انتحاري يقتل تسعة أشخاص في أفغانستان

كابول ـ رويترز: قال مسؤول محلي أفغاني يوم أمس الاثنين إن انتحاريا فجر نفسه في جنازة بشمال البلاد ما أسفر عن مقتل تسعة أشخاص على الأقل وإصابة أكثر من 12 شخصا, وقال جويد بشارات المتحدث باسم حاكم إقليم بغلان حيث وقع التفجير “قتل سبعة مدنيين وشرطيان وجرح نحو 20 مدنيا”.
ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها على الفور عن التفجير, وتزايدت الهجمات الدامية التي يشنها مقاتلو حركة طالبان في أفغانستان هذا العام بينما تستمر القوات الأجنبية في الانسحاب بعد أكثر من عقد على بداية الحرب في البلاد.
وفي الأسبوع الماضي قتل انتحاري أكثر من خمسين شخصا بينهم سبعة من رجال شرطة بينما كانوا يشاهدون مباراة في الكرة الطائرة بإقليم بكتيكا في شرق أفغانستان.
وقد رفضت السلطات الافغانية الاستقالة التي قدمها الاحد قائد شرطة كابول الجنرال ظاهر ظاهر اثر سلسلة هجمات شهدتها العاصمة كما علم لدى وزارة الداخلية يوم أمس الاثنين.
وقال حشمت ستانيكزاي الناطق باسم الشرطة “بعد طلب من مسؤولين كبار وبهدف تجنب اي خلل في شؤون الامن، لقد طلب من الجنرال ظاهر البقاء في منصبه”.
واضاف “لقد رفضت استقالته، وهو يواصل مهامه كقائد شرطة كابول”.
والاحد قدم الجنرال ظاهر استقالته بعد تسعة هجمات على الاقل وقعت في العاصمة في الايام ال15 الاخيرة مع اقتراب موعد انسحاب القوات القتالية لحلف شمال الاطلسي بعد وجود دام 13 عاما, وتضاعفت الهجمات في الاسابيع الاخيرة في افغانستان. وقد نجا الجنرال ظاهر بنفسه من هجوم في التاسع من تشرين الثاني عندما فجر انتحاري نفسه في مكتبه في العاصمة الافغانية.
ومساء السبت شن مقاتلو طالبان هجوما على منزل يستخدمه اجانب في كابول. وقتل رجل من جنوب افريقيا مع ابنه وابنته وهما دون الثامنة عشرة، وافغاني في هذا الهجوم, وتواصلت اعمال العنف الاثنين حيث قتل تسعة اشخاص على الاقل في هجوم انتحاري استهدف ولاية بغلان (شمال).

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة