آشتون كارتر وزير دفاع أميركا.. خبير بكواليس البنتاغون

يتمتع بدرجة عالية من التحصيل العلمي
متابعة الصباح الجديد:
أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما، مساء يوم أمس الجمعة, عن تعيين آشتون كارتر في منصب وزير الدفاع، خلفاً لتشاك هيغل السناتور الجمهوري الذي استقال في 24 تشرين الثاني الفائت، وقد صرح مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن أوباما سيعلن الجمعة تعيين كارتر.
وإذا أقر مجلس الشيوخ الترشيح، سيتولى كارتر المنصب, ويفترض أن يقر المجلس تعيين كارتر بسهولة، بعدما كان عدد من النواب الجمهوريين قد أكدوا أنهم لا يعترضون على ذلك.
وكان مسؤول في البتناغون صرح للاعلام أن تشاك هيغل لن يحضر حفل ترشيح خليفته أشتون كاتر في البيت الأبيض
ويعرف الرجل آشتون كارتر الستيني, بصراحته وصلابة رأيه. هو صاحب خبرة في كواليس البنتاغون.
وفي حين تعالت بعض الأصوات في أميركا منتقدة أوباما، لاسيما أن استقالة هيغل هي سادس استقالة في 6 سنوات، عزا البعض تلك الاستقالات إلى أن الرئيس الأميركي لا يود سماع أي صوت معارض لسياسته، معتبرين أن كارتر سيقدم الطاعة, إلا أن تاريخ الرجل لا يشي بشيء من هذا القبيل، فهو عارض انسحاب القوات الأميركية من العراق، وكان من أشد المدافعين عن بقاء فرقة عسكرية على الأقل, وفي عام 2013 تم تداول اسمه كمرشح لمنصب وزير الدفاع، ليتقدم عليه في ما بعد هيغل.
ويبدو أن شخصيته تلقى احتراماً كبيراً في الأوساط العسكرية، بحسب ما صرح العضو السابق في الكونغرس جين هارمن لمجلة “بوليتيكو”.
ولد يوم 24 أيلول 1954 في فيلادلفيا, ويتمتع بدرجة عالية من التحصيل العلمي فهو حاصل على شهادة في الفيزياء والتاريخ من جامعة ييل في العام 1976, ودكتوراه في الفيزياء من أوكسفورد. كما عمل في هيئة التدريس في جامعة هارفرد.
وقد شغل مع الرئيس الأسبق كلينتون من عام 1993 إلى 1996 منصب مساعد وزير الدفاع لشؤون سياسات الأمن الدولي.
كذلك شغل منصب وكيل وزارة الدفاع الأميركية من تشرين الأول 2011 إلى كانون الأول 2013، وكان رئيس العمليات في الوزارة حيث كان يدير كل العمليات التي تقوم فيها وزارة الدفاع على مدار الساعة.
وأيضاً كان مسؤولا عن ميزانية قدرها 600 مليار دولار سنويا و2.4 مليون من العاملين بوزارة الدفاع من المدنيين والعسكريين.
ومما يعرف عنه انه في الحادية عشرة من عمره عمل كارتر في غسل السيارات، إلا أنه صرف من العمل، لأنه تلاسن مع أحد الزبائن، بحسب ما كتب كارتر نفسه في مقال عن سيرته الذاتية في جامعة هارفرد.
من جانب آخر قال تشاك هيغل، الخميس، إن استقالته الأسبوع الماضي لم تكن بسبب “خلافات كبيرة” مع الرئيس باراك أوباما، نافيا ما تردد بأنه أقيل أو استقال لسوء إدارة من جانب البيت الأبيض.
وقال هيغل في أول تصريحات علنية بشأن استقالته، إنه قرر ترك منصبه بعد أن استخلص من عدة محادثات مع الرئيس بأن الوقت قد حان الآن لإجراء تغيير في قيادة وزارة الدفاع, وأضاف هيغل “كان قرارا مشتركا استند إلى المناقشات التي أجريناها”، موضحا أن المحادثات لم يشارك فيها أي من المساعدين.
وتابع أنه كانت هناك دائما خلافات حول قضايا صغيرة، مثل الأسلوب والسرعة والنهج، لكنه قال، إنه يعتبر أوباما صديقا “ولم تكن هناك خلافات كبيرة في أي من المجالات الرئيسية”.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة