الأخبار العاجلة

جواد السنيد.. تشكيلي يخلع مزاجه الحزين على وجوه أبطاله

بغداد ـ فالح حسن:
عندما تجوب قاصداً جمعة المتنبي في بغداد تستوقفك مظاهر وفعاليات ثقافية كثيرة، فذاك يبيع الكتب وآخرٌ ينشد الشعر وهولاءِ يعقدون حلقةً ثقافية تتناول موضوعا سياسيا او ادبياً. وترى معارض للنحت والرسم واغانٍ تُغنى هنا وهناك
على جانب من جوانب الشارع الأثير، فنان اسمه «جواد السنيد»، وهو رجلٌ خمسيني اصطبغ رأسه بلون الشيب الابيض يملك روحا شابّه وابتسامةً عريضةً وصادقة. يحتلُ هذا الخمسيني الشاب زاويةً قصية من زوايا المركز الثقافي البغدادي حيث اصطف الصغار والكبار حولهُ وخلفهْ. يجلس على كرسيٍ وقد وضع قِبال كرسيه كرسيا اخر لمن اراد الجلوس ليرسمه هذا الفنان، ما عليك الا ان تجلس من دون حراك لمدة عشرين دقيقة او اقل لتُطبع بعدها ملامحك على الورق بطريقة فنية جميلة.
يُلاحظ ان هذا الرسام يطبع مع ملامح الشخصية التي يرسمها ملامح اخرى للحزن تظهر على شكل تجاعيد، وعندما سألتهُ عن سبب ذلك قال لي انه يخلع مزاجه الحزين على تلك اللواحات لذلك تظهر ملامح ابطالها حزينه.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة