديد:
بدأت وزارة الزراعة بتنفيذ مشروع جديد يهدف الى مضاعفة الانتاج الزراعي من خلال استعمال تقنيات الري الحديثة ، ومن المؤمل ان يغطي نحو 3 ملايين دونم من المساحات الزراعية في العراق وبطاقة انتاجية كلية تصل الى اكثر من 3 ملايين طن من شتى المحاصيل الاستراتيجية.
واوضح مهدي ضمد القيسي، وكيل وزير الزراعة، ان الوزارة ارست 3 عطاءات على شركات محلية لتجهيز الوزارة بنحو 1050 منظومة ري حديثة وتستعد لطرح مناقصات اخرى لتزويدها بأكثر من ثلاثة آلاف مرشة مياه.
واوضح القيسي ان الايام المقبلة ستشهد الاعلان عن عطاءات جديدة لشراء المزيد من وسائل الارواء المتقدمة التي تعمل بإسلوب الرش المحوري والثابت والري بالتنقيط». في الوقت الذي
رصدت فيه الحكومة من اموال المبادرة الزراعية للعام الحالي ما يزيد على 70 مليار دينار لتمويل شراء منظومات الري والمرشات.
وتختلف اسعار المنظومات حسب احجامها وهي تتفاوت غالبا بين 10 و80 مليون دينار. وستعمل الوزارة على توفير المنظومات للمزارعين بأسعار ميسرة بنسبة خصم تصل الى 50 % مقارنة بأسعار السوق المحلية ويمكن تقسيط المبالغ المالية المتبقية على دفعات مريحة.
وقال القيسي ان المسؤولين في الوزارة وعددا كبيرا من المزارعين العراقيين يشجعون على استعمال التقنيات الاروائية الحديثة للوصول بإنتاج الدونم الزراعي الواحد الى أكثر من طن، وبالمحصلة تغطية جزء كبير من الاستهلاك المحلي للمحاصيل الزراعية ولاسيما من الحنطة.
وأضاف «إن استعمال هذه التقنيات يعطي فائدة كبيرة لنا فيما يخص التقليل من الضياعات المائية بنسبة تتراوح بين 30 و40 بالمائة وتحقيق الاستثمار الامثل للمياه».
من جانبها اعربت لجنة الزراعة والمياه في مجلس النواب عن دعمها للمساعي الهادفة الى اعتماد تقنيات الري الحديثة ، وان التسهيلات المالية ستشجع المزارعين على اقتناء المرشات ومنظومات الارواء على نطاق اوسع وتدفع الى تقويض مشكلة شح الامطار ومياه السقي التي تسببت في تراجع الانتاج الزراعي في بعض المحافظات وان منظومات الري بالتنقيط التي ستوفر للفلاحين هي من احجام متعددة تتراوح تغطية الواحدة منها من 40 الى 120 دونما من حقول الحبوب ، اما المرشات التي ستوفر لهم فتصل مساحة تغطية المرشة الواحدة الى 4 دوانم من بساتين الفاكهة والحمضيات واشجار النخيل والزيتون.
من جانبه اشار المهندس الزراعي عزيز نعمة الى المردودات الايجابية المرجوة من وراء مشروع توسيع استعمال المكننة الحديثة في سقي المزروعات ، موضحا ان تقنيات الارواء تساعد على تقنين المياه وتوزيعها بشكل منظم وبكفاءة عالية على رقع واسعة من الاراضي الزراعية، الى جانب دورها في زيادة خصوبة التربة وتحسين خواصها ومنع تملحها».
وأضاف نعمة «كما إنها تسهم في التقليل من اصابة المزروعات بالآفات والامراض المختلفة ومنع نمو الادغال الضارة بما يضمن تحقيق الوفرة الانتاجية المطلوبة». داعيا الى ضرورة تبني برامج توعوية وتثقيفية تدفع الفلاح الى اقتناء هذه التقنيات وتعرّف بكيفية نصبها واستعمالها بصورة صحيحة.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة