الأخبار العاجلة

المتحف الوطني الأردني يحتفي بالفنان رافع الناصري

بمناسبة مرور عام على رحيله
الصباح الجديد ـ خاص:
أقام المتحف الوطني الاردني للفنون الجميلة، بمناسبة مرور عام على رحيل الفنان التشكيلي رافع الناصري، احتفالا خاصا.
وحلّت الباحثة الالمانية سونيا مجشر اتاسي، استاذة الادب والمتخصصة بالدراسات المقارنة، في الجامعة الاميركية في بيروت، ضيفة على فعاليات الاحتفاء، حيث قدمت محاضرة عن تجربة الفنان الراحل الغنية والمتنوعة في تقنياتها واشكالها في رسم الدفاتر الفنية.
ومن ثم تم عرض فيلم قصير عن الفنان الكبير رافع الناصري، يظهر فيه وهو يعمل على كتابه الفني المهدى الى الشاعر الكبير الراحل محمود درويش، الذي استوحى رسوماته من قصيدة « لوصف زهر اللوز».
كما تم الاعلان عن صدور ديوان «غياب» للشاعرة والناقدة مي مظفر (قرينة الفنان الراحل)، الصادر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر، والتي أهدته الى روح الفنان رافع الناصري.
هذا ومن الجدير ذكره ان اخر معرض فني اقامه الفنان الراحل الناصري في شهر تشرين الثاني 2013، وكان بعنوان «خمسون عاماً من الرسم والطباعة»، اقامه في المتحف الوطني الاردني للفنون الجميلة قبل رحيله بحوالي شهر.
وكان الناصري احتفل، من خلال معرضه الأخير، بمرور خمسين عاما على تجربته الفنية الموزعة جغرافيا بين العراق والصين والبرتغال وفرنسا والنمسا وإنكلترا والبحرين والأردن؛ مناطق من العالم اكتسب فيها معارفه ومهاراته التي أهّلته لبناء شخصية فنية تميزت بطابعها الفريد منذ بداياته.
ويعدّ الناصري واحداً من أهم الفنانين العراقيين المعاصرين. ولد عام 1940ودرس في معهد الفنون الجميلة في بغداد 1956 ــ 1959. وفي الأكاديمية المركزية في بكين، الصين 1959 ـ 1963 وتخصص في الغرافيك/ الحفر على الخشب. وفي عام 1963 أقام أول معرض لأعماله في هونغ كونغ. وبعد عودته إلى بغداد، درّس في معهد الفنون الجميلة وكان فنّه في هذه الفترة واقعياً، تشخيصياً.
سافر إلى البرتغال في 1967 ودرس الحفر على النحاس في «غرافورا» لشبونة. وفي هذه الفترة اكتشف جماليات الحرف العربي وأدخلها في تكوينات تجريدية، كما اكتشف الأكرليك واستعمله بدلاً عن الألوان الزيتية. و بعد عودته إلى بغداد في 1969، أسس جماعة «الرؤية الجديدة « مع عدد من الفنانين العراقيين، وشارك في تأسيس تجمّع «البعد الواحد» مع شاكر حسن آل سعيد.
أسس عام 1974 فرع الغرافيك في معهد الفنون الجميلة في بغداد، وتولى رئاسته حتى عام 1989، الذي تفرغ فيه لعمله الفني بعد أن أنشأ « المحترف».
ترك بغداد في عام 1991، ودرّس في جامعة إربد في الأردن. وأسهم في 1993 بتأسيس محترف الغرافيك في دارة الفنون في عمّان، وأشرف عليه لبضعة سنوات.
وفي 1997 درّس في جامعة البحرين وأصبح مديراً لمركز البحرين للفنون الجميلة والتراث. وأقام في المنامة عام 1999 معرضه المهم «عشر سنوات… ثلاثة أمكنة».
أقام الناصري عدداً كبيراً من المعارض الشخصية. وشارك في معارض عربية مشتركة في بغداد و بيروت و دمشق والدّار البيضاء و المنامة و عمّان.
كما شارك في كثير من المعارض العالمية في برلين ولشبونة ولندن وباريس ونيودلهي وفردريك شتاد ووارشو وسيول وساو باولو وجنيف ونورث تكساس.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة