الأخبار العاجلة

قاعة شاندر تستضيف معرضاً تشكيلياً لفنانين يونانيين

برعاية وزارة الثقافة والشباب في الإقليم
أربيل ـ ماجدة محسن:
برعاية المديرية العامة للفنون في وزارة الثقافة والشباب في إقليم كردستان، استضافت قاعة شاندر في أربيل معرضا فنيا تشكيليا لأول مرة لمجموعة من الفنانين اليونانيين؛ بالتعاون مع قاعة زيماس اليونانية للفنون حيث يستمر المعرض لمدة سبعة أيام.
أفتتح المعرض وزير الثقافة والشباب خالد الدوسكي ونائب محافظ أربيل طاهر عبدالله، والمدير العام لدائرة الفنون فرهنك غفور، ومدير الفنون التشكيلية آشتي عدو، الى جانب جمع من المهتمين بالشأن الفني.
وقال وزير الثقافة والشباب خالد دوسكي، في كلمة اطلعت عليها «الصباح الجديد»، إن «المعرض يعبر عن أهمية الفنون بالنسبة لإقليم كردستان وعن تواصل النشاطات الفنية والثقافية فيه، حيث تستضيف أربيل معرضا تشكيليا لفنانين أوروبيين، وهو معرض ينطوي على أهمية كبيرة ومعان كبيرة للتواصل الحضاري بين الشعوب».
فيما قال نائب محافظ أربيل طاهر عبدالله، إنه «لأول مرة يقوم فنانون اوربيون بإقامة مثل هذا المعرض هنا في أربيل، وتعد إقامة مثل هذه المعارض جسرا ثقافيا بين كردستان وبقية الشعوب والدول، وهو يمثل نوعا من التواصل بين الثقافات والحضارات، وخاصة في هذه المرحلة التي يواجه فيها الإقليم العديد من التحديات».
وأوضح عبدالله إن «هذا المعرض يأتي ليوضح إن الحياة في الإقليم مستمرة والنشاطات الثقافية متعددة بالرغم من التحديات التي يواجهها»، مشيرا الى «ترحيب الإقليم باقامة تلك العروض الفنية التي تضفي المزيد من البهجة على الحياة».
من جانبه قال المدير العام لدائرة الثقافة والفنون بوزارة الثقافة في إقليم كردستان فرهنك غفور، إن «المعرض يضم اعمالا فنية جميلة ومميزة، ومثل هذه العروض تتم برعاية وزارة الثقافة والشباب ودائرة الفنون التشكيلية، ونحن نسعى دوما لإقامة مثل تلك المعارض الفنية التي تملأ الساحة الفنية بالحيوية وتجعلنا في تواصل مستمر مع الفنون والثقافة», فيما أوضح مدير الفنون التشكيلية في المديرية العامة لدائرة الفنون بالوزارة آشتي عدو، إن «دائرة الفنون ترحب باقامة مثل هذه المعارض حيث سبق لها وإن اقامت العديد من المعارض، وخاصة تلك التي ترى فيها نوعا من النضج الفني خلال العام الماضي»، مضيفا ان الدائرة «ستستمر في دعمها للفنانين الذين يرغبون باقامة المعارض الشخصية في العام المقبل ايضا».
فيما قال المدير الإعلامي لمديرية الفنون في الوزارة زانيار برزنجي، إن «المعرض يعبر عن تواصل النشاطات الثقافية في الإقليم»، مشيرا الى ان «الوزارة ومديرية الفنون تقوم بدعم الفنانين ومساعدتهم في إقامة معارضهم الشخصية».
من ناحيتها أوضحت مديرة قاعة زيماس غاليري اليونانية راليا .أس. هاتنيان، إن «الفن التشكيلي يعد من الفنون الحيوية والمهمة للمجتمعات، وقد إرتأت قاعة زيماس ان تقيم معرضا فنيا لمجموعة من الفنانين اليونانيين هنا، في أربيل كنوع من التواصل بين الحضارتين وكنقل لتجربة الفنان اليوناني الى الفنان الكردي».
وبشأن العودة القوية للمدرسة الإنطباعية في معظم لوحات المعرض ونحن في العام 2014 حيث هيمنة فنون البوست موديرنزم، أوضحت هاتنيان، إن «الفنان الأوروبي يختار الأسلوب الفني والنمط الذي يعبر عن مشاعره ويعبر به عن نفسه، وليس بالضرورة ان يقدم اعمالا ما بعد حداثوية»، لافتة الى ان «هناك لوحات انطباعية فعلا، وهناك لوحات واقعية وكل فنان اختار الطريقة التي يشعر انها تعبر عنه وعن ما يجول في داخله».
من جهته، أشار مدير قاعة شاندر هاوكار رسكن الى إن «هذا المعرض هو ضمن سلسلة كبيرة من الفعاليات الفنية التي تستضيفها القاعة سنويا وشهريا، وهو لمجموعة فنانين من اليونان أرادوا ان ينقلوا تجربتهم الفنية الى اقليم كردستان»، مبينا ان «المعرض يضم أكثر من 80 عملا فنيا نفذت بعدة اساليب وبمواد متنوعة».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة