«مجلس بغداد«: أزمة الغاز مفتعلة والانتاج وصل إلى 90 ألف اسطوانة في اليوم

هيئة توزيع المنتجات النفطية تؤكد انتهاءها
بغداد ـ سها الشيخلي:
نفى مدير هيئة توزيع المنتجات النفطية، امس الجمعة، وجود ازمة في توفير قناني الغاز وارتفاع سعرها، وفيما المح الى انها ازمة «مفتعلة» وانه لا توجد مشكلة في انتاج او توزيع الغاز، اشارت لجنة النفط و الغاز في محافظة بغداد الى ان من اسباب شحة الغاز كان التهريب، وان سبب حصول ازمة توفر اسطوانات الغاز في العاصمة بغداد والكثير من المحافظات، يعود الى «استخدام تنظيم “داعش” الارهابي، للاسطوانات لاغراض التفخيخ».
و قال، صباح حسن، مدير هيئة توزيع المنتجات النفطية الى «الصباح الجديد» ان «ازمة الغاز قد انتهت الان وكانت اسبابها عديدة ، وليست لدينا مشكلة في توزيع النفط الابيض في هذا الموسم»، مبينا ان «ازمة شحة قناني الغاز وارتفاع سعرها هي ازمة مفتعلة حيث ليست لدينا اية مشكلة في انتاج او توزيع الغاز ، وان الازمة تتلخص في زيادة الطلب على الغاز بعد حصول تخوف لدى المواطنين من فقدان الغاز في وقت بدأ فيه برد الشتاء».
و اوضح حسن ان «هناك اسبابا اخرى تقف وراء هذه الازمة وهي تهريب بعض التجار لقناني الغاز وقد تم الامساك بهم من قبل الجهات الامنية ، كما ان سبب الطلب هو قرب زيارة الا ربعين والحاجة الى الغاز في اعداد الطبخ للزائرين»، لافتا الى ان «سعر قنينة غاز الطبخ الان في محطات التوزيع هو 4 الاف دينار ولدى الباعة المتجولين سعرها 6 الاف دينار».
واشار الى ان «النفط الابيض متوفر وليست لدينا مشكلة في انتاجه او توزيعه ، اما عن البطاقة الوقودية فانها وزعت في جانب الكرخ منذ ايام والان نحن بصدد توزيعها في جانب الرصافة».
من جهته اكد نائب رئيس لجنة النفط والغاز في مجلس محافظة بغداد صادق الزاملي لـ «الصباح الجديد»، ان «من اسباب شحة الغاز كان التهريب وكانت القنينة تباع بسعر 35 عند تهريبها ، ولدينا معلومات بان 800 اسطوانة كانت تهرب في اليوم الى منطقة اللطيفية لاستعمالها كمفخخات في زيارة الاربعين» .
واشار الزاملي الى ان «ازمة الغاز مفتعلة الا ان بعض النفوس المريضة استغلوا عطلا في احد مفاصل الانتاج وليوم واحد وافتعلوا ازمة شحة الغاز وكان الانتاج لذلك اليوم هو 85 الف اسطوانة مع العلم ان حاجة بغداد هي بين 80-90 الف قنينة يوميا».
ويوضح الزاملي ان «الانتاج الا ن بدأ بالارتفاع من 85 الى 107 الف اسطوانة يوم الاربعاء الماضي ووصل الى 160 الف اسطوانة يوم الخميس والانتاج الحالي هو 165 الف اسطوانة ، ونحن متعاونون مع شركات التوزيع وكانت هناك شحة في منطقة السيدية فارسلنا لهم 630 اسطوانة وكذلك في منطقة ناحية الوحدة وارسلنا لهم 300 اسطوانة ، ونشكر هيئة توزيع المنتجات النفطية لتعاونهم معنا ولدورهم الرقابي والمساعد للمجالس البلدية في ايصال الغاز الى المواطنين، ونحن مستمرون في رصد المخالفات والغاء اجازة الباعة المتجولين في حالة رفع الاسعار بالتعاون مع قسم التفتيش في الهيئة».
و على صعيد متصل قال عضو لجنة النفط والطاقة النيابية، النائب حسين العواد، ان «هناك ازمة كبيرة في اسطوانات الغاز ببغداد والمحافظات الوسط والجنوب، وذلك لاسباب عديدة»، مضيفاً أن «السبب الأول، هو صعوبة نقل الغاز من محافظة البصرة الى المحافظات الاخرى، لان البصرة هي المنفذ الرئيس لاستيراد الأسطوانات»، مردفا أن «السبب الاخر حصول عمليات صيانة في معامل تعبئة الغاز خلال الفترة الاخيرة، مع وجود ازدياد بطلبات المواطنين على استخدام الأسطوانات»، لافتاً الى ان «داعش قام مؤخراً بشراء كميات كبيرة من الاسطوانات لاغراض التفخيخ واعماله الإرهابية»، داعياً «وزارة النفط الى توفير اكبر عدد ممكن من الاسطوانات لتوفير الغاز».
وكانت وزارة النفط قد اكدت على ان «مخزون مادة الغاز السائل في البلاد يفوق الحاجة المحلية ويغطي طلبها بالكامل لفصل الشتاء»، مبينة ان «معامل الغاز تنتج ضعف احتياج العاصمة بغداد ، في وقت تسجل احتياجات اهالي العاصمة دون الـ 65 الف اسطوانة في اليوم»، فيما اعلن وزير الداخلية محمد الغبان، ان وزارته «تعقبت تجارا نقلوا 120 الف اسطوانة غاز من بغداد لـ”داعش”.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة