«فرانكشتاين في بغداد» لـ «أحمد سعداوي» تُترجم إلى اليابانية

عروض من دور نشر أوروبية وأميركية
بغداد ـ كوكب السياب:
انتهى المستعرب الياباني أوكادا اتسومو من إنجاز ترجمته لرواية «فرانكشتاين في بغداد»، للروائي العراقي أحمد سعداوي، الحاصلة على جائزة البوكر للرواية العربية 2014.
الروائي والكاتب الياباني اوكادا اتسومو، وهو عضو جمعية بابل للتبادل الثقافي العراقي- الياباني، كان قد زار العراق قبل عامين لالقاء محاضرة في اطار مشروع بغداد عاصمة الثقافة العربية.
وقال الروائي أحمد سعداوي، في اتصال خص به «الصباح الجديد»، إن «المستعرب الياباني المذكور انتهى من ترجمته للرواية، بينما يجري التفاوض حالياً بين عدّة دور نشر يابانية لنشرها.
سعداوي أكّد إن عرضاً قُدم له من دار نشر فرنسية مرموقة لترجمة الرواية إلى الفرنسية، مشيراً إلى أنه وافق عليه منتظراً العقد من أجل إتمام عملية التوقيع، مضيفاً، إن «وكيلي الأدبي أندرو نبيرغ يتلقى عروضاً ألمانية ومن لغات آسيوية، فضلاً عن عروض أخرى من دول أوروبا، وعرض من دار نشر أميركية»، لكنه لم يضف أية تفاصيل حول هذه العروض.
فيما ذكر إن الرواية ستصدر بطبعتين، إيطالية عن دار «oz ميدوزا»، وإسبانية عن دار «تيرنر»، فيما يجري التفاوض مع دار «هيربرت كولينز»، وهي دار نشر بريطانية عمرها 200 عام، وهي الناشر الحصري للروائية الانكليزية أغاثا كريستي، التي اشتهرت بكتابة الروايات البوليسية».
جدير بالذكر إن رواية «فرانكنشتاين في بغداد» صادرة عن دار الجمل، في بيروت.
وتحكي قصة هادي العتاك بائع العاديات في حي شعبي في بغداد الذي يقوم بتجميع بقايا بشرية من ضحايا الانفجارات في ربيع 2005 ويخيطها على شكل جسد جديد، تحل فيه لاحقا روح لا جسد لها، لينهض كائن جديد، يسميه هادي «الشسمة، أي الذي لا يعرف ما هو اسمه، وتسميه السلطات بالمجرم «إكس»، ويسميه آخرون «فرانكشتاين» يقوم هذا الكائن بقيادة حملة انتقام من كل من أسهم في قتله، أو على الأصح من قتل الأجزاء المكونة له، وأراد سعداوي أن يقول من خلال روايته هذه: «أننا لسنا جميعاً أبرياء ولا مجرمين».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة