البيت الثقافي في أربيل يقيم أمسية ثقافية للأطفال

تضمنت فعاليات منوعة وعرضاً سينمائياً
اربيل ـ ماجدة محسن:
بالتعاون مع المديرية العامة لثقافة الطفل في وزارة الثقافة بإقليم كردستان، أقام البيت الثقافي في أربيل أمسية ثقافية ترفيهية وتوعوية للأطفال وذلك بحضور جمع كبير من الأطفال وأولياء الأمور وممثلين عن وزارة الثقافة في الإقليم.
تضمنت الأمسية تقديم العديد من الفعاليات الثقافية، ومنها عرض فيلم وثائقي عن أهمية الرفق بالحيوان من اعداد وكتابة واخراج دلير علي حمه، ومن ثم تمت مناقشة الأطفال بشأن مدى استيعابهم لموضوع الفيلم وما الذي تعلموه منه.. ومن ثم قدم بعض الأطفال الأغاني والأناشيد معبرين عن فرحتهم وسعادتهم بحضور تلك الفعالية.
من جانبه أشاد المدير العام لمديرية ثقافة الطفل في وزارة الثقافة باقليم كردستان نوفر محيي الدين بالأمسية الثقافية الترفيهية والتربوية التي أعدت خصيصاً للأطفال.
وقال محيي الدين «إنها بادرة طيبة.. أن يقوم البيت الثقافي في اربيل وبالتعاون مع مديرية ثقافة الطفل بوزارة الثقافة بإقليم كردستان باعداد مثل هذه الامسية الجميلة التي تهدف لتثقيف الطفل وتوعيته بالعديد من الأمور وتوجيهه بنحو صحيح نحو الأمور الإيجابية في حياته والابتعاد عن الأمور السلبية مثل العنف ضد الحيوانات.
فيما يرى معاون مدير دائرة الثقافة والفنون سليم قادر إن الأمسية تربوية وترفيهية هادفة وجميلة وتبث السعادة والفرح في قلوب الأطفال.
وقال دلير علي حمه مخرج الفيلم والذي قام بكتابة السيناريو وقراءة التعليق، أننا اردنا في هذه الأمسية المنوعة أن نبين للأطفال أهمية الجانب الانساني في الحياة وأهمية الرأفة والرفق بالحيوانات التي هي أمم أمثالنا كما يقول القرآن الكريم، حيث قال الله تعالى :(وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُم مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُون)
وأضاف حمه إن الفيلم الذي يحث على الإهتمام بالحيوانات وعدم ايذائها، يحكي قصة اللقلق الذي هجر المكان بعد أن هجر اطفال القرية أرضهم وغادروها ولكنه عاد الى مكانه بعد أن عادوا حيث كانوا يحبونه ويعتنون به ويلعبون معه ويسعدون بوجوده بينهم.
وكذلك يتحدث الفيلم عن قصة الكلب ايتوت الذي يبلغ من العمر ستة أشهر وتعرض لحادث سيارة في دهوك، وترك ليعاني وحده من الآلام، ولكن الأطفال بدلا من أن يقدموا له المساعدة، راحوا يرمونه بالحجارة، حتى عثر عليه أحد الصحفيين من كردستان وكتب عنه، فجاءت منظمة للإغاثة والرفق بالحيوان واهتمت به وعالجته حتى شفي من جروحه ، وفي النهاية تبنته عائلة اميركية وعاش معها في دالاس كما ذكر الفيلم.. والسؤال هنا الذي يمثل مغزى الفيلم ، كما يذكر حمه ، ترى هل سيعود ايتوت الى مكانه الأصلي لو عرضت عليه العودة.. المكان الذي تعرض فيه للقسوة والعنف؟..
من جانبها قالت مسؤولة وحدة الثقافة والطفل في البيت الثقافي نداء ناصر، ان ألأمسية اعدت بالتعاون مع المديرية العامة لثقافة الطفل في وزارة الثقافة باقليم كردستان، وقد تضمنت العديد من الفعاليات التي اندمج الاطفال فيها كقراءة الأناشيد وتقديم الأغاني، وكذلك عرض فيلم يحكي عن أهمية معاملة الحيوانات برفق وقد تم عرض الفيلم من خلال الداتا شو الأمر الذي جعل الأطفال يتجاوبون مع العرض اضافة الى انه فيلم توجيهي لتوعية الأطفال بعدم ايذاء الحيوانات.
أماني توفيق من وحدة المرأة والطفل في البيت الثقافي والتي ساهمت في إعداد الأمسية، قالت ان الأمسية هي جزء من النشاطات التي تقوم بها وحدة المرأة والطفل في البيت الثقافي وتهدف الى توعية الأطفال وتوجيههم نحو الأشياء الجميلة في الحياة ونبذ العنف.
الى ذلك قال المخرج أياد جبار الذي حضر الأمسية، إنها تعبر عن تعاون جميل بين الثقافات في جميع المجالات حيث ينعكس ذلك التعاون ايجابا على الطفل في الإقليم، وتجعله يتعرف على ثقافات أخرى في العراق.
أما الطفلة الطفلة مريم أياد التي حضرت الأمسية فتقول إن هذه الامسية جميلة جدا وقد استمتعت بها كثيرا.. وبعد مشاهدتي للفيلم تعلمت ان الحيوانات شيء جميل في حياتنا وانه يجب الرفق بها.. وهناك مشاهد للفيلم فيها قسوة وعنف ضد الحيوان ومشاهد أخرى فيها رأفة وحب.. والرأفة والحب والرفق اجمل بكثير من القسوة.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة