ثلاثة آلاف وردة

ونحن نحتفل بوصولنا الى عدد الا لف الثالث لا يسعنى الا التوقف ليس التقاط انفاس فحسب بل للفر ح بعد كل هذه المسيرة الطويلة من الجهود المضنية والركض والتسابق للوصول الى هذا الكم من الاعداد التي تشير في الحقيقة الى عرق ولهاث وركض مرثوني متواصل لنقل الحقائق بكل موضوعية وشفافية وحرص على توخي نقل الدقة في الخبر او التقرير.
وكل عدد يصدر من جريدتنا ( الصباح الجديد ) يعني لجميع العاملين فيها احراز النصر والفرحة به كونه يعني امتدادنا كصحفيين قدامى لجيل نتمنى ان يحمل بعضاً من ملامحنا والاهم من حرصنا وتفانينا في العمل في ادق واصعب مهنة وهي مهنة الصحافة بكل ما فيها من فرح الحصول علـى المعلومة ومن فرح التواصل في رفد القراء بما هـو جميل وممتــع مـن اخبـار تعيد لهم ثقتهم بالحيـاة بوطنهـم العزيـز العـراق العظيـم.
العدد ثلاثة آلاف يضعنا امام مسؤولية وشرف المهنة في نقل الاخبار الصحيحة بعيدا عن الفبركة او المساس باية جهة مهما كبرت او صغرت فشرف المهنة يحتـم علينـا الدقـة بعيـداً عـن المبالغة.
ونقل الحقيقة بعيدا عن التزويق او الافتراء، نحن امام مهنة تعهدنا ان نكون بمستوى مسؤوليتها.
واضعين امام اعيننا تأثير اي خبر على مشاعر القاريء مهما كانت هذه المشاعر، ويكفينا فخر ا اننا بعيدون عن النفاق او الوصولية او التحابي مهما كانت المغريات.
يكفينا فخراً اننا نلنا ثقة القاريء وان مصداقيتنا هي المعيار في ان يبحث القاريء عن صحيفتنا ويلح في طلبها لقد اسعدني قبل ايام وانا اقف امام مكتبة لبيع الصحف وانا اسمع احد القراء يسأل عن ( الصباح الجديد ) عندما اخبره صاحب المكتبة بنفادها حزن الرجل ولكني قدمت له نسختي من الصحيفة وانا اقول له ( تفضل هي لك ! ) شكرني الرجل متعجباً ان تشتري امرأة صحيفة ومتعجبـاً اكثـر فـي ان تقدمها هدية له.
اخرج الرجل النقود ليدفعها لي ثمناً للصحيفة ، الا انني شكرته ولم ابلغه انني اعمل في تلك الصحيفة التي كان يبحث عنها الا ان صاحب المكتب’ اخبره انني احد كتاب الجريدة فرح الرجل وحملني تحياته الى كل العاملين في الصباح الجديد ولم ينس الرجل ان يقول لي ( اعانكم الله وانتم تعملون في الصحافة في مثل هذه الظروف ) فثلاثة الاف وردة للصباح الجديد وهي تحتفل بالعدد 3000 .
سها الشيخلي

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة